أخباروزارة البيئة والمياه والزراعة السعودية تعلن عن اكتشاف حوت عملاق نافق لفظته أمواج البحر إلى شاطئ…

أخبار

20 سبتمبر

وزارة البيئة والمياه والزراعة السعودية تعلن عن اكتشاف حوت عملاق نافق لفظته أمواج البحر إلى شاطئ مركز القمحة في منطقة عسير جنوب البلاد

الرياض/ أعلنت وزارة البيئة والمياه والزراعة السعودية عن اكتشاف حوت عملاق نافق لفظته أمواج البحر إلى شاطئ مركز القمحة في منطقة عسير جنوب البلاد.

وقال المسؤول المحلي للوزارة علي حمضي، في تصريح صحفي، إن الحوت من نوع “الأحدب”، الذي يعد من أكبر الكائنات البحرية، ويصل طول البالغة منها إلى 15 مترا تقريبا، ويتراوح محيط جسمها ما بين 4 إلى 6 أمتار.

وأضاف أن الحوت الذي عثر عليه من فصيلة الحيتان البالينية وتتواجد أحيانا في البحر الأحمر.

وأوضح أن سبب نفوق الحيتان بالمنطقة هو دخولها إلى البحر الأحمر والخليج العربي وسباحتها بجوار السفن الكبيرة وسفن ناقلات النفط القادمة من المحيط، ومن ثم تضل طريقها فلا تستطيع الخروج إلى المحيط، وهو ما يسبب لها الاختناق بسبب الجفاف مع الأجواء الحارة، أو تصاب جراء الاصطدام بأحد محركات ناقلات النفط الكبيرة.

وأشار حمضي إلى تشكيل لجنة من حرس الحدود والثروة السمكية للتخلص من الجثة بدفنها على بعد 10 أمتار عن الشاطئ والمتنزهين، وذلك للاستفادة من جسم الكائن بعد التحلل، والاستفادة من هيكله الخارجي بتحنيطه ووضعه في أحد المتاحف الموجودة في المنطقة.
—————————————
فيما يلي الأخبار البيئية من العالم العربي:
القاهرة / استقبلت الأراضي التشادية منذ بداية هذا العام 40 عجلا من المها الأفريقي “أبو حراب” وذلك ضمن مبادرة هيئة البيئة – أبوظبي لإعادة توطين هذا النوع المصنف من الحيوانات المنقرضة في موائلها الطبيعية بالتعاون مع حكومة تشاد والشريك التنفيذي المحلي صندوق المحافظة على الصحراء وغيرها من المنظمات العالمية المعنية بالمحافظة على البيئة ليصل بذلك عدد المها الأفريقي في تشاد إلى 180 رأسا.

و افادت هيئة البيئة – أبوظبي أمس الاربعاء بأن الهدف من برنامج إعادة توطين المها الإفريقي” أبوحراب ” لا يقتصر على إعادة هذا النوع النادر إلى محمية وادي ريم وادي أخيم في تشاد وإنما يتوخى كذلك ضمان تكاثر المها في محيطه الجديد، وهذه هي المرة الأولى التي ينقل فيها هذ النوع من المها الإفريقي إلى منطقة غير مسيجة.

ويتمثل الهدف المبدئي للبرنامج في تأسيس قطيع صحي ومستدام ذاتيا يضم أكثر من 500 رأس على مدار خمس سنوات بحيث يستمر نمو القطيع وتأقلمه في البرية مع مرور السنوات.

وكانت تقارير بيئية قد اشارت الى أن هذا النوع من المها قد اختفى من البرية في أواخر ثمانينات القرن الماضي وقد تم الإعلان عن “انقراضها في البرية” رسميا من قبل الاتحاد الدولي للحفاظ على الطبيعة في عام 2000 وكانت الحيوانات الوحيدة المتبقية منه في خارج موائله أو في برامج الإكثار في الأسر في حدائق الحيوانات والمجموعات الخاصة حول العالم.
—————————————–
القاهرة / أكدت وزيرة البيئة المصرية ياسمين فؤاد ، أن قضية إدارة المخلفات تعد أولوية قصوى وتتصدر اهتمامات الحكومة، مما استدعى تغيير منظور التعامل معها من خلال تنفيذ خطة “طموحة” وبدعم من كافة الشركاء.

