أخباروزارة البيئة المصرية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي يوقعان على مشروعين لتعزيز جهود المحافظة على…

أخبار

15 نوفمبر

وزارة البيئة المصرية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي يوقعان على مشروعين لتعزيز جهود المحافظة على البيئة في مصر

القاهرة – وقعت وزارة البيئة المصرية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، أمس الأربعاء بشرم الشيخ، على مشروعين لتعزيز جهود المحافظة على البيئة في مصر، بقيمة تبلغ 3 ملايين دولار بتمويل من مرفق البيئة العالمي، وذلك على هامش مؤتمر الأطراف ال 14 للتنوع البيولوجي الذي تحتضنه مصر حاليا.

ويتعلق الأمر ، بحسب بيان لوزارة البيئة ، بمشروع إدراج حفظ التنوع البيولوجي واستخدامه المستدام في تنمية السياحة وعملياتها في النظم الإيكولوجية المهددة في مصر، ومشروع إعداد البلاغ الوطني الرابع حول اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية المتعلقة بالمناخ.

ويهدف المشروع الأول إلى تعميم التنوع البيولوجي في قطاع السياحة المصري وفي الحكومة المصرية، فيما يروم المشروع الثاني تمكين مصر من إعداد بلاغها الوطني الرابع وتقديمه إلى مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ.

وقالت رنده أبو الحسن، مديرة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر ، إن “التنوع البيولوجي يمثل كل شيء بخصوص الحياة على الأرض ويعزز إنتاجية النظام البيئي، ومن أجل حماية كوكب الأرض، تتخذ مصر خطوات جادة للمحافظة على التنوع البيولوجي ومنع وقوع أي خسائر”.

////////////////////////////////////////////

أبوظبي/ وقعت هيئة البيئة – أبوظبي وشركة “طوطال” الفرنسية اتفاقية لتنفيذ برنامج بحثي بعنوان ” تأثير تغير المناخ على مجتمعات الأعشاب البحرية وأبقار البحر في إمارة أبوظبي” وذلك على هامش معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول ” أديبك ” المقام في أبوظبي حاليا.

وتهدف الدراسة إلى التعرف على العلاقة بين أبقار البحر والبيئة البحرية ، بما في ذلك مروج الأعشاب البحرية ، وتقييم آثار تغير المناخ على مجتمعات الأعشاب البحرية في أبوظبي مع التركيز بشكل خاص على أبقار البحر والتي ستساهم بوضع خطط واستراتيجيات فعالة للتعامل مع آثار تغير المناخ والتكيف معها.

وتجدر الاشارة الى ان طوطال ترعى برنامج الهيئة لمراقبة أبقار البحر ودراسة بيولوجيتها ومواطنها وتوزيعها الجغرافي في المياه الإقليمية للدولة بشكل حصري منذ عام 1999 وحتى العام الجاري 2018.

وتتكون مروج الأعشاب البحرية في الخليج العربي من ثلاثة أنواع توفر دعما أساسيا وحيويا لمجموعات أبقار البحر ذات الأهمية الإقليمية والعالمية إضافة إلى العديد من الأنواع البحرية الأخرى كما أنها تلعب دورا هاما في التخفيف من آثار تغير المناخ من خلال قدرتها على عزل الكربون.

وأكدت شيخة سالم الظاهري المديرة التنفيذية لقطاع التنوع البيولوجي البري والبحري في الهيئة أهمية هذه المبادرة في تعزيز فهم الهيئة لتأثير تغير المناخ على مجتمعات الأعشاب البحرية واسعة النطاق في إمارة أبوظبي التي تدعم ثاني أكبر تجمع في العالم لأبقار البحر وأكثر من أربعة آلاف سلحفاة بحرية من السلاحف الخضراء.

وأشارت إلى أنه خلال السنوات الـ 16 الماضية أدرج الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة أبقار البحر في أبوظبي ضمن قائمة الحيوانات المعرضة للانقراض وسيساعد هذا البرنامج الهيئة على اتخاذ إجراءات حاسمة للتخفيف من آثار تغير المناخ على الأعشاب البحرية وأبقار البحر وغيرها من الأنواع البحرية الأخرى وحماية هذا النظام البيئي الحيوي والهام.
الرياض/ بدأت السعودية الأحد الماضي في تنفيذ قرار مجلس الوزراء بخصوص التوقف عن زراعة الأعلاف للمحافظة على المياه الجوفية في المملكة.

وقال وزير البيئة والمياه والزراعة عبد الرحمن الفضلي، إن زهاء 8 مليارات متر مكعب من المياه الجوفية سيتم توفيرها سنويا في المرحلة الأولى بعد قرار الإيقاف.

