أخباروزراء البيئة الأفارقة ينوهون بإعلان قمة العمل الإفريقية من أجل الإقلاع المشترك للقارة المعتمد بمراكش

أخبار

18 يونيو

وزراء البيئة الأفارقة ينوهون بإعلان قمة العمل الإفريقية من أجل الإقلاع المشترك للقارة المعتمد بمراكش

 ليبروفيل – نوه وزراء البيئة الأفارقة، أمس الجمعة بليبروفيل، بإعلان الدورة الأولى لقمة العمل الإفريقية من أجل الإقلاع المشترك للقارة المعتمد في نونبر 2016 بمراكش.

كما أشاد الوزراء الذين اجتمعوا يومي 15 ز16 يونيو الجاري في إطار الدورة ال16 للمؤتمر الوزاري الإفريقي من أجل البيئة، بإعلان مراكش للعمل من أجل المناخ والتنمية المستدامة.

ومثل المغرب في هذا المؤتمر وفد مهم تقوده كاتبة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة، السيدة نزهة الوفي.

وتوجت هذه الدورة باعتماد “إعلان ليبروفيل” حول الاستثمار في حلول بيئية مبتكرة.

وأعرب الوزراء الأفارقة في هذا الإعلان عن قناعتهم بكون تطوير الاقتصاد الاخضر في إفريقيا يمكن أن يسهم في الرفع من المداخيل، وخلق فرص الشغل والثروة، والاستخدام المعقلن للموارد، والرفع من الإنتاجية، وتحسين الصحة والتنافسية، مع تحقيق مزايا اجتماعية تستجيب للانشغالات البيئية.

وأكدوا أنه لا يمكن تحقيق تنمية مستدامة من دون ولوج وسائل تنفيذ كافية وبشكل استباقي ومستدامة، بما في ذلك نقل وتطوير تكنولوجيا الدعم المالي.

كما تم الاتفاق على عقد اجتماعات مشتركة بين وزراء البيئة والطاقة من أجل إعطاء توجيهات سياسية واستراتيجية حول الحلول المبتكرة في مجال البيئة والاستثمار بغرض تسريع تطوير الطاقات النظيفة.

وتم التشديد أيضا على أهمية العمل بمعية مفوضية الاتحاد الإفريقي، وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، واللجنة الاقتصادية لإفريقيا، وشركاء آخرين، على بلورة وثيقة استراتيجية تروم مساعدة الدول الأعضاء على إنتاج وتنزيل سياسات وبرامج تتمحور حول الاقتصاد الدائري والاقتصاد الأخضر من أجل تحفيز نمو مقاولات المستدامة.

ودعا “إعلان ليبروفيل” برنامج الأمم المتحدة من أجل البيئة إلى تنظيم منتدى وزاري رفيع المستوى سنة 2018 ، حول الاقتصاد الدائري، بغرض النهوض بالاقتصاد الأخضر الذي يعد محركا أساسيا للانتقال الاقتصادي بالقارة.

وانعقدت الدورة ال16 للمؤتمر الوزاري الإفريقي حول البيئة تحت شعار “الاستثمار في الحلول البيئية المبتكرة لتسريع تنفيذ أهداف التنمية المستدامة وأجندة 2063 في أفريقيا”.

وتميز هذا الاجتماع، الذي نظم بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة للبيئة في إفريقيا، بانتخاب المغرب لمنصب نائب رئيس المكتب الجديد للمؤتمر لوزاري الإفريقي حول البيئة لولاية تمتد سنتين، بصفته عضوا ممثلا لمنطقة شمال أفريقيا.

وبالإضافة إلى المغرب، يتكون المكتب الجديد الذي ترأسه الغابون، من ممثلي مختلف مناطق القارة وهي كوت ديفوار (غرب)، والغابون (وسط)، وإثيوبيا (شرق) وجنوب إفريقيا (جنوب).

وتأسس المؤتمر الوزاري الإفريقي حول البيئة في دجنبر 1985 من أجل تعزيز التعاون الإقليمي في معالجة القضايا البيئية، وتنسيق السياسات الحكومية المتعلقة بالبيئة في القارة، وكذا تحسين مساهمة إفريقيا في الحوار العالمي حول الملف البيئي.

د/ ق س

اقرأ أيضا