أخباروفد عن قطب المجتمع المدني بلجنة الإشراف على تنظيم مؤتمر كوب 22 يجري بنيروبي مباحثات مع المنظمات…

أخبار

26 سبتمبر

وفد عن قطب المجتمع المدني بلجنة الإشراف على تنظيم مؤتمر كوب 22 يجري بنيروبي مباحثات مع المنظمات الكينية غير الحكومية

نيروبي/23 غشت 2016/ومع/ قام وفد من قطب المجتمع المدني بلجنة الإشراف على تنظيم مؤتمر المناخ (كوب 22)، في الفترة ما بين 19 و 22 غشت الجاري، بزيارة عمل لنيروبي لإجراء مشاورات مع المنظمات الكينية غير الحكومية .

وهكذا، أجرى الوفد، الذي يتشكل من السيدين مروان التوالي وسعيد سعيد شقري، مشاورات موسعة مع ثلاثين منظمة غير حكومية محلية وعقد لقاءات مع مسؤولين بمصالح الشؤون الافريقية والمجموعات الكبرى والأطراف الأعضاء ببرنامج الأمم المتحدة للبيئة الذي يتخذ من نيروبي مقرا له.

وألقى عضوا الوفد، خلال هذه المباحثات، الضوء على الطابع التاريخي الذي يكتسيه مؤتمر مراكش، مشددين على أهمية تعبئة المجتمع المدني الكيني والافريقي عموما ومشاركته القوية في هذه التظاهرة من أجل إسماع صوته وإبراز إنشغالاته وانتظاراته.

ودعا الوفد المنظمات غير الحكومية إلى المشاركة في اللقاء المقبل المقرر عقده بمبادرة من الائتلاف المغربي من أجل العدالة المناخية في الفترة ما بين 23 و25 شتنبر المقبل بالدار البيضاء، والذي يطمح المنظمون من خلاله الى تثمين التبادل وتعزيز التعاون والشراكة بين المجتمع المدني المغربي والافريقي.

وتميزت أعمال الوفد بإجراء مباحثات غنية ومثمرة حول رهانات وأهداف مؤتمر الأمم المتحدة المقبل حول المناخ بمراكش.

وشدد ممثلو الإئتلافات والشبكات الجمعوية المحلية والإقليمية على ضرورة اعتماد موقف “مشترك ومستقل” للمجتمع المدني الافريقي في انسجام مع البرامج والمبادرات الافريقية، ودعوا إلى إضفاء صبغة افريقية على كوب 22 الذي ستحتضنه مراكش.

كما دعوا الى تيسير مشاركة المجتمع المدني الافريقي في المؤتمر بهدف إسماع صوته ووضع مشاريع مهيكلة لفائدة المنظمات غير الحكومية على الصعيد القاري بما في ذلك خلال المرحلة التي ستلي مؤتمر مراكش.

وسيحل الوفد اليوم الثلاثاء بتنزانيا (23-25 غشت) ليتوجه لاحقا الى اثيوبيا (25-27 غشت) من أجل إجراء لقاءات ومشاورات مماثلة مع المجتمع المدني بالبلدين الواقعين شرق افريقيا.

وتندرج هذه الزيارة التي تشمل كينيا وتنزانيا واثيوبيا في إطار جولة يجريها قطب المجتمع المدني بلجنة الإشراف على تنظيم مؤتمر المناخ (كوب 22) مع المنظمات غير الحكومية والإئتلافات والشبكات المحلية بالعديد من الدول الافريقية (جنوب افريقيا وغانا ونيجيريا وأوغندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا والسودان وسوازيلاند والكاميرون ومالي وموريتانيا).

وتم إعداد برنامج هذه الجولة، التي تحظى بدعم الشبكة الديبلوماسية المغربية، بالتعاون مع وزارة الشؤون الخارجية والتعاون.

وذكر السيد إدريس اليزمي، المسؤول عن قطب المجتمع المدني، في هذا السياق، أن “مشاركة فعاليات المجتمع المدني الإفريقي في قمة المناخ (كوب22) ضرورية لعدة أسباب من بينها استحضار الدور المهم الذي لعبه المجتمع المدني الدولي، رفقة الباحثين والخبراء، في المسلسل الذي أفضى إلى اعتماد (اتفاق باريس)”.

ثم إن مؤتمر مراكش، يضيف السيد اليزمي، “يسعى إلى أن يكون فضاء يعبر عن انشغالات دول الجنوب والقارة الإفريقية والدول الجزرية على وجه الخصوص”، فضلا على أن “مقاومة التغيرات المناخية تتطلب العمل على المستوى الدولي والإقليمي والوطني”.

ومن مهام قطب المجتمع المدني بلجنة الإشراف على تنظيم مؤتمر المناخ المساهمة في إذكاء وعي أكبر لدى الفاعلين غير الحكوميين بالمغرب بالتحديات المرتبطة بالبيئة، وخلق علاقات وبلورة شراكات قوية مع هيئات المجتمع المدني على المستوى الدولي، وكذا الدفع نحو خلق ديناميات ذات طابع مهيكل ومستدام ينهض بها الفاعلون المدنيون وتتجاوز آثارها مؤتمر ال(كوب22).

 

اقرأ أيضا