أخباروزارة البيئة المصرية تنظم يوما بيئيا تحت شعار “استثمار مستدام لبيئة عربية أفضل”

أخبار

11 أكتوبر

وزارة البيئة المصرية تنظم يوما بيئيا تحت شعار “استثمار مستدام لبيئة عربية أفضل”

   القاهرة – نظمت وزارة البيئة المصرية، أمس الثلاثاء، يوما بيئيا تحت شعار “استثمار مستدام لبيئة عربية أفضل”، وذلك في إطار الاحتفاء بيوم البيئة العربي(14 أكتوبر).

وذكرت وسائل إعلام محلية، أن هذه التظاهرة تميزت بتنظيم مجموعة من الأنشطة البيئية ومنها ندوة تحسيسية بأهمية الحفاظ على البيئة وترشيد الاستهلاك، وكذا ورشة فنية تمحورت حول تدوير النفايات.

يشار إلى أن العالم العربي يحتفل يوم 14 من أكتوبر من كل سنة، بيوم البيئة العربي الذي جاء بناء على توصية اتخذها المسؤولون العرب عن البيئة في اجتماعهم المنعقد بتونس عام 1986.

ويتم خلال هذا اليوم البيئي، التعريف بالبيئة والتأكيد على أهميتها وزيادة الوعي العربي بأهمية البيئة وجعلها من ضمن أولوياته، واعتبار البيئة قضية تنمية وليست قضية بيئة.

///////////////////

قال مدير إدارة البحوث الزراعية بوزارة البلدية والبيئة، مسعود جار الله المري، إن أبرز التحديات التي تواجه قطاع الزراعة بقطر هي “ندرة المياه ونقص مخزون المياه الجوفية وزيادة ملوحتها بالإضافة إلى نقص الرقعة الزراعية”.

وأوضح المسؤول القطري، في تصريح نشرته مؤخرا صحيفة (الراية)، أن أبحاثا كانت أجريت بغرض مواجهة هذه التحديات والرفع من الإنتاجية وكذا الاستفادة المثلى من الرقعة الزراعية، أوصت، في مجال تعزيز قطاع تربية المواشي وترشيد استهلاك مياه السقي، بتقليص مساحة زراعة الأعلاف التقليدية التي تستهلك كميات كبيرة من المياه مثل الرودس والبرسيم، واعتماد زراعة أعلاف بديلة أقل استهلاكا للمياه، مضيفا أن الجهات ذات الصلاحية شرعت في العمل بهذه التوصية وتعميمها على المستثمرين في هذا المجال.

ولفت الى أن إدارة البحوث الزراعية نجحت أيضا في إدخال أنظمة ري بتقنيات وتكنولوجيا حديثة تعمل على تقليل نسبة استهلاك المياه في زراعة الخضراوات بنسبة 50 في المائة، وأنه يتم حاليا تعريف المزارعين بها تمهيدا لتطبيقها في المزارع القطرية.

////////////////////////////

وقع صندوق الطاقة المتجددة وترشيد الطاقة الأردني مع منظمة (ميرسي كور) أمس الثلاثاء، اتفاقية لتدفئة ثماني مدارس حكومية في محافظات الزرقاء وإربد والمفرق بواسطة أنظمة التدفئة والخلايا الشمسية بكلفة تقدر ب 320 ألف دينار(الدينار يعادل نحو 1,41 دولار).

وأكد المدير التنفيذي لصندوق الطاقة المتجددة رسمي حمزة، في تصريح صحفي بالمناسبة، على أهمية الاتفاقية في المساهمة في الخطط التي ينفذها الصندوق لتنفيذ مبادرة تدفئة المدارس من خلال الطاقة الشمسية وبالشراكة مع جميع المعنيين بتطوير هذه المبادرة التي أصبحت برنامجا من برامج الصندوق الذي ينفذ خلال الخمس والسبع سنوات القادمة لتغطية وشمول 2600 مدرسة.

وأشار حمزة إلى أن المشروع سيوفر بيئة تعليمية ملائمة للتلاميذ ويساهم بشكل كبير في تخفيض كلف الطاقة والوقود في المدارس الحكومية بمقدار 5 آلاف دينار لاستهلاكات الكهرباء و2500 دينار لاستهلاكات الوقود سنويا.
ويعتبر صندوق الطاقة واحدا من المؤسسات الأردنية التي تم إنشاؤها بهدف التعامل مع مشاكل الطاقة من خلال إيجاد حلول طويلة الأمد ومستدامة لاستغلال الطاقة الشمسية لتوليد الكهرباء وتوفير فاتورة الطاقة على المملكة.

/////////////////////////

تعتزم السعودية تنفيذ مشاريع للطاقة الكهربائية تزيد قيمتها عن 250 مليار ريال (67 مليار دولار) في الأعوام الخمسة القادمة لمواجهة النمو المتزايد للطلب على الطاقة الكهربائية.

وأوضح وزير الطاقة السعودي خالد الفالح في كلمة خلال “الملتقى السعودي للكهرباء” المنعقد أمس بالرياض، أن “الدراسات تشير إلى أن حمل الذروة سيبلغ 80 ألف ميغاوات في عام 2022، مما يتطلب تنفيذ مشروعات في السنوات الخمسة القادمة تتجاوز تكاليفها 250 مليار ريال يتوقع أن يقود تنفيذها وتمويلها القطاع الخاص”.

وأكد الفالح أن المملكة تطمح إلى رفع كفاءة منظومة الكهرباء بشكل كلي، والتحول إلى مزيج الطاقة الأمثل اقتصادياً، من خلال تنويع مصادر الطاقة لتشمل الطاقة المتجددة والذرية، مبرزا في هذا الإطار أهمية الاستمرار في استغلال مصادر الطاقة المتجددة، وتوطين الصناعات والخدمات المرتبطة بها.
ويستهدف المؤتمر الذي تنظمه وزارة الطاقة السعودية على مدى ثلاثة أيام مناقشة التحديات التي تواجه القطاع، وطرح الحلول المناسبة، في إطار رؤية 2030، إضافة إلى جذب الاستثمارات وتوطين الصناعات والخدمات الاستشارية.

////////////////////////////

تم، أمس الثلاثاء، توزيع عشر هكتارات في منطقة البقاع الغربي بلبنان، بهدف زيادة المساحات الخضراء، وتحقيق استقرار أفضل للنظام البيئي، ودعم للخطة الوطنية لإعادة التشجير.

وتهدف هذه المبادرة، التي تندرج في إطار برنامج شركة “تاتش”، للتنمية المستدامة والمسؤولية الاجتماعية، للسنة الثانية على التوالي، إلى دعم المبادرات البيئية، والمساهمة في زيادة المساحات الخضراء في لبنان على المدى الطويل.

وتضمن برنامج النسخة الثالثة لهذه المبادرة زرع نحو 4000 شتلة ب10 هكتارات، ليبلغ عدد الأشجار التي تم زرعها في إطار هذه المبادرة منذ انطلاقها العام الماضي، 8700 شجرة دعما للحملة التي أطلقتها الحكومة اللبنانية لزرع 40 مليون شجرة في العام 2014.

اقرأ أيضا