أخباروزير البيئة المصري.. قانون المحميات الطبيعية أوجد حلولا واضحة وقوية تجاه عملية حماية المحميات

أخبار

29 أبريل

وزير البيئة المصري.. قانون المحميات الطبيعية أوجد حلولا واضحة وقوية تجاه عملية حماية المحميات

القاهرة – صرح خالد فهمي وزير البيئة المصري بأن قانون المحميات الطبيعية أوجد حلولا  واضحة وقوية تجاه عملية حماية المحميات، كما أوجد السبل التي تتضمن كيفية التصرف بكل الشؤون الخاصة بها.

وأوضح فهمي، في تصريح صحفي، أن القانون درس الخطوات التي تتم بها حماية المحميات وولاياتها والعقوبات التي تفرض على المخالفين، والمعتدين عليها، والسبل إلى تطويرها.

/////////////////////////

وفي مايلي  أخبار بيئية من العالم العربي ليوم 29 أبريل 2017..

الرياض/ تطمح السعودية أن يسهم برنامجها للطاقة الشمسية ضمن مبادرة “الملك سلمان للطاقة المتجددة” لتوليد 1200 ميغاواط على مدى 8 سنوات المقبلة، إلى توفير نحو 7000 فرصة وظيفية.

وقال رئيس مشروع تطوير الطاقة المتجددة في وزارة الطاقة والصناعة تركي الشهري، إن الوزارة أطلقت مشروعا ببناء حوالي 3.45 جيجاوات من محطات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح ينتظر أن يوفر 7 الآلاف وظيفية بحلول 2020.

ونقلت وسائل إعلام محلية عن الشهري قوله إن الوزارة طلبت من الشركات تقديم عروضها لبناء محطات طاقة شمسية ورياح بقدرة 3.45 جيجاوات بحلول 2020، على أن ينفقوا 30 في المئة من رأس المال الذي سيتم استثماره من خلال عمالة وشركات محلية.

وكانت وزارة الطاقة السعودية اعلنت مؤخرا عن قائمة من 51 شركة محلية وعالمية، ستتنافس للحصول عقود مشاريع توليد الطاقة الشمسية والريحية في المملكة في إطار خطتها الطموحة للتحول الاقتصادي (رؤية 2030) الرامية إلى تنويع مصادر اقتصادها وإنهاء ارتهانه على إيرادات النفط.

/////////////////////////

المنامة/ أبرمت جامعة البحرين، مؤخرا، اتفاقية مع جامعة أكسفورد البريطانية تتعلق بمجال البحث في تقنيات معالجة المياه باستخدام خاصية التناضح.

وتتيح الاتفاقية لباحثي جامعة البحرين الاستفادة من خبرات جامعة أكسفورد في هذا المجال، حيث من المؤمل أن يساعد العمل البحثي المشترك على الوصول إلى حلول ذات كفاءة عالية تسهم في تقليل استهلاك الطاقة لأغراض تحلية المياه.
كما وقعت جامعة البحرين اتفاقية مع جامعة أستون البريطانية، تقضي بإجراء دراسة مشتركة بشأن ربط محطات التحلية باستخدام تقنية التناضح العكسي بأنظمة الطاقة المتجددة.
وسيقوم الجانبان بموجب الاتفاقيتين بالإشراف المشترك على برنامج الدكتوراه في الهندسة، وتنظيم عدد من الفعاليات في هذا المجال خلال السنوات الثلاث القادمة.

وتعد الاتفاقيتان ثمرة منتدى التعاون العلمي الذي نظمه المجلس الثقافي البريطاني العام الماضي، والذي بحث مجالات الماء والطاقة والغذاء، مركزا على التطورات الحديثة في تقنيات التحلية وإعادة استعمال المياه، بمشاركة باحثين من البحرين وبريطانيا ودول الخليج العربية.
///////////////////////

الدوحة/ حصلت المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء “كهرماء”، مؤخرا ، على المركز الأول لجائزة “محمد بن راشد آل مكتوم العالمية للمياه” في فئة الابتكار في البحث والتطوير (الجهات العالمية)، عن مشروعها البحثي حول كيفية معالجة شح المياه باستخدام الطاقة الشمسية.

وأوضحت الشركة، في بيان صحفي، أنها نالت هذه الجائزة عن المشروع البحثي الذي قدمته في مجال المياه، صنف “الابتكار والإبداع كمكون أساسي لتطوير الأداء المؤسسي”.

وسبق لهذه المؤسسة أن حصدت جوائز مماثلة من جهات دولية أخرى في مجال التدبير  المؤسسي من أجل الاستدامة والعمل على ترشيد استهلاك الطاقة والمياه، من ذلك جائزة أفضل تقرير للاستدامة لقارة آسيا، والتي حصلت عليها مؤخرا في سنغافورة برعاية الأمم المتحدة.

وتجدر الإشارة الى أن جائزة محمد بن راشد آل مكتوم العالمية للمياه، والتي تبلغ قيمتها مليون دولار أمريكي، تهدف الى إيجاد حلول لمشكلة شح المياه في العالم، وتشجيع الشركات الرائدة ومراكز البحوث والمؤسسات والمبتكرين في كافة أرجاء العالم للتنافس على إيجاد حلول مستدامة ومبتكرة لمشكلة شح المياه باستخدام الطاقة الشمسية.

وتتضمن الجائزة ثلاث فئات، هي: جائزة المشاريع المبتكرة (المشاريع الصغيرة والمشاريع الكبيرة)، وجائزة الابتكار في البحث والتطوير (الجهات الوطنية والجهات العالمية)، وجائزة الابتكارات الشابة.

////////////////////////

عمان / تم مؤخرا تشغيل خلايا الطاقة الشمسية في مؤسسة تعليمية في العقبة بالأردن، كأول مدرسة في المحافظة تستخدم الطاقة الشمسية لتشغيل وإضاءة مرافقها.

وأبرزت الأميرة عالية بنت الحسين، رئيسة الهيئة الإدارية لمؤسسة الأميرة عالية، خلال حفل نظم بالمناسبة، أهمية استخدام الطاقة الشمسية في مدارس وزارة التربية والتعليم، لما تسهم به من تخفيض للكلف التشغيلية، مشيرة إلى دور القطاع الخاص في دعم مسيرة التعليم في الأردن.

ويهدف المشروع، الذي نفذ بالتعاون بين وزارة التربية والتعليم وشركة الكهرباء الوطنية وشركة (إيجل هيلز) الأردن، إلى تحسين البيئة التعليمية في المدرسة من خلال استخدام أطول لأجهزة التكييف والتبريد، خاصة أن مدينة العقبة تعد من المناطق التي تشهد ارتفاعا في درجات الحرارة.
من جهته، أكد مدير التربية والتعليم في محافظة العقبة، خالد الذنيبات، أن إنجاز هذا المشروع يأتي ضمن برنامج التعليم المستدام من خلال الطاقة المتجددة والذي تنفذه مؤسسة الأميرة عالية في مدارس وزارة التربية والتعليم، بهدف استخدام الطاقة الشمسية لتوليد الكهرباء في المدارس وبما يوفر تكاليف الطاقة التقليدية فيها.

اقرأ أيضا