أخباروزارة الطاقة البولونية تطلق مسابقة لاختيار أحسن مشروع لتصنيع سيارة كهربائية صديقة للبيئة

أخبار

16 مارس

وزارة الطاقة البولونية تطلق مسابقة لاختيار أحسن مشروع لتصنيع سيارة كهربائية صديقة للبيئة

وارسو – أطلقت وزارة الطاقة البولونية يوم الأربعاء مسابقة لاختيار أحسن مشروع لتصنيع سيارة كهربائية صديقة للبيئة.

وتهدف هذه المسابقة إلى تحديد مفهوم خاص لبولونيا للسيارة الكهربائية المستقبلية المحترمة للمحيط البيئي ،على أن ترعى الدولة البولونية المشروع الفائز في المسابقة ويصبح مشروعا وطنيا عبر مختلف مراحل التخطيط والانتاج .

وستمنح وزارة الطاقة البولونية تحفيزات مالية مهمة لخمسة فائزين قدموا أحسن العروض التي تقدم نماذج محددة من السيارات المصممة للمستهلك الحديث واعية بالمحيط البيئي وتحديات هذا المجال الحيوي ، مع الأخذ بعين الاعتبار أحدث التوجهات الدولية في مجال التصميم الميكانيكي ينسجم مع “المفهوم الشامل للنقل الحضري المتكامل ” .

++++++++++++

في ما يلي نشرة الأخبار البيئية لشرق أوروبا ليوم الخميس 16 مارس 2017:

بولونيا/ خلص المؤتمر الثاني لأطباء الامراض الباطنية ،الذي اختتم أمس الثلاثاء بمدينة كاتوفيتشي البولونية ،أن التلوث الهوائي الناتج عن ظاهرة “الضباب الدخاني” ،التي تقلق بال بولونيا خاصة خلال فصل الشتاء ،تضعف النمو الطبيعي لرئة الأطفال قبل وبعد الولادة، وتفاقم الأمراض المزمنة، وتدهور جودة الحياة .

واعتبرت توصيات الأطباء أن معاجلة هذا المشكل البيئي بالحد من أسباب تلوث الهواء عبر فرض استعمال وسائل الطاقات البديلة والمتجددة ومنع استعمال البنزين الملوث داخل المدن وفي ضواحيها وفرض عقوبات صارمة على من يخالف القوانين الخاصة بالمحافظة على البيئة سيمكن الدولة من اقتصاد أموال طائلة يمكن أن تخصص لقطاعات اجتماعية واقتصادية حيوية .

وأشار المصدر الى أن تلوث الهواء وتفشي الأمراض وارتفاع كلفة تطبيب المرضى والعناية الصحية بالأشخاص المعنيين تكلف ميزانية الدولة مئات الملايين من الأورو سنويا ،في وقت لن يكلف الدولة وضع بنيات استعمال الطاقات المتجددة وفرض استعمالها في المصانع والمنازل إلا اعتمادات مالية محددة أقل بكثير مما تخصصه الدولة البولونية على قطاع الصحة ومتابعة حالات المصابين بالأمراض المزمنة .

وحسب المصدر ،فإن  “الضباب الدخاني” كظاهرة سنوية تعيشها العديد من المدن البولونية خاصة في فصل الشتاء ،يتسبب  في تفاقم أمراض الرئة المزمنة ل10 في المائة من الأشخاص البالغين خاصة الذين يفوق سنهم 40 سنة ،و47 في المئة من الأطفال .

+++++++++++++++

روسيا/ أعلنت شركة “روس آتوم” الحكومية الروسية، مؤخرا، أن روسيا شهدت أحد أهم الأحداث في قطاع الطاقة النووية على مدار الأعوام الماضية، حيث جرى في محطة نفوفورونيجسكايا النووية لتوليد الطاقة الكهربائية، تشغيل وحدة طاقة متطورة جديدة تحمل رقم 6 تعد الأكثر تقدما في العالم.

وذكرت الشركة في بيان لها أن وحدة الطاقة الجديدة تعتبر الأكثر قدرة على مستوى روسيا الاتحادية بأسرها والوحدة الأولى من نوعها في العالم بسبب اعتمادها على تكنولوجيات الأمن النووي التي تم وضعها في الفترة ما بعد كارثة محطة فوكوشيما اليابانية في عام 2011.

وصممت الوحدة النووية رقم 6 التي بدأ إنتاج الطاقة الكهربائية فيها في 5 غشت 2016، في إطار إنجاز مشروع “أي.إي.إس – 2006” وهي تنتمي إلي أسرة الجيل “3+” الذي يتميز باستجابته لأحدث المتطلبات الخاصة بضمان العمل واحتياطات الأمن النووي.

يذكر أن محطة “نوفوفورونيجسكايا” النووية لتوليد الطاقة الكهربائية تعتبر فرعا من الفروع التابعة لشركة “روس إينيرجي آتوم”.

+++++++++++++++

بلغت حصة الطاقات المتجددة في الحزمة الطاقية الاجمالية لليونان 4ر15 في المائة خلال العام 2015 مقارنة مع معدل أوربي من 7ر16 في المائة وفق أحدث بيانات الوكالة الأوربية للاحصاء يوروستات نشرت اليوم.

وانتقلت حصة الطاقات المتجددة من الحزمة الطاقية الاجمالية في بلدان الاتحاد ال 28 من 5ر8 في المائة العام 2004 الى 7ر16 في المائة العام 2015 بينما يستهدف الاتحاد أن تصل الى 20 في المائة العام 2020.

وفي اليونان ارتفعت هذه الحصة من 9ر6 في المائة في 2004 الى 5ر13 في المائة العام 2012 لتصل الى 4ر15 في المائة في 2015 وتتوقع السلطات أن تبلغ 18 في المائة في العام 2020.

وأعلى حصة ضمن بلدان الاتحاد الأوربي هي 9ر53 في المائة التي حققتها السويد العام 2015 متبوعة بفنلندا ب 3ر39 في المائة ولاتيفيا ب 6ر37 في المائة والنمسا ب 1ر32 في المائة.

أما أدنى المستويات فتوجد باللوكسمبورغ ومالطا ب 5 في المائة ثم هولندا ب 8ر5 في المائة وبلجيكا ب 9ر7 في المائة ثم بريطانيا ب 2ر8 في المائة.

ووفق التقرير نفسه فقد بلغ 11 بلدا أوربيا الاهداف المحددة من قبل المفوضية الاوربية في مجال الطاقات المتجددة بحلول العام 2020 (20 في المائة من الحزمة الطاقية الاجمالية) وهي بلغاريا والتشيك والدنمارك وإيستونيا وكرواتيا وإيطاليا وليتوانيا وهنغاريا ورومانيا وفينلندا والسويد.

اقرأ أيضا