أخباروكالة الطاقة الدنماركية: انخفاض في استهلاك الطاقة بنسبة 0.6 في المائة مقارنة بنفس فترة من العام…

أخبار

20 نوفمبر

وكالة الطاقة الدنماركية: انخفاض في استهلاك الطاقة بنسبة 0.6 في المائة مقارنة بنفس فترة من العام الماضي

كوبنهاغن –  تكشف الأرقام الجديدة للأشهر التسعة الأولى من عام 2018، التي نشرتها وكالة الطاقة الدنماركية عن انخفاض في استهلاك الطاقة بنسبة 0.6 في المائة مقارنة بنفس فترة من العام الماضي.

وسيكون الاستهلاك التقديري لمراكز البيانات الجديدة التي بنتها شركة “آبل” و “فايسبوك” و”غوغل” في 2030 هو 7.5 تيراواط ساعة، أي ما يعادل استهلاك الكهرباء في 1.9 مليون أسرة.

وتقدر “دانسكي إينيرجي” أنه سيكون من الضروري بناء 700 توربيني جديد على الشاطئ أو 200 توربيني خارجي لتوفير طاقة خضراء كافية لتشغيلها.

كما ستكون هناك حاجة للطاقة لتغذية مبادرة الحكومة الجديدة لمليون سيارة كهربائية أو هجينة على الطريق بحلول عام 2030.

وأشارت “دانسكي إينيرجي”، أيضا، إلى أنه من أجل توفير الشبكة الحالية للطاقة الكافية لهذه السيارات، سيضطر المستهلكون إلى تغيير عاداتهم الاستهلاكية بشكل جذري من خلال استخدام العدادات الذكية وحوافز الفوترة في فترة الذروة.

وانخفض استهلاك الغاز والنفط والطاقة المتجددة بنسبة 4.2 في المائة، 0.8 في المائة و0.4 في المائة خلال الأرباع الثلاثة الأولى، في حين ارتفع الفحم بنسبة 2.0 في المائة.

ويرجع الانخفاض في استخدام الطاقة المتجددة إلى انخفاض إنتاج توربينات الرياح، وانخفاض طفيف في استخدام الكتلة الحيوية، وزيادة توليد الكهرباء من الألواح الشمسية.

نشرة الأخبار البيئية لشمال أوروبا

– هلسنكي/ بإمكان فنلندا خفض انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري بشكل أقوى في العقد المقبل مما كان متوقعا حتى الآن ، وفقًا لتقرير صدر عن صندوق الابتكار الفنلندي “سيترا”.

ووفقا للدراسة، بعنوان “مسار خفض الانبعاثات الفعالة من حيث التكلفة إلى عام 2030 بالنسبة لفنلندا” ، فإن خفض الانبعاثات يمكن أن يكون أيضا أرخص من المتوقع ويوفر المال مقارنة بالاتجاهات الحالية.

وسيتحقق توفير التكاليف هذه من خلال الكهرباء الرخيصة، ويرجع ذلك جزئيا إلى توسع طاقة الرياح البحرية وتخفيض التكلفة الإجمالية للقيادة عندما تصبح السيارات الكهربائية أكثر انتشارا.

وتحتاج فنلندا إلى خفض الانبعاثات بنسبة 60 في المئة بحلول عام 2030 من أجل الوفاء بالالتزامات التي تم التعهد بها بموجب اتفاقية باريس. وهذا يترجم إلى انخفاض في انبعاثات الكربون من27 مليون طن سنويا.

وتلتزم فنلندا حاليا بالهدف المشترك الأقل طموحا للاتحاد الأوروبي وهو خفض الانبعاثات بنسبة 40 في المئة بحلول عام 2030.

وتشير الدراسة إلى أن تخفيض الانبعاثات بنسبة 50 في المئة ممكن من خلال إجراءات لا تؤدي إلى تكاليف هيكلية إضافية، أو حتى تحقيق توفير في التكاليف.

وقالت يان بيليو، مديرة مشروع “سيترا” لحلول تغير المناخ ، إن الفكرة التي طالما اعتبرت أن مكافحة تغير المناخ باهظة الثمن هي فكرة خاطئة.

وبدأت محطات توليد طاقة الرياح البرية على اليابسة في تحقيق الأرباح دون دعم في فنلندا.

ويتوقع التقرير بأن طاقة الرياح البحرية ستدخل سوق الطاقة الفنلندية. ومن المتوقع أن تنتج طاقة الرياح البحرية ما يقرب من خمس الكهرباء في البلاد بحلول عام 2030.

وهذا يعني أن طاقة الرياح ستصبح المصدر الرئيسي لتوليد الكهرباء في فنلندا بعد الطاقة النووية.

وتشير الدراسة إلى أن المناطق البحرية الفنلندية مناسبة تماما لتوربينات الرياح البحرية، مع رياح ثابتة وقوية نسبيا. ومن شأن توسع طاقة الرياح أن يخفض أسعار الكهرباء بالجملة والتجزئة.

وفي أوائل عام 2020 ، سوف تتفوق السيارات الكهربائية الصغيرة على المركبات العاملة باحتراق الوقود بنفس الحجم من حيث الربحية الإجمالية. وقال التقرير إن الشيء نفسه سيحدث للسيارات متوسطة الحجم بحلول منتصف عام 2020.

وتتنبأ الدراسة بأن عدد السيارات الكهربائية والهجينة بالكامل سوف يرتفع من 11.000 إلى 800.000 سيارة بحلول عام 2030. لكن هذا يتطلب شبكة كاملة من نقاط الشحن. ولهذه الغاية ، توصي بتثبيت أكثر من 100 ألف محطة شحن عامة جديدة بتكلفة تقديرية تبلغ 1.5 مليار أورو.

– هلسنكي/ وفقا لبيانات إحصاءات فنلندا، فقد ارتفع استهلاك الطاقة في قطاع التصنيع بنسبة 2 في المائة في 2017.

وقد استهلك قطاع الصناعات التحويلية 519 بيتاجول (PJ) من الطاقة، بزيادة 2.1 في المئة عن العام السابق. وارتفع إجمالي استخدام الكهرباء بنسبة 1.4 في المئة مقارنة بالعام السابق.

واستمر نمو الإنتاج الصناعي، الذي ينعكس أيضا في زيادة استهلاك الطاقة. ومن بين الصناعات كثيفة الاستهلاك للطاقة، كان نمو الصناعة الغابوية والصناعة الكيميائية واضحا بشكل خاص مع زيادة استخدام أنواع الوقود.

وعاد الإنتاج الصناعي إلى مستواه قبل الاقتصادي في منطقة الأورو ، لكن استهلاك الطاقة ارتفع فقط لمدة ثلاث سنوات. ولا يزال إنتاج الطاقة واستهلاكها أقل بكثير من الذروة التي بلغتها قبل الأزمة المالية.

وبسبب استمرار الاتجاهات القوية وزيادة قدرة الصناعة الغابوية، ازداد استهلاك الوقود الخشