أخباروزارة الشؤون الخارجية الفنلندية تعلن عن زيارة وفد من مديري وخبراء الوكالة الدولية للطاقة المتجددة…

أخبار

21 أبريل

وزارة الشؤون الخارجية الفنلندية تعلن عن زيارة وفد من مديري وخبراء الوكالة الدولية للطاقة المتجددة لهلسنكي خلال الأسبوع المقبل.

 هلسنكي / أعلنت وزارة الشؤون الخارجية الفنلندية أن وفدا من مديري وخبراء الوكالة الدولية للطاقة المتجددة سيزورون ، خلال الأسبوع المقبل ، هلسنكي.

وأوضح بلاغ للوزارة أن الوفد سيلتقي مع وزيرة التجارة الخارجية والتنمية ، آنا ماري فيلولينين ، ووزير البيئة والطاقة والإسكان ، كيمو تيليكينين ، من أجل بحث إجراءات فنلندا في مجال التحول العالمي للطاقة من خلال البحوث والابتكار والمنتجات والخدمات التجارية.

وتأسست الوكالة الدولية للطاقة المتجددة خلال سنة 2009 ، وأصبحت من بين المنظمات الرائدة التي تروج للاستخدام الدولي للطاقة المتجددة.

وأكد المصدر ذاته أن منظمة “بيزنس فنلند” ستستضيف ، في سياق هذه الزيارة ، ورشة حول الأعمال التي ستركز على الفرص التي يتيحها التعاون بين فنلندا والوكالة الدولية للطاقة المتجددة.

ومن المنتظر أن يقوم أعضاء الوفد بتسليط الضوء على أنواع الخدمات التي تقدمها الوكالة للشركات من أجل تعزيز التعاون التكنولوجي والابتكار في مجال الطاقة المتجددة.

كما ستتاح الفرصة للشركات الفنلندية لتقديم خبراتها الخاصة في مجال الغابات المستدامة ، وتدبير الكتلة الحيوية وتعزيز الاقتصاد الدائري.

كما ستستضيف جامعة ألتو الفنلندية ندوة حول “التحول في الطاقة الذكية” ، حيث ستتطرق للإجابات الإدارية الموسمية لنظام الطاقة النظيفة خلال أسابيع الشتاء الباردة وكيف يمكن لفنلندا أن تستفيد من انتقال الطاقة العالمي المستمر.

تعتزم كل من جامعة ألتو ومركز الأبحاث التقنية في فنلندا بناء مركز لنجاعة المواد البيولوجية يسمى “سيريس” من أجل تطوير مواد جديدة لضمان مستقبل مستدام ، ولتعزيز الاقتصاد الحيوي.

وذكر بلاغ لمركز الأبحاث التقنية في فنلندا أن “البرنامج الجديد لتمويل البحوث في أكاديمية فنلندا قد خصص عدة ملايين من الأورو برسم السنوات المقبلة لسيريس” ، مشيرا إلى أن قرار التمويل يستند على تقييمات المجموعات الدولية.

ومن المنتظر أن يقوم المركز بتطوير مواد جديدة للتغليف ، والاهتمام بالنسيج ، وكذا الاتصالات والمركبات والحلول الخاصة بتجميع الطاقة وتخزينها ، حيث سيتم استخدام الكتلة الحيوية النباتية لتجاوز المواد الأحفورية.

كما سيعالج أنواع جديدة من المواد المتجددة التي تندرج في إطار رفع التحديات العالمية المتعلقة بالتغيرات المناخية ونوعية الحياة.

وتهدف الاستراتيجية الوطنية في مجال الاقتصاد الحيوي إلى توفير 100 ألف فرصة عمل جديدة في البلاد ، والرفع من الإنتاج الخاص بالاقتصاد الحيوي بنحو 40 مليار أورو بحلول سنة 2025.

وقالت إلكا نيميلا ، رئيسة جامعة ألتو ، إن هناك تكاملا بين الجامعة والمركز مما من شأنه إحداث مركز متميز وقوي.

وأضافت أن “سيريس سيفيد المجتمع الفنلندي من خلال زيادة القدرة التنافسية والابتكار ومناصب الشغل ، وابتكار حلول جديدة للتحديات العالمية المتعلقة بالاستدامة”.

======================

كوبنهاغن – تم الشروع ، خلال الأسبوع الجاري بمدينة سكيف في منطقة جوتلاند الدنماركية ، في بناء أول وحدة صناعية لنجوم البحر في العالم ، وذلك في إطار مبادرة لجعل الأغذية تستفيد من المواد العضوية والمستدامة.

وقال مدير شركة البروتين البحري الدنماركية ، صاحبة المشروع ، إن “مصنع نجوم البحر يعتبر مصدرا هاما للبروتينات بالنسبة للحيوانات” ، مشيرا إلى أنه من الجيد “العثور على الأغذية الصافية في الدنمارك وتحويلها إلى بروتينات عالية القيمة لحيواناتنا العضوية ، بدلا من استيراد البروتينات من بلدان مثل الصين”.

وستتضمن هذه المبادرة جمع نجوم البحر من مضيق ليمفيوردن ثم تجفيفها قبل تحويلها إلى علف بروتيني عضوي يستعمل في المجال الفلاحي.

ومن شأن هذا المشروع ، الذي يتضمن تعزيز مجال استزراع بلح البحر ، التقليص من حجم استيراد البروتين المستخدم في المجال الفلاحي في الدنمارك من الصين.

ويعتبر المصنع ، الذي من المنتظر أن يبدأ الإنتاج في الربيع المقبل ، الخطوة الأولى في استكشاف وتطوير بروتينات بحرية أخرى.

====================

تستضيف جزر فارو ، التي تتمتع بالحكم الذاتي في الدنمارك ، يومي 8 و 9 ماي المقبل ، مؤتمرا حول “مفترق طرق القطب الشمالي” ، وذلك بمشاركة العديد من السياسيين والباحثين ورجال الأعمال والسفراء.

وسيسلط هذا المؤتمر الضوء على قضايا تحظى بالأهمية ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ للبلدان الواقعة في ﻣﻨﻄﻘﺔ اﻟﻘﻄﺐ الشمالي.

ومن المنتظر أن يناقش المشاركون عددا من المواضيع المتعلقة بفرص الأعمال والتواصل والبنية التحتية في المنطقة ، وكذا التحديات الديموغرافية للمجتمعات التي تعيش في منطقة القطب الشمالي.

ويتضمن برنامج المؤتمر تنظيم محاضرات ونقاشات وإلقاء عروض بمشاركة نحو 100 شخص من المعنيين بالقضايا المطروحة.

وتنظم وزارة الشؤون الخارجية والتجارة في جزر فارو هذا المؤتمر ، الذي سيعقد في دار الشمال في توشهافن ، بالتعاون مع منظمة الدائرة القطبية الشمالية.

وأكد أولافور راغنار غريمسون ، الرئيس السابق لأيسلندا ورئيس الدائرة القطبية الشمالية ، أن “المناطق القطبية الشمالية اكتسبت ، خلال السنوات الماضية ، أهمية عالمية حيث تسعى جميع الاقتصادات الرئيسية في آسيا وأوروبا ، فضلا عن الولايات المتحدة وروسيا ، إلى زيادة دورها في المنطقة”.

وأضاف أن “هذه التغييرات الأساسية في بلدان الشمال ، وعلى الخصوص ، جزر فارو وأيسلندا وغرينلاند ، تقدم فرصا جديدة للآخرين”.

وعبر بول ميشلسن ، وزير الشؤون الخارجية والتجارة في جزر فارو ، عن اعتزاز حكومة الجزر باستضافة هذا المؤتمر الدولي ، مضيفا أن الدائرة القطبية الشمالية أصبحت ، منذ سنوات ، أكبر الشبكات الدولية المهتمة بشؤون المنطقة.

وأبرز أن هذا المؤتمر يمثل فرصة جيدة لجزر فارو لتقديم نفسها كشريك مهم في منطقة القطب الشمالي.

وتعتبر جزر فارو من بين أعضاء مجلس القطب الشمالي ، بالإضافة إلى كندا والدنمارك ، وغرينلاند ، وفنلندا ، وأيسلندا ، والنرويج ، والسويد ، وروسيا والولايات المتحدة.

وتم منح دول أخرى ، مثل الصين وكوريا الجنوبية ، صفة مراقب في المجلس ، في وقت تدرس فيه طلبات دول أخرى للانضمام إلى المجلس.

======================

أوسلو / ذكرت وسائل الإعلام النرويجية أن العديد من سلاسل الأسواق الممتازة في البلاد تعهدت مؤخرا بتقديم المزيد من مواد التغليف الصديقة للبيئة.

وقالت شركة “كيوي” ، التي تتوفر على 650 متجرا في النرويج ويبلغ رقم معاملاتها أكثر من 35 مليار كرونة (3.6 مليار أورو) ، إنها ستعمل على التقليص من استخدام البلاستيك في تغليف الفواكه والخضر من 1000 طن خلال السنة الماضية إلى 200 طن بحلول نهاية سنة 2020.

وأكد بلاغ للشركة أنه على الرغم من أن البلاستيك يستعمل بشكل كبير في الحفاظ على المنتجات ، فإنه لا يزال من الممكن تقليص حجمه ، مشيرة إلى أنه يمكن التوقف عن استعماله في تغليف بعض المواد بمجرد استنفاد المخزونات الحالية.

واعتبرت شركة “كيوي” أنه من الممكن الانتقال إلى استخدام المواد البلاستيكية القابلة لإعادة التدوير الكامل بحلول نهاية السنة الجارية.

من جهتها ، عبرت شركة “باما” ، التي تعتبر أكبر موزع للفواكه والخضر في النرويج ، عن استعدادهاة لتغيير أسلوبها في استخدام المواد البلاستيكية.

وقالت بيا غولبراندسين ، مديرة التواصل لدى الشركة ، “سنقوم خلال الصيف المقبل بتنزويد زبنائنا بنحو 20 مليون من صواني ورق التوت النرويجي ، أي أقل بما بين 250 و 300 طن من البلاستيك”.

اقرأ أيضا