أخباروزيرة البيئة والطاقات المتجددة الجزائرية تعلن عن موافقة الحكومة على إنجاز مركب كبير للتثمين الطاقي…

أخبار

20 أبريل

وزيرة البيئة والطاقات المتجددة الجزائرية تعلن عن موافقة الحكومة على إنجاز مركب كبير للتثمين الطاقي للنفايات للجزائر الكبرى

-الجزائر/أعلنت وزيرة البيئة والطاقات المتجددة الجزائرية، فاطمة الزهراء زرواطي، مؤخرا، ببومرداس، موافقة الحكومة على إنجاز مركب كبير للتثمين الطاقي للنفايات للجزائر الكبرى، التي تضم عددا من ولايات الوسط.

وأكدت الوزيرة في ندوة صحفية على هامش زيارة تفقدية لمشاريع بيئية عبر الولاية، أن القطاع “حصل على موافقة الوزير الأول أحمد أويحيى من أجل إنجاز مركب كبير للتثمين الطاقي للنفايات الذي سيحل بشكل نهائي مشكل النفايات على مستوى الجزائر الكبرى، التي تشمل ولايات الجزائر العاصمة و بومرداس و البليدة و تيبازة”.

وتندرج الموافقة على إنجاز هذا المشروع الكبير والحيوي، تضيف الوزيرة، في إطار سياسة القطاع التي انتقلت إلى خطوة أخرى تتمثل من جهة في الاستثمار في المجال البيئي مباشرة، ومن جهة أخرى ضمن ضرورة العمل على تقليل والتكفل بكل الاختلالات في القطاع البيئي من خلال الاستثمار وكذلك التحسيس و التوعية في المجال.

وأكدت زرواطي أن المشروع، الذي “أنجزت الدراسات الخاصة به وأموال إنجازه رصدت وبقي فقط تاريخ بداية الإنجاز الذي سيعلن عنه لاحقا”،  جاء  “انطلاقا من التوصيات التي خرج بها الصالون (المعرض) الدولي الأخير للبيئة والطاقات المتجددة و كذلك للدراسات التي أنجزت من طرف أخصائيين من دولة كوريا الجنوبية، التي سنبلغ عن كل فحواها ونتائجها خلال الأيام القليلة القادمة”.

===============

تونس – أكد كاتب الدولة التونسي للموارد المائية والصيد البحري، عبد الله الرابحي، “توفر مخزون مائي كفيل بتغطية حاجيات التونسيين من مياه الشرب خلال صيف 2018 وبدرجة أقل بالنسبة لمياه الري”.

ونقلت وسائل الإعلام التونسية عن الرابحي تأكيده على هامش أشغال المجلس الجهوي للمياه بولاية جندوبة (شمال غرب)، على “ضرورة ترشيد الاستهلاك وتطبيق مبدأ التداول بين جهة وأخرى بهدف ضمان عدم استنزاف المخزون الموجه للري”.

ودعا عدد من المتدخلين خلال المجلس إلى اعتماد تقنيات جديدة قادرة على ضمان تدبير مياه الري ومياه الشرب وفق منظومة خاضعة للحكامة والمراقبة والمتابعة الآلية والقيام بعملية جرد حقيقية لتحديد مكامن قوة تواجد المياه السطحية والجوفية وترشيد تخزينها واستعمالها وتوفير مخزون استراتيجي.

===============

– انطلقت أمس الخميس بمدينة المهدية التونسية، أشغال المؤتمر الدولي حول “التلوث البيئي وتقييم المخاطر ومعالجتها”، بمشاركة باحثين من أكثر من 25 بلدا من العالم العربي وإفريقيا وأوروبا سيستعرضون خلاله نتائج الأبحاث والتجارب بشأن المياه الملوثة ومعالجتها.

وأفاد الهادي بن منصور مدير المعهد العالي للعلوم التطبيقية في تونس ورئيس وحدة البحث “تحاليل وأساليب مطبقة في البيئة” أن المؤتمر “يعد تتويجا لمشروع مولته بلجيكيا ونفذته الوحدة في مجال المياه الملوثة”.

ولاحظ، في هذا الصدد، أن عددا من الصناعيين في العالم سيشاركون في التظاهرة لمناقشة النتائج وطرق تطبيقها والاستفادة منها في المجال الصناعي لحماية البيئة والصحة.

اقرأ أيضا