أخباروفد هندي يزور مؤخرا الدنمارك من أجل الاطلاع على مشاريع الانتقال الطاقي ومزارع طاقة الرياح

أخبار

05 مارس

وفد هندي يزور مؤخرا الدنمارك من أجل الاطلاع على مشاريع الانتقال الطاقي ومزارع طاقة الرياح

كوبنهاغن – قام وفد هندي مؤخرا بزيارة للدنمارك من أجل الاطلاع على مشاريع الانتقال الطاقي ومزارع طاقة الرياح.

وقال أناند كومار، الكاتب العام لوزارة الطاقة الجديدة الهندي، “يسرني أن أطلع على التطور الرائع لتوربينات طاقة الرياح البرية والبحرية في الدنمارك، والتي تعتبر رائدة على المستوى العالمي”.

وأضاف المسؤول الهندي “لقد أتيحت لي الفرصة لزيارة إحدى مزارع طاقة الرياح، وأعجبت بالتطور التكنولوجي السريع لتوربينات طاقة الرياح وارتفاع نجاعتها”.

ووضعت الهند عدة أهداف من أجل الوصول إلى تسجيل 175 غيغاواط من الطاقة المتجددة بحلول سنة 2022، مما سيجعل البلاد تضطر إلى مضاعفة طاقتها بالنسبة لطاقة الرياح قبل 2022 من 33 غيغاواط إلى 60 غيغاواط.

وتعكف كل من الدنمارك والهند على إقامة شراكة استراتيجية على المستوى القطاعي لمدة ثلاث سنوات، حيث ستقوم وكالة الطاقة الدنماركية بتقديم المساعدة من أجل تعزيز الطاقات المتجددة في الهند، وخاصةالمتعلقة بطاقة الرياح البحرية.

وقال وزير الطاقة والخدمات العمومية والمناخ الدنماركي، لارس كريستيان ليلهولت، “وجدت حينما زرت الهند خلال السنة الماضية اهتمامات كبيرا بالطاقة الخضراء والبحرية، ولذلك فأنا مسرور لكون رئيس الوزراء الهندي بعث أفضل العناصر إلى الدنمارك لمعرفة المزيد عن التحول الدنماركي في المجال الطاقي”.

=====================

ستوكهولم / عرفت السنة الماضية نفوق أكثر من 149 من الحيوانات المفترسة بسبب، على الخصوص، حوادث الاصطدام التي تقع في السكك الحديدية السويدية.

وتشكل نسور السويد أكبر نسبة من ضحايا هذه الحوادث، حيث سجل مقتل ما مجموعه 96 نسرا خلال سنة 2017، بالإضافة إلى 33 من حيوان الوشق، و12 من الدببة، وستة ذئاب.

وقال ستيفن ماكليرنون، من هيئة النقل السويدية، إن هناك زيادة ملحوظة في عدد الحيوانات المفترسة التي سقطت ضحية هذه الحوادث في البلاد.

وتصطدم بعض الحيوانات المفترسة، التي تحبذ التنقل إلى أماكن توجد بها جثث حيوان الرنة والغزلان، بالقطارات والمركبات.
نشرة الأخبار البيئية لشمال أوروبا (2/3)
المحتوى

ذكر بلاغ للحكومة السويدية أن ستوكهولم ستستضيف، ما بين 12 و15 مارس الجاري، اجتماعا استراتيجيا دوليا حول المواد الكيميائية والنفايات.

ومن المنتظر أن تتم مناقشة التعاون العالمي الحالي في مجال المواد الكيميائية من خلال المقاربة الاستراتيجية للتدبير الدولي للمواد الكيميائية التي سيستمر العمل بها إلى غاية سنة 2020.

وتجري مناقشات مكثفة حول آفاق التعاون ما بعد سنة 2020، حيث تسعى السويد إلى تشكيل تحالف دولي طموح يضع إطارا عالميا لتدبير المواد الكيميائية والنفايات، على غرار اتفاق باريس بشأن التغيرات المناخية.

وسترأس وزيرة البيئة السويدية، كارولينا سكوغ، جلسة غير رسمية رفيعة المستوى تنعقد يوم 12 مارس الجاري بستوكهولم.

ومن المتوقع أن يشارك في هذا اللقاء ممثلو العديد من الدول، من بينها فنلندا وألمانيا وفرنسا، وذلك بهدف مناقشة التوجهات السياسية الكبرى والقضايا التي سيتطرق إليها الخبراء خلال الفترة من 13 إلى 15 مارس الجاري.

وسيبحث حوالى 400 مسؤول قادمين من بلدان القارات الخمس الشكل الذي يجب أن يتخذه الإطار الجديد لتدبير المواد الكيميائية والنفايات.

وستستضيف السويد، من خلال الوكالة السويدية للمواد الكيميائية، اجتماع الخبراء مع برنامج الأمم المتحدة للبيئة.

وقالت زيرة البيئة السويدية، كارولينا سكوغ، إنه “سبق للسويد أن دعت إلى تنظيم أكثر صرامة للمواد الكيميائية والنفايات، سواء في الاتحاد الأوروبي أو على الصعيد الدولي”.

وأضافت “نحن نهدف إلى إقامة إطار شامل مع التزامات محددة”، مشددة على “إجراء حوار واسع النطاق بين عدد من البلدان الرئيسية، وبناء توافق في الآراء حول الشكل المثالي لاتفاق عالمي طموح جديد بشأن المواد الكيميائية والنفايات، لكونه أحد السبل للمضي نحو وضع يشبه مسار اتفاق باريس بشأن التغيرات المناخية”.

وترى السويد أن التدبير المستدام للمواد الكيميائية والنفايات شرط أساسي لتنفيذ أهداف التنمية المستدامة لسنة 2030، وأن هذه المسألة تحتاج إلى معالجة على الصعيد الدولي من خلال التزام عالمي.

وتطبق الأهداف الدولية الحالية لتدبير المواد الكيميائية والنفايات في إطار المقاربة الاستراتيجية للتدبير الدولي للمواد الكيميائية إلى غاية سنة 2020.

وتعمل السويد، في إطار العملية الجارية بشأن ما ينبغي التخطيط له بعد سنة 2020، على إبرام اتفاق جديد من أجل تحسين عمليات حماية البيئة، وصحة الإنسان، وخاصة الفئات الهشة مثل الأطفال.

وترى ستوكهولم أن هذا الإطار ينبغي أن ينطلق من رؤية تحدد أهدافا كبرى مثل الحد من مخاطر المواد الكيميائية الخطيرة.

كما ترغب في أن تتم مناقشة امكانية اتخاذ تدابير ملزمة قانونيا من أجل الحد من استعمال المواد التي لها تأثير ملموس على المستوى العالمي، دون أن تعيق التجارة الدولية.
هلسنكي / أعربت العديد من الشركات الكبرى في فنلندا عن شكوكها إزاء قرار إحدى السلسلات الغذائية في هولندا تخصيص جزء من محلاتها لمنتجات بدون مكونات بلاستيكية.

وشهدت العاصمة الهولندية أمستردام، يوم 28 يناير الماضي، افتتاح سلسلة “إكوبلازا”، أول محل تجاري في العالم للسلع الغذائية دون مكونات بلاستيكية، حيث لم تخضع أي من المنتجات المعروضة للتغليف البلاستيكي.

ويقدم المحل الجديد عددا من المنتجات الطبيعية الطازجة والمصنعة، من ضمنها اللحوم والأرز ومنتجات الألبان والشوكولاتة والحبوب والفواكه والخضراوات، مغلفة بمواد غير بلاستيكية.

وأكدت المجموعة البيئية المعروفة باسم “كوكب بلاستيكي” صاحبة الفكرة، أن تقديم أول سوق في العالم للمنتجات الغذائية التي لا تعتمد على التغليف البلاستيكي، يعد لحظة فارقة في مجال محاربة التلوث على الصعيد العالمي.

وقالت مجموعة “كيسكو”، التي تمتلك 38 في المائة من حصة سوق المواد الغذائية، أنه رغم عمل الشركة من أجل الحد من استخدام البلاستيك، فإنه لا يمكن الاعتقاد بأنه يمكن القضاء تماما على استخدام المنتجات البلاستيكية الصغيرة.

وقال ماتي كاليرفو، نائب الرئيس المكلف بالمسؤولية الاجتماعية في “كيسكو”، “لا يمكننا التخلص تماما من البلاستيك في تغليف المواد الغذائية، لكن يمكننا تقليل وتبسيط استخدامه”.

وتلتزم كل من “كيسكو” وشركة “سوك”، اللتان تنافسان الشركة الهولندية في هذا المجال، بالحد من استخدام البلاستيك.

=====================

أوسلو / تعتزم بلدية العاصمة النرويجية أوسلو تنفيذ العديد من الاجراءات الرامية إلى تحسين الفضاءات العامة والعناية بالمجال الأخضر في إطار اهتمامها بالبيئة.

وذكرت وسائل إعلام أن بلدية أوسلو، التي تعد أكبر مدينة من حيث المساحة وعدد السكان في النرويج، تعتزم التقليص من المساحات المخصصة لمواقف السيارات في وسط المدينة.

وأكدت أن المجلس البلدي للمدينة كشف عن خطة لتطوير المدينة تتضمن مقترحات تهم زيادة المساحات المخصصة للجلوس في الهواء الطلق، مقابل تقليل المساحات المخصصة للسيارات في وسط المدينة.

كما يشمل المخطط تحسين ظروف تنقل الراجلين وراكبي الدراجات، مع إدراج مبادرات فنية وثقافية جديدة كالمكتبة المتنقلة، وزيادة المساحات الخضراء والملاعب الرياضية، وتحسين البنية التحتية لوسط المدينة، وتقليل حركة السير، مقابل تسهيل تنقل الحافلات السياحية .

وتطمح أوسلو إلى أن تصبح مدينة صديقة للبيئة، ومنافسة للعواصم الأوروبية والعالمية في مجال الاهتمام بمحيطها وبمجالها البيئي الحضري.

وترى بلدية أوسلو، من خلال مسؤوليها المحليين، أنه حان الوقت لكي تصبح هذه المدينة نموذجا يحتذى به في القارة الأوروبية والعالم في العناية بالبيئة.

وقد سبق أن أعد مجلس المدينة، ولأول مرة في تاريخ المدينة، ميزانية خاصة بالبيئة، منفصلة عن الميزانية العامة للعاصمة، لكي تأخذ نصيبا هاما من المناقشة في برلمان أوسلو ويتم تقييمها كملف يحظى بالأولوية.

وتصل الميزانية المخصصة للبيئة والمحافظة عليها من حيث الاهتمام بالقطارات الداخلية ووسائل النقل العامة وبنياتها التحتية، إلى أكثر من 2.5 مليار كرونة نرويجية.

اقرأ أيضا