وأشارت الوزيرة ، في بيان، إلى أنه تم لهذا الغرض ، عقد سلسلة من الاجتماعات تم خلالها الاتفاق على اتخاذ عدة إجراءات “عاجلة” لإحداث تغيير ملموس لدى المواطن، ومنها تأسيس وحدة تدخل سريع بكل محافظة لرفع النفايات المتراكمة، وإنشاء نظم مراقبة تشترك فيها منظمات المجتمع المدني، وكذا إغلاق المطارح العشوائية لتجنب الآثار السلبية لها على البيئة.

كما شددت على ضرورة بناء قدرات وطنية في مجال إدارة المخلفات وتطويرها هذه القدرات لضمان نجاح المنظومة واستدامتها، مما يتطلب تدريب موسع لكافة القطاعات المشاركة في المنظومة، داعية أيضا إلى وضع خطة موسعة لبناء القدرات المحلية في مجال المخلفات.
——————————————
الدوحة/ فازت هيئة الأشغال العامة “أشغال” بجائزة ذهبية من “الجمعية الملكية البريطانية لمنع حوادث العمل”، عن برنامجها “تحديث البنية التحتية للصرف الصحي في جنوب الدوحة”، نتيجة تحقيقه “لأعلى المعدلات في الحفاظ على الصحة والسلامة في مواقع العمل 2017 “.

وعزت “أشغال”، في بيان لها، الفضل في الحصول على الجائزة الى الأداء الجيد في مجال الصحة والسلامة المهنية، ولتبنيها أفضل ممارسات إدارة المخاطر في كافة جوانب تنفيذ المشروع.

ولفت البيان الى أن برنامج تحديث البنية التحتية للصرف الصحي جنوب الدوحة يتضمن مشروع إنشاء نفق صرف صحي رئيسي يبلغ طوله حوالي 16 كيلومترا، ويتكون من ثلاثة أجزاء (شرقي وغربي وشمالي)، بالإضافة إلى أحد عشر مدخلا عميقا لتنفيذ أعمال حفر النفق الرئيسي من خلالها، مضيفا أن البرنامج يتضمن مشروع أنفاق الصرف الصحي الفرعية بطول 24 كيلومترا تقريبا، والتي يتم تنفيذها باستخدام 170 مدخلا في مناطق مختلفة جنوب الدوحة.

وسجلت أن من المزايا الهامة للمشروع أن النفق الرئيسي للصرف الصحي، الذي يعمل بالجاذبية، سيربط عددا من المناطق في جنوب الدوحة، بشبكة الصرف الصحي، كما أنه سيحد من المشاكل البيئية من خلال السيطرة الكاملة على الروائح في محطة معالجة مياه الصرف ونظام النقل، وسيضع أيضا حدا لفيضان مياه الصرف الصحي الناجمة عن الضغط الهيدروليكي الكبير الواقع على الشبكة الحالية والذي يفوق طاقتها الاستيعابية.

وحرص البيان على التأكيد أن المشروع، الذي سيتم الانتهاء منه على مراحل ابتداء من الربع الأول من 2019، جرى تصميمه ليخدم منطقة جنوب الدوحة والنمو السكاني المتوقع لها، فضلا عن انه بالإمكان ربطه بمشاريع بنية تحتية مستقبلية، علما أنه سيتم عند اكتمال المشروع، الاستغناء عن أكثر من عشرين محطة ضخ قديمة موجودة حاليا في المناطق السكنية.

يشار الى أن “الجمعية الملكية البريطانية لمنع حوادث العمل” جمعية خيرية بريطانية تحظى برعاية ملكة بريطانيا، وكانت تاسست سنة 1917 ابان الحرب العالمية الأولى، وهي تعنى بامور السلامة في المجتمع وتسعى الى تنبيه المجتمع بأسباب وقوع الحوادث وسبل معالجتها، وذلك من خلال الأبحاث والدراسات التي تتولى إنجازها أو الإشراف عليها.
——————————————–
عمان/ أكد وزير البيئة الأردني، نايف حميدي الفايز، عزم الأردن على الاضطلاع بدور مهم في الجهود العالمية الهادفة لمكافحة التغير المناخي على الرغم مما يواجهه من تحديات في زيادة عدد السكان، والضغوطات على الموارد الطبيعية في البلاد خاصة في قطاعات المياه والغذاء والطاقة، مشيرا إلى الالتزامات المحددة وطنيا بتخفيض انبعاثات الغازات الدفيئة بنسبة 14 في المائة لعام 2030.

وأوضح الفايز، خلال رعايته، أمس الأربعاء، لورشة العمل الأولى التي نظمها برنامج المعرفة والابتكار في مجال الطاقة الشمسية المركزة في الشرق الاوسط وشمال افريقيا، بعنوان “الشمس للطاقة المتجددة”، أن 5ر12 من هذه النسبة مشروط بتوفر التمويل.

