أخباروزارة البيئة المصرية تنفذ مناورة محلية مشتركة لمكافحة التلوث البحري ( السلام 1 )

أخبار

12 أبريل

وزارة البيئة المصرية تنفذ مناورة محلية مشتركة لمكافحة التلوث البحري ( السلام 1 )

القاهرة -نفذت وزارة البيئة المصرية، أمس الثلاثاء، من خلال مركز السلام لمكافحة التلوث البحري، التابع لجهاز شؤون البيئة، بالتنسيق مع الجهات المختلفة، مناورة محلية مشتركة لمكافحة التلوث البحري ( السلام 1 ).

وتهدف المناورة إلى التدريب المشترك بين الجهات المختلفة، لتطوير قدرات مكافحة التلوث وإظهار مدى التنسيق والتعاون بين الجهات المختلفة.

وشاركت لجنة من الإدارة المركزية للأزمات والكوارث البيئية بالوزارة، في تقييم المناورة، إلى جانب كل من محميات جنوب سيناء وميناء شرم الشيخ وترافكو السياحية، وشركة سيناء للمنجنيز.

///////////////////////

أخبار بيئية من العالم العربي :

المنامة / استعرض وزير شؤون الكهرباء والماء البحريني، عبد الحسين ميرزا، مع وفد من شركة (روايال الأشرف)، فرص ومجالات الاستثمار في قطاع الطاقة المتجددة، وكذلك المصابيح والأجهزة الكهربائية الموفرة للطاقة.

وذكرت الوزارة في بيان، إنه جرى خلال اللقاء إطلاع الوزير على رغبة الشركة في الاستثمار في الطاقة الشمسية حسب الفرص المتاحة في مملكة البحرين، خاصة وأنها تدرس حاليا إمكانية فتح مكتب لها في البحرين للمساهمة في تسويق عدد من المنتجات الموفرة لاستهلاك الكهرباء والماء.

وقال ميرزا إن هيئة الكهرباء والماء ووحدة الطاقة المستدامة ترحبان بمثل هذه المبادرات وتفتحان آفاق الاستثمار للشركات والمؤسسات المحلية والعالمية بالبحرين، بما يحقق الأهداف الوطنية المنشودة في مجالات التنمية المستدامة وثقافة ترشيد الاستهلاك.

///////////////////////

عمان / نظمت دائرة الأرصاد الجوية الأردنية بالتعاون مع المنظمة العالمية للأرصاد الجوية ومركز أبحاث المياه في كاليفورنيا، أمس الثلاثاء بعمان، ورشة تدريبية بعنوان “دليل السيول والفياضانات”، وذلك بمشاركة عربية ودولية.

وتروم الورشة، التي تستمر ثلاثة أيام، تعريف المتنبئين الجويين بمنتجات دليل السيول والفياضانات واستخداماتها حيث يعتبر أداه تشخيصية تقدم معلومات تساعد المتنبئ الجوي على اتخاذ القرار وإصدار التحذيرات اللازمة في الوقت المناسب.

وأكد مدير عام دائرة الأرصاد الجوية الأردنية، محمد سماوي، على أهمية هذا البرنامج التدريبي للمتنبئين للتعرف على نظام ودليل الفيضانات في البحر الأسود والشرق الأسود، مبرزا أن تدريب أخصائيين من مراكز الأرصاد الجوية المائية يشكل جزءا لا يتجزأ من تنفيذ النظام العالمي لتوجيه الفيضانات، وهو ذو أهمية حاسمة في إنشاء قدرات محلية مستدامة في إطار خدمات الأرصاد الجوية والهيدرولوجيا الوطنية المشاركة.

وأشار إلى أن هذا النظام يوفر معلومات في وقت مناسب عن كميات الأمطار الهاطلة وعن المناطق المتوقع تشكل السيول فيها، مضيفا أنه يعتبر بذلك إحدى وسائل الإنذار المبكر التي تساهم وبشكل كبير في الحد من الأثار المدمرة الناجمة عن تشكل السيول والفياضانات سواء كانت خسائر بشرية أو اقتصادية، ويمكن مستقبلا من الاستفادة من تجمعات المياه الناجمة عن السيول في مختلف المناطق بعد رصد الحالات وأماكن تشكلها وتكرارها وذلك بإنشاء سدود أو حفائر يستفاد منها للزراعة أو الصناعة أو الأغراض المنزلية والشرب.

