أخباروزارة الخارجية الأمريكية تعطي تصريح الموافقة للشروع في بناء خط أنابيب “كيستون إكس إل”

أخبار

24 مارس

وزارة الخارجية الأمريكية تعطي تصريح الموافقة للشروع في بناء خط أنابيب “كيستون إكس إل”

واشنطن  – تعطي وزارة الخارجية الأمريكية، يوم الجمعة، تصريح الموافقة للشروع في بناء خط أنابيب “كيستون إكس إل” بين كندا والولايات المتحدة، وفقا لما أعلنته مصادر حكومية.

وأضافت أن وزارة الخارجية ستسلم التصريح إلى شركة “ترانس كندا” للشروع في تشييد المشروع، إذ من المرتقب أن يقام حفل صباح اليوم الجمعة للإعلان رسميا عن الترخيص للمشروع، حسب الناطق باسم البيت الأبيض شين سبايسر.

وسيطلق القرار عملية، قد تكون طويلة ومعقدة، بسبب وجود العديد من الطعون المقدمة وضرورة الحصول على تصاريح الموافقة من لدن الهيئات التنظيمية، مبرزة أن وزارة الخارجية تسابق الزمن للموافقة على المشروع قبل انتهاء المهلة التي حددها الرئيس دونالد ترامب في الاثنين المقبل، خلال مرسوم الموافقة على مشروعي خطي الأنابيب (كيستون إكس إل) و(داكوتا أكسيس).

ومن المنتظر أن ينقل أنبوب (كيستون إكس إل) أزيد من 800 ألف برميل يوميا من النفط الثقيل انطلاقا من الرمال النفطية في إقليم ألبيرتا إلى المصافي والموانئ في خليج المكسيك عبر خط شبكة أنابيب تنطلق من نبراسكا.

وكان الرئيس السابق باراك أوباما قد رفض المشروع الذي اعترض عليه أنصار البيئة، مبرزا أنه لن يساهم في خفض أسعار الوقود بالنسبة للأمريكيين، وسيساهم في زيادة الانبعاثات المتسببة في الاحتباس الحراري.

في 24 يناير الماضي، دفعت شركة “ترانس كندا” من جديد طلب الحصول على موافق الإدارة الأمريكية بعد صدور مرسوم الرئيس ترامب.

0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0

في ما يلي نشرة الأخبار البيئية من قطب أمريكا الشمالية ليوم الجمعة 24 مارس 2017 :

الولايات المتحدة :

طالب حليف مقرب من الرئيس دونالد ترامب بمجلس النواب، الخميس، الإدارة الأمريكية بعكس الالتزامات الأمريكية تجاه خفض الانبعاثات الغازية المتسببة في الاحتباس الحراري من أجل مكافحة التغيرات المناخية.

وأبرز كيفين كرامر، الذي كان مستشارا لترامب في شؤون الطاقة خلال الحملة الانتخابية، في رسالة أن هناك ثلاثة شروط إذا أراد الرئيس الموافقة على اتفاق باريس، من بينها مراجعة الالتزامات التي قامت بها الإدارة السابقة.

وكان ترامب قد تعهد، خلال حملته الانتخابية، بإلغاء اتفاق باريس وجعله غير ملزم، لكنه لم يتخذ لحد الساعة أية خطوات في هذا الاتجاه، إذ ما زالت الإدارة تبحث مختلف وجهات النظر، من بينها آراء تفضل الابقاء على الاتفاق لأسباب دبلوماسية.

واعتبر كرامر في رسالته أنه قد يكون من المقبول أن تبقى الولايات المتحدة طرفا في الاتفاق، لكن مع بعض الشروط، من بينها مراجعة التزامات إدارة أوباما، خاصة خفض انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري الاحتباس الحراري من 26 إلى 28 في المئة مقارنة مع مستوى عام 2005.

وأكد أن الشرط الثاني يتمثل في أن يمتنع ترامب عن دفع المال إلى الصندوق الأخضر للمناخ، من غير المليار دولار التي قدمها أوباما إلى الصندوق الدولي المخصص لمساعدة البلدان الفقيرة على خفض الانبعاثات الغازية ومواجهة التغيرات المناخية.

وخلص إلى أن الشرط الثالث يكمن في أن يستغل ترامب موقع الولايات المتحدة لتعزيز موقع الشركات الأمريكية المتخصصة في مجال الطاقة.

0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0

كندا :

أكدت المديرة التنفيذية للشركة الكيبيكية “غاز مترو”، صوفي بروشو، أن مشروع الأنبوب الذي يحمل الاسم نفسه بالولاية الأمريكية فيرمونت يحظى بتوافق واسع، بالرغم من بعض الانتقادات الموجهة من قبل أنصار البيئة.

وفي إطار مشروع “فيرمونت غاز سيستم”، يأمل فرع شركة “غاز مترو” بربط مقاطعة شيتن داون بميدلبوري بأنبوب يصل طوله إلى 66 كلم، علما أن الكلفة المرتقبة للمشروع أعلى بكثير من المتوقعة، إذ انتقلت فاتورة الانجاز من 86 مليون دولار إلى 166 مليون.

وفي ردها على انتقادات أنصار البيئية الذين يحذرون من أن المشروع قد يؤثر على المناطق الرطبة كما سيكلف أكثر من المتوقع، أبرزت صوفي بروشو، أن المشروع يستجيب لكافة الشروط القانونية بولاية فيرمونت.

وفي فبراير 2016، أنجزت شركة “فيرمونت غاز سيستم” الشطر الأول من المشروع الممتد على مسافة 17 كلم.

وأقرت السيدة بروشو أن الأنبوب لاقى صعوبات لأن كلفته ارتفعت بشكل كبير، مضيفة أن الشركة تحملت مسؤولياتها وقامت بالإجراءات الضرورية.

0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0

كوستاريكا :

صادقت لجنة العلاقات الخارجية بالجمعية التشريعية على اتفاقية تعاون بين كوستاريكا والمكتب الوطني للكهرباء وبنك البلدان الأمريكية للتنمية للحصول على تمويل بقيمة 500 مليون دولار لتمويل مشاريع لإنتاج الطاقات المتجددة ونقل وتوزيع الكهرباء.

وتهدف الاتفاقية إلى وضع الإطار القانوني للتعاون بين الأطراف المعنية من أجل دعم مشاريع الطاقات المتجددة للتخفيف من آثار التغيرات المناخية، ودعم الاقتصاد المستدام، وتعزيز الاندماج الطاقي الإقليمي مع بلدان المنطقة.

بخصوص إنتاج الطاقة، يتوقع أن تخصص السلطات بكوستاريكا قسما مهما من القرض لتمويل مشاريع تشييد وتوسيع 4 محطات للطاقة الحرارية الجوفية والكهرومائية، اثنان من بينها على سفح الجبل البركاني (رينكون دي لا بييخا).

كما سيتم تمويل مشاريع نقل الطاقة وتوسعة شبكة توزيع الكهرباء بالعالم القروي ومناطق السكان الأصليين، وتوسعة شبكة الأرصاد الجوية من أجل تدبير أفضل لموارد الطاقة الكهرومائية، التي تشكل 74 في المئة من القدرة الانتاجية للبلد، ثم الطاقة الريحية (10 في المئة) والشمسية (0,01 في المئة).

0-0-0-0-0-0-0-0-0-0

سالفادور :

صادق النواب بالجمعية التشريعية لسالفادور على 11 بندا بمشروع قانون، اقترحته جمعيات المجتمع المدني والكنيسة، يمنع بشكل نهائي كل المشاريع التعدينية بالبلد.

وأبرز رئيس لجنة البيئة بالجمعية التشريعية، غييرمو ماطا، أن هذه المصادقة تشكل الخطوة الأولى في عملية إصدار نص نهائي لقانون يمنع التنقيب واستغلال المناجم، موضحا أن “سالفادور ربحت معركة أخرى في مواجهة شركات الصناعة التعدينية”.

وحسب استطلاع رأي نشرت نتائجه مؤخرا، يعارض 8 مواطنين من كل 10 فتح مناجم بالبلد، ويدعمون مبادرة منع الصناعة التعدينية بالنظر إلى “أضرارها البيئية”.

اقرأ أيضا