ويهدف قرار مجلس الوزراء إلى المحافظة على المياه الجوفية غير المتجددة في مناطق الرف الرسوبي التي تشمل مناطق الرياض، والشرقية، والقصيم (وسط)، وحائل، والجوف، وتبوك (شمال).

وتعمل الوزارة على توفير البدائل الأخرى لمربي المواشي من خلال مصانع الأعلاف المتكاملة المصنعة، وتشجيع استيراد الأعلاف الخضراء من الخارج.

وجرى تحديد مساحة 30 هكتارا كحد أدنى للسماح بزراعة الأعلاف، لمن يملك رخصة زراعية مراعاة لصغار المزارعين، وتحقيقا للكفاءة الإنتاجية للمزارع التي صدرت لها رخص بزراعة الأعلاف.

وشددت الوزارة، في وقت سابق، على أنه لن يسمح لمن ليس لديه رخصة زراعية بالاستمرار في زراعة الأعلاف اعتباراً من تاريخ تطبيق القرار أمس السبت، مؤكدة أنها ستكثف التعاون مع مدينة الملك عبد العزيز في رصد وضبط المخالفات آليا عبر الصور الفضائية.

وحددت الوزارة في سياق تقرير إحصائي استعرضت خلاله إنجازاتها في مجال الزراعة المائية 10 نتائج تتوقع تحقيقها في المستقبل القريب، من أبرزها التحول من الزراعة التقليدية إلى الزراعة المائية تدريجيا، ومواكبة الزيادة التشغيلية في الطلب على التراخيص للزراعة المائية بنسبة 25 بالمئة، إضافة لخلق فرص وظيفية للكوادر الوطنية، وتوظيف كوادر نسائية في الخدمات المساندة للزراعة المائية.

وكانت السعودية بدأت في السنوات الأخيرة في خفض زراعة المحاصيل تدريجياً بسبب استهلاكها الشديد للمياه الذي يستنزف مواردها المائية الشحيحة.
////////////////////////////////////////////

عمان/ قدمت مؤسسة التمويل الدولية، عضو مجموعة البنك الدولي، حزمة تمويل بقيمة 71 مليون دولار للمساهمة في بناء محطة (دايهان) لطاقة الرياح في الأردن.

وأفادت المؤسسة، في بيان أصدرته مؤخرا، أن المحطة، التي سيتم بناؤها في محافظة الطفيلة (جنوب الأردن)، بطاقة 51 ميغاواط، ستساعد في توفير الطاقة النظيفة للمنازل والشركات في مختلف أنحاء المملكة.

ويعد هذا المشروع، وفقا للبيان، ثالث مشروعات مؤسسة التمويل الدولية في قطاع طاقة الرياح في الأردن بشكل عام، وتشمل المشروعات السابقة تنظيم وتمويل مزرعة الطفيلة للرياح منذ خمس سنوات، وتوفير حزمة بقيمة 80 مليون دولار مؤخرا لتمويل بناء مزرعة “زينل” للرياح، وإجراء دراسة مبتكرة للحد من المخاطر التي قد تطرحها مزارع الرياح على الثروة الحيوانية وخاصة على مسار هجرة الطيور.

وتساعد مؤسسة التمويل الدولية الجهات المعنية، بما في ذلك العديد من مشغلي محطات الرياح من القطاع الخاص، على دراسة وتقييم الآثار السلبية المحتملة لمحطات الرياح على التنوع البيولوجي في المنطقة والاتفاق على تدابير منسقة للتخفيف منها.

وقالت المؤسسة، في بيانها، إنه سيتم تطوير هذا المشروع، الذي تبلغ قيمته 103 مليون دولار، من قبل شركتين كوريتين هما “كوسبو” و”دايليم” للطاقة، حيث ستوفر مؤسسة التمويل الدولية قرضا بقيمة 10 ملايين دولار من حسابها الخاص.

كما قامت بترتيب حزمة قروض موازية بقيمة 26 مليون دولار من برنامج حافظة الإقراض المشترك، و27,7 مليون دولار من بنك ستاندارد تشارترد، و8 ملايين دولار من بنك شينهان الكوري.

وقال المدير العام لشركة “دايهان” لطاقة الرياح، تايهي تشو، التي أسستها شركتي “كوسبو” و”دايليم” للطاقة، إن المشروع سيساهم في تعزيز توليد الطاقة من موارد متجددة، الأمر الذي سيساعد الأردن على تنويع موارد الطاقة المحلية وخفض التكاليف الإجمالية.
الدوحة/ أعلن برنامج “لكل ربيع زهرة” (عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع)، الناشط في الشأن البيئي، عن اعتماد نبتة “الجثجاث” إحدى نباتات البيئة القطرية كموضوع رئيسي لرحلته البرية الأولى من الموسم الحالي والتي ستنطلق بعد غد السبت.

ونقلت وسائل إعلام محلية عن رئيس لجنة البرنامج، سيف علي الحجري، قوله خلال مؤتمر صحفي بالمناسبة، إن البرنامج سيركز على السياحة البيئية وتشجيع المواطنين وضيوف الدولة على زيارة الروض والمناطق البرية وتعريفهم بنباتاتها وطيورها، ملتمسا من الشعراء والفنانين التشكيليين المحليين استحضار النباتات الفطرية في أعمالهم للتوثيق ولنشر الوعي بمؤثثات طبيعة البلد.

وأضاف أن “لكل ربيع زهرة” سينظم، في موسمه الجديد، مجموعة من الأنشطة في الحدائق العامة وغيرها من الفضاءات العمومية، بغرض نشر الوعي البيئي وتعزيز التعاون، في هذا الشأن، ما بين القطاعين العام والخاص ومؤسسات المجتمع المدني، لافتا إلى أنه سيتم، في هذا الإطار، استضافة خبراء محليين لتسليط الضوء على جملة من القضايا البيئية.

يشار الى أن نبات “الجثجاث” أو “اليثياث” (بالعامية القطرية) نبات طبي، عطري الرائحة، يطلق عليه “رياحين البر”، أوراقه “خشنة الملمس، خضراء مغبرة مائلة للون الرمادي، وحوافه مجعدة (متموجة)”، يستخدم كطارد للحشرات ويساعد على التئام الجروح، ويتحمل الظروف الصحراوية (الجفاف الملوحة الحرارة)، وينتج، من شهر مارس إلى يونيو، رؤوسا زهرية صفراء .

////////////////////////////////////////////

مسقط/ نظمت وزارة البيئة والشؤون المناخية بسلطنة عمان، يومي 13 و 14 نونبر الجاري بمسقط، ورشة عمل إقليمية حول الأضرار البيئية الناجمة عن التلوث النفطي والمسؤولية الدولية للتعويض عنها.

وتهدف هذه الورشة، التي نظمت بالتعاون مع الصندوق الدولي للتعويض عن الحوادث النفطية، إلى تسليط الضوء على الأضرار البيئية الناجمة عن التسربات النفطية وأساليب تجنبها، بالخصوص، في سلطنة عمان لخطورتها على البيئة البحرية والحياة البرية، إضافة إلى تزويد المختصين بالمعلومات الضرورية حول الإلمام بالاتفاقيات والبروتوكولات المنظمة لعملية التعويض عن أضرار التلوث النفطي.

وأكد مدير مركز عمليات التلوث في الوزارة، عمران بن محمد الكمزاري، في كلمة له، أن التسربات العرضية للنفط أو التصريف المتعمد للنفايات والمخلفات الكيميائية تؤدي إلى آثار سلبية على البيئة البحرية والحياة البرية، مما يقتضي الأخذ بكافة الوسائل الممكنة لحمايتها والمحافظة عليها.

وأشار، في هذا الصدد، إلى أن سلطنة عمان قامت بسن العديد من التشريعات والقوانين واللوائح للمحافظة على البيئة البحرية والبرية، وحمايتها وصونها من أية تأثيرات سلبية ناجمة عن الأنشطة الملاحية والتجارية، إضافة إلى تعاونها بشكل وثيق مع المنظمات والهيئات الاقليمية والدولية ذات الصلة.

وأضاف الكمزاري أن مسيرة التعاون المشترك مع الصندوق الدولي للتعويض عن التلوث النفطي استمرت لأكثر من 35 عاما وأثمرت العديد من النتائج الإيجابية سواء على مستوى قضايا التعويض عن حوادث التلوث النفطي التي وقعت في البحار العمانية أو على مستوى التشاور والتدريب والتأهيل في مجال حماية البيئة البحرية بالسلطنة.

////////////////////////////////////////////
بيروت/ طالبت لجنة متابعة ” اللقاء التشاوري الطرابلسي” مجلس الإنماء والإعمار ب “تطبيق قرار وزير البيئة ، والذي يقضي بوقف أعمال ردم البحر المتعلقة بإنشاء المطمر البحري.

وجددت اللجنة ، في بيان ، رفضها “إنشاء المطمر لما له من آثار سلبية على البيئة البحرية ولأضراره التي ستطال المرفأ والمنطقة الاقتصادية وسوق الخضر والمسلخ”، داعية اتحاد ومجالس بلديات مدن الفيحاء لوضع خطة جدية من أجل فرز النفايات في المنازل والشركات وجميع المؤسسات والإدارات.

اقرأ أيضا