ويتضمن برنامج الورشة حلقة عمل إقليمية تمهيدية، والتعلم عن بعد، والتدريب المتخصص في مركز البحوث الهيدرولوجية، والتدريب التشغيلي الإقليمي، وورشة العمل الإقليمية للاستدامة التشغيلية، فضلا عن تدريب متواصل للمتنبئين التنفيذيين وتعزيز قدرات التنبؤ بالفيضانات السريعة والإنذار المبكر.

/////////////////

الدوحة/ تمكن فريق مكون من خمس مهندسات سعوديات من التأهل الى نصف نهائي “تحدي 22” في صنف “جائزة الابتكار” الإقليمية التي أطلقتها اللجنة العليا للمشاريع والإرث القطرية المشرفة على انجاز البنية التحتية لاحتضان نهائيات كأس العالم في كرة القدم 2022، بفضل تطويرهن لحل مستدام صديق للبيئة يتم من خلاله الاستفادة من مخلفات ألياف النخيل في تصنيع مقاعد الملاعب الرياضية.

وتستند فكرة المشروع، التي تم انتاج عينات مبدئية منه، على دراسات اولية لخصائص المواد الناتجة من ألياف النخيل الطبيعية والتي تؤهلها لتكون مكونا أساسيا للعديد من المنتجات ومن بينها مقاعد الملاعب، بينما يشكل عنصر الاستدامة ركيزة التصور العام للمشروع، خاصة أن المركب المنتج من ألياف النخيل الطبيعي يشكل المادة الأساسية لصناعة المقاعد بعد خلطها بالبلاستيك المعاد تدويره، فضلا عن أن المقعد نفسه يمكن إعادة تدويره وتشكيله وتصنيع شيء مختلف منه، بما من شأنه أن يحد من الأضرار البيئية الناجمة عن عملية تصنيع أخرى لمقاعد جديدة من البلاستيك.

وقد شجعت النتائج التي توصل إليها الفريق على مواصلة الاجتهاد لاستكمال المشروع وتقديمه في مسابقة “تحدي 22” في مجال الاستدامة، من أجل إيجاد بديل مستدام، صديق للبيئة لإنتاج واحدة من العناصر الهامة في منافسات كرة القدم وهي مقاعد الجماهير والمشجعين.

ويطمح فريق البحث الى أن تكون مسابقة “تحدي 22” ، التي تنظمها قطر في سياق استعدادتها لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 ، فرصة لإبراز القدرات الخليجية في إيجاد حلول مستدامة ومهتمة بالبيئة وحريصة على تعزيز ثقافة الإنتاج المحلي، وأيضا منطلقا في اتجاه تسجيل براءة الاختراع كهدف مرحلي، وتنفيذ الفكرة، وكهدف أكبر استخدام هذه المقاعد المصممة والمنتجة محليا من ألياف النخيل في ملاعب بطولة كأس العالم قطر 2022 .

/////////////////

الرياض/ دعت الأمانة العامة لجائزة الأمير سلطان بن عبد العزيز العالمية للمياه الباحثين والمختصين في مجال الماء في العالم إلى تقديم ترشيحاتهم لنيل الجائزة في فروعها الخمسة في دورتها الثامنة قبل نهاية شهر دجنبر 2017. وفي هذا الإطار، قال الأمين العام للجائزة عبد الملك بن عبد الرحمن آل الشيخ إن الأمانة العامة تلقت حتى الآن 45 طلبا للترشح من 24 دولة من القارات الخمس، وذلك “بعد التألق الدولي الذي حققته الجائزة في دوراتها السابقة على مدى 14 عاما، والتي كرمت خلالها نخبة من كبار علماء المياه في أرقى المؤسسات العلمية حول العالم”.

وأشار إلى أن الجائزة في دورتها الحالية “تبحث عن كل مبدع في كل مكان من كوكب الأرض لتكرم إبداعه المثمر للحلول الجذرية لندرة المياه وتوفيرها والحد من تلوثها وتطوير سبل المحافظة عليها بما يروي عطش الإنسان والحيوان والنبات في كل مكان من العالم”.

وأضاف أن الجائزة تشكل إحدى رسائل المملكة العربية السعودية إلى الإنسانية حول أهمية توفير المياه للأجيال الحالية والقادمة وضرورة تقليل ندرتها والحد من خطر الصراع عليها وابتكار وسائل تقنية جديدة لتأمينها بأقل التكاليف.

وأشار آل الشيخ إلى أن قيمة الجائزة تقدر بمليون ريال للفائز بجائزة الابتكار (الدولار يعادل 3.75 ريال سعودي)، و500 ألف ريال لكل فائز بالجوائز التخصصية الأربعة التي تغطي المياه السطحية والجوفية والموارد المائية البديلة وإدارة الموارد المائية وحمايتها.

اقرأ أيضا