وأشار وزير البيئة خلال هذه الورشة، المنظمة بدعم من البنك الدولي، إلى أن قطاع الطاقة هو المصدر الأول لانبعاثات الغازات الدفيئة في الأردن، بنسبة 81 في المائة من إجمالي الانبعاثات، في حين يساهم القطاع الصناعي بـ 12 في المائة من هذه الانبعاثات.

من جهتها، أشارت مديرة مديرية التغير المناخي في وزارة البيئة، دينا كسبي، إلى أهمية استخدام تكنولوجيا الطاقة المتجددة في خفض انبعاثات الكربون بما يسهم بشكل فعال في مكافحة التغير المناخي وتحقيق الأردن لالتزاماته.
واستعرض عدد من ممثلي الشركات والمؤسسات العالمية المشاركة في الورشة حلولا مبتكرة لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة من خلال تكنولوجيات الطاقة المتجددة المناسبة، وتسليط الضوء على أهمية تكنولوجيا الطاقة الشمسية.
———————————————-
المنامة/ أفاد تقرير بيئي وطني بأن البيئات البحرية في مملكة البحرين تضم ما لا يقل عن 1455 نوعا من الكائنات الحية، المنتمية إلى مختلف المجموعات التصنيفية والموائل المهمة.

وأضاف التقرير، الذي نشرته وسائل إعلام محلية مؤخرا، أن من بين أهم البيئات البحرية التي تضم تلك الكائنان الحية ما يطلق عليها ب”بيئة الكربون الأزرق” التي تشمل (بيئة الشعاب المرجانية، ومهاد الحشائش البحرية، والمسطحات الطينية، وبيئة نبات القرم)، إضافة إلى محار اللؤلؤ، والشواطئ الصخرية والرملية، والمستنقعات الملحية.

من جهة أخرى، أشاد التقرير بإعلان مملكة البحرين رقم 16 لسنة 1996 “جزر حوار ” والبحر الإقليمي المحيط بها منطقة محمية، حيث موطن أكبر مستعمرة لغراب البحر السقطري في العالم.

وأشار إلى أنه بعد إعلان مناطق “هيرات”، و”نجوة بولثامة”، و”هير شتية”، و”هير بوعمامة” محميات بحرية، زادت مساحة المناطق البحرية المحمية بالمملكة إلى 1603 كيلومترات مربعة العام 2017، أي ما يزيد عن 21 في المائة من المساحة الكلية للمياه الإقليمية لمملكة البحرين.

وبين التقرير أن المملكة تجاوزت، بذلك، (أهداف أيشي للتنوع الحيوي) الرامية إلى حفظ 10 في المائة على الأقل من المناطق الساحلية والبحرية بحلول العام 2020.
————————————————
بيروت / دعا وزير البيئة في حكومة تصريف الاعمال بلبنان طارق الخطيب إلى التخلص من بقايا النفايات لمعمل معالجة النفايات المنزلية الصلبة في صيدا (جنوب) بطريقة بيئية سليمة.

جاء ذلك خلال لقاء جمعه مع المدير العام للشركة المشغلة لمعمل نبيل زنتوت، في إطار تتبعه لموضوع معمل معالجة النفايات المنزلية الصلبة في صيدا، والذي تم خلاله عرض الواقع البيئي للمعمل وآلية العمل، وكيفية التخلص من النفايات الصلبة.

وذكرت وسائل إعلام محلية أن لقاء الوزير يأتي ضمن سلسلة من اللقاءات كان قد عرض خلالها مع رئيس المجلس البلدي لمدينة بيروت جمال عيتاني للأوضاع البيئية في العاصمة، كما اطلع على خطة بلدية بيروت لمعالجة أزمة النفايات.

وفي نفس الإطار، استقبل الخطيب رئيس اتحاد بلديات جبيل فادي مارتينوس الذي أطلعه على واقع مكب حبالين للنفايات، إلى جانب لقاء أجراه مع وفد من بلدية كفرسلوان برئاسة رئيس البلدية بسام حاطوم تمحور حول طبيعة مشروع استصلاح الأراضي في ظل نفي رئيس البلدية الاتهامات التي توجه الى المجلس البلدي بتخريب الطبيعة والبيئة.

ويعاني لبنان من أزمة نفايات بدأت تداعياتها بعيد اقفال مطمر “الناعمة” (شمال) عام 2015.

اقرأ أيضا