أخباروزير الطاقة البولوني يؤكد أن حصة الفحم في إجمالي إنتاج الطاقة في البلاد ستنخفض خلال السنوات…

أخبار

الفحم
05 نوفمبر

وزير الطاقة البولوني يؤكد أن حصة الفحم في إجمالي إنتاج الطاقة في البلاد ستنخفض خلال السنوات القليلة القادمة

وارسو / أكد وزير الطاقة البولوني كرزيسستوف تشورزيفسكي أن حصة الفحم في إجمالي إنتاج الطاقة في البلاد ستنخفض خلال السنوات القليلة القادمة، لأسباب ترتبط بخيارات البلاد واستراتيجياتها لتقليص استغلال المواد الملوثة وتغير النمط المجتمعي لاستعمال مواد الطاقة.

وأضاف الوزير البولوني، في تصريح صحافي نهاية الأسبوع الماضي، أن استخدام الفحم الحجري لإنتاج الطاقة سيتغير جذريا على مدى السنوات العشرين القادمة، رغم أن بولونيا ترى أنه من الصعب خفض استهلاك الفحم في قطاع الطاقة دون التوفر على الوسائل البديلة والإمكانات المادية الضرورية.

ورأى تشورزيفسكي أن الانجازات الاقتصادية التي تتوخى بولونيا تحقيقها وتحديات العصر الحديث تلزم حكومة البلاد بتغيير نمط التعاطي مع المواد الطاقية الملوثة، مشددا على أن عقيدة الطاقة البولونية يجب أن تتغير وتتكيف مع معايير الاتحاد الأوروبي وشروط التنمية المستدامة والاقتصاد المبتكر.

واعتبر الوزير البولوني أن بلاده ملزمة، شأنها في ذلك شأن كل دول العالم، بالتفكير في بلورة الآليات الناجعة والفعالة في مكافحة تغير المناخ، كما على بولونيا أن تقنع نفسها وكل الدول الأخرى، وهي تستقبل مؤتمر قمة المناخ (كوب 24) في دجنبر القادم، بالحد من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون ومكافحة الاحتباس الحراري، مبرزا أن مثل هذه القرارات يجب أن تؤخذ اليوم قبل الغد إن كانت هناك فعلا نية للتغيير.

وأضاف أنه يتم الحديث حاليا عن تبني التقنيات الحديثة لتقليل الانبعاثات وتغيير نمط استعمال مواد الطاقة، إلا أن اعتماد مثل هذه التقنيات يتطلب إمكانات مادية كبيرة، وهو ما لا تتوفر عليه غالبية الدول الأوروبية وكثير من دول العالم، مشيرا الى أنه ما هو سهل حاليا هو الاعتماد على الوسائل الذاتية مثل غرس الأشجار على نطاق واسع لامتصاص ثاني أوكسيد الكربون، والمراهنة على الجانب التربوي للتوعية بضرورة المحافظة على البيئة.
*************************************
فيما يلي نشرة الأخبار البيئية من شرق أوروبا:
اليونان/ نظمت جمعية “بروتياس” مؤخرا زيارة إلى كهف “دراكوتريبا”، الذي يقع في بلدة فراسنا اليونانية بمنطقة سالونيك (شمال)، بهدف زيادة الوعي بأهمية هذا الكهف الطبيعي.

ومكنت هذه المبادرة سكان مدينة سالونيك من الاطلاع عن كثب على الممرات الضيقة جدا للموقع، بالإضافة إلى التشكيلات الطبيعية لهذا الكهف، الذي يأخذ اسمه من الرواسب الكلسية التي تشبه التنين.

وبالإضافة إلى عرض صور كهوف، قدم المنظمون عرضا للتقنيات المستخدمة من قبل المتخصصين في البحث عن تجاويف تحت أرضية طبيعية، حيث يلزم استخدام الحبال ومعدات خاصة.

ويحتوي كهف “دراكوتريبا”، الذي يضم مجموعة كبيرة من الخفافيش، على ثلاث غرف تتواصل في ما بينها من خلال ممرات ضيقة صغيرة. وتضم أكبر غرفة أكثر التكوينات الرائعة، التي تم إنشاؤها بواسطة تآكل الكالسيتات.
************************************
روسيا / قال نائب وزير الموارد الطبيعية والإيكولوجيا الروسية، مراد كريموف، إن الوزارة تهتم بتطوير السياحة البيئية في المناطق المحمية في أقصى شرق من البلاد، وكذلك في جزيرة سخالين.

وأوضح المسؤول الروسي، خلال اجتماع عمل مع وزير الاقتصاد والتجارة والصناعة الياباني، هيروشيغي سيكو، أن “الوزارة مهتمة بتطوير السياحة البيئية في أقصى الشرق، وتولى اهتماما خاصا لإنشاء مجموعة سياحية في جزيرة سخالين” .

وأكد المسؤول الروسي أن الوزارة تولي أهمية كبيرة لزيادة حركة السياحة في المناطق الطبيعية المحمية، من أجل تربية مجتمعية على حماية البيئة وأفضل الممارسات البيئية بين السكان.

وقال كريموف “نرحب أيضا بالمشاريع الاستثمارية ذات التقنية العالية في هذه المناطق المحمية والتي ستسهم بالتأكيد في تحسين الوضع البيئي للمناطق وخلق فرص العمل”.

ويوجد في روسيا الاتحادية 14 منطقة طبيعية اتحادية محمية مثل المحميات الطبيعية أو المتنزهات الوطنية، ويصنف جزء كبير منها كتراث عالمي من قبل اليونسكو، فضلا عن 7 أقاليم تشكل جزءا من محميات المحيط الحيوي.

وينصب تركيز الحكومة الروسية، مؤخرا، على تطوير نشاط السياحة الإيكولوجية في أقصى شرق البلد، الذي يغطي 36 في المائة من أراضي الفيدرالية الروسية.

اقرأ أيضا