أخباروزيرة البيئة المصرية تعقد لقاء مع وفد إسباني يمثل شركة عاملة في مجال المخلفات

أخبار

09 نوفمبر

وزيرة البيئة المصرية تعقد لقاء مع وفد إسباني يمثل شركة عاملة في مجال المخلفات

القاهرة – عقدت وزيرة البيئة المصرية، ياسمين فؤاد، أمس، لقاء مع وفد إسباني يمثل شركة عاملة في مجال المخلفات، لبحث سبل التعاون والاستفادة من التكنولوجيا الإسبانية في مجال إدارة منظومة المخلفات الصلبة.

وذكر بيان لوزارة البيئة، أن الوزيرة أكدت بالمناسبة، على أهمية التعاون مع الجانب الإسباني في مجال الإدارة المتكاملة للمخلفات الصلبة، مبرزة اهتمام  مصر بالقضاء على مشكلة المخلفات ، والإيمان بضرورة دمج القطاع الخاص في إدارة منظومة المخلفات باعتباره ركيزة   أساسية فيها.

وأشارت إلى أن بلادها بصدد البدء في تنفيذ المنظومة الجديدة للمخلفات مع مراعاة أن تكون متكاملة وتهتم بكافة مراحلها  (جمع ، نقل، محطات وسيطة، مصانع التدوير).

وقام الوفد بعرض نماذج من أعماله في مجال جمع وتصنيف المخلفات والإستفادة منها ومجالات التعاون الممكنة مع الجانب المصري لتنفيذ مشروعات مماثلة في مصر.

***********************

أبوظبي/ تنظم وزارة التغير المناخي والبيئة الاماراتية المؤتمر الوطني الثاني للرفق بالحيوان، بالشراكة مع الصندوق الدولي للرفق بالحيوان وذلك يومي 11 و12 نونبر الجاري بدبي.

وقالت الوزارة في بيان إن تنظـيم المؤتمر  يأتي في إطار الاهتمام بالمراجعة المستمرة لإجراءات الرفق بالحيوان وتطويرها، بما يتفق مع أفضل المعايير والممارسات العالمية لبناء منظومة متكاملة للرفق بالحيوان، توفر أقصى قدر من الرعاية والرفاه للحيوان، بما يتفق مع القيم الدينية والأخلاقية والحضارية، والمصالح الاقتصادية والاجتماعية.

وأضافت أن المؤتمر يهدف إلى مناقشة التحديات، التي تواجهها هيئات الرفق بالحيوان، ووضع تصور مشترك وتعزيز التعاون بين جميع الجهات المعنية برفاه الحيوانات، والاتفاق على أولويات العمل على المستوى الوطني، وتحليل الاحتياجات لتطوير سياسة وطنية في مجال الرفق بالحيوان، وأثرها في النمو الاقتصادي والصحة والبيئة.

ويشارك في المؤتمر ممثلون لعدد من دول المنطقة تشمل السعودية، و مصر وسلطنة عمان و الأردن ، و منظمات عالمية ومنها منظمة الصحة العالمية، والصندوق الدولي للرفق بالحيوان، ومنظمات محلية مختصة ومنها نادي دبي للفروسية، وجمعية الإمارات للرفق بالحيوان وجمعية الإمارات لمربي الكلاب.

وسيناقش المؤتمر مجموعة من المسائل المتعلقة بالرفق بالحيوان، بما فيها المبادئ والأسس ذات الصلة بالرفق بالحيوان، وحيازة الحيوانات الخطرة، وأسس نقل الحيوانات المنتجة، بالإضافة إلى استعراض خطط البرامج الدولية والإقليمية في منطقة الشرق الأوسط، ومستجدات التشريعات وبرامج الرقابة والتعامل مع حيازة الحيوانات الخطرة، وعلاقة الزراعة العضوية بالرفق بالحيوان.
عمان/ أطلقت المجموعة الأردنية للمناطق الحرة والتنموية، مبادرة “نحو بيئة مستدامة” لتطوير بيئة المناطق الحرة للحفاظ على البيئة والتنمية المستدامة لمرافقها.

وقالت المجموعة في بيان إنها نفذت حملة النظافة الشاملة داخل المنطقة الحرة الزرقاء والتي تبلغ مساحتها أكثر من خمسة آلاف دونم مربع (الدونم يعادل 1000 متر مربع)، حيث تتبنى المجموعة ضمن أولوياتها الإستراتيجية المساهمة في تطوير الأعمال والتنمية المستدامة على المدى الطويل.

وتوخت المجموعة في إطار سياستها البيئية من تنظيم هذه المبادرة إلى مراعاة التوافق البيئي أثناء ممارسة جميع العمليات الاستثمارية بشتى القطاعات من خلال التخلص من النفايات مع مراعاة أسس الإتلاف لبعضها وإعادة المعالجة والتدوير والاستخدام المناسب لبعضها الأخر .

وأشار مدير عام المناطق الحرة بالوكالة مشهور الطراونة، إلى أن “المجموعة الأردنية للمناطق الحرة والتنموية”، شجعت على اتباع الاستدامة في الأعمال والتوعية البيئية في المجتمع، وأنه سوف يتم القيام بكل ما ينبغي لتأمين الاستدامة لبيئة صحية آمنة ونظيفة والتي تعتبر جزءا من الإجراءات المتبعة لجميع المناطق الحرة بالمملكة.
يذكر أن المجموعة تعتزم تطوير هذه المبادرة للاستمرار بها خلال الفترة القادمة بحيث تشمل جميع المناطق الحرة بالمملكة والتي يبلغ عددها ست مناطق حرة عامة .

***********************

الدوحة/ أكد رئيس المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء “كهرماء”، عيسى بن هلال الكواري، أن المؤسسة ماضية في تنفيذ التزامها بتدشين باقي مراحل مشروع الخزانات الكبرى متم السنة الجارية ضمن مخطط الدولة لتحقيق الأمن المائي والغذائي عبر توفير مخزون آمن ومتوازن من المياه استجابة للاحتياجات المتزايدة في ظل النمو السكاني.

ونقلت وسائل إعلام محلية عن المسؤول القطري قوله إن المشروع عبارة عن 15 خزانا للمياه، “الأكبر في العالم”، بسعة حوالي 100 مليون غالون للخزان الواحد، موزعة على خمسة مواقع مختلفة، بما يغطي كافة المناطق.

وأضاف أنه سيتم تمديد ما يقارب 650 كلم من خطوط أنابيب المياه ذات الأقطار الكبيرة والمختلفة الاحجام للربط بين هذه الخزانات ومحطات التحلية بتكلفة بلغت 14.5 مليار ريـال (دولار أمريكي يساوي 3.6398 ريال).

ولفت المسؤول القطري الى أن المشروع يضيف حوالي 1500 مليون غالون للسعة التخزينية بما يرفع مخزون المياه بنسبة 155 في المائة ويسمح بتغطية الاحتياجات التخزينية الى غاية 2026..
المنامة/ أكد رئيس المجلس الأعلى للبيئة، الشيخ عبد الله بن حمد آل خليفة، أن ملف إدارة المخلفات يعتبر من أهم الأولويات لمملكة البحرين في الوقت الحالي، لما يمثله من تحد كبير نظرا للتزايد المضطرد في الإنتاج بجميع القطاعات نتيجة التوسع السكاني والعمراني والصناعي والصحي وغيرها من القطاعات.

وشدد المسؤول البحريني، وفقا لما أورده المجلس على موقعه الرسمي أمس الخميس، أن البحرين على أعتاب مرحلة جديدة في إدارة المخلفات والتي تضمن توفير حلول مستدامة من خلال تحويل هذه المخلفات إلى موارد يمكن الاستفادة منها، وذلك في إطار المساعي التي تبذلها المملكة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وبما يعكس الرؤية الاقتصادية للبحرين 2030.

وقال إن المجلس الأعلى للبيئة ووزارة الأشغال وشؤون البلديات والتخطيط العمراني يعملون في الوقت الحالي على إعداد الاستراتيجية الوطنية لإدارة المخلفات بجميع أنواعها.

ولفت رئيس المجلس الأعلى للبيئة إلى أن المجلس يعمل كذلك على إصدار قرار وزاري جديد بشأن المخلفات الخطرة للرعاية الصحية، بما يتناسب مع التطور الحالي في المجال الطبي بمملكة البحرين، وذلك بالتعاون والتنسيق مع وزارة الصحة والهيئة الوطنية لتنظيم المهن والخدمات الصحية.

وأوضح أن الإدارة السليمة لمخلفات الهدم والبناء، وكذلك للمخلفات الإلكترونية والكهربائية، بالإضافة إلى تطوير إدارة المخلفات المنزلية والصناعية، تعتبر من أهم المشاريع التي يتطلع المجلس الأعلى للبيئة لدعمها وتنفيذها في المرحلة القادمة، مضيفا أن المجلس قدم رؤية بشأن إدارة منطقة “السكراب” الجديدة بعد دراسة بيئية متكاملة للمخالفات والتجاوزات البيئية الحالية، وهي كفيلة بتأمين ممارسة آمنة.

**********************

بيروت/ أفاد التقرير السنوي للمنتدى العربي للبيئة والتنمية 2018 ، والذي افتتح أشغاله أمس ببيروت حول موضوع تمويل التنمية المستدامة في البلدان العربية، بأن متطلبات الالتزام باتفاقية باريس المناخية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة تتطلب استثمارات ضخمة، حيث تحتاج المنطقة العربية إلى أكثر من 230 بليون دولار سنويا مخصصة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وأضاف التقرير، الذي قدم مؤشرات وأرقام للمنتدي في النسخة الحادي عشر للمؤتمر ، أنه على الصعيد العالمي، حدثت زيادة سنوية بمقدار 14 ضعفا في إصدار السندات الخضراء، من 11 بليون دولار عام 2013 إلى أكثر من 155 بليون دولار عام 2017.

ودعا التقرير، المنظم على مدى يومين، الهيئات التنظيمية والرقابية العمل مع المصارف لاعتماد أفضل الممارسات في إدارة المسائل المرتبطة بالبيئة، حيث يمكن معالجة بعض العوائق باعتماد تدابير تنظيمية وسياسات موجّهة نحو إعطاء تسهيلات وحوافز للتمويل الطويل الأجل للمشاريع التي تقع في خانة تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وشدد على إعطاء حوافز، على شكل تسهيلات ضريبية وشروط تمويل مدعومة، جنبا إلى جنب مع الإلغاء التدريجي لتدابير الدعم المالي غير الملائمة لتحقيق التنمية القابلة للاستمرار.

وشدد أن الدول النفطية مدعوة إلى تنويع الاقتصاد نحو قطاعات منتجة غير بترولية وإعادة النظر في أنظمة دعم الأسعار، لمواجهة آثار تقلبات الأسعار على الدخل وتحقيق نمو طويل الأمد.

اقرأ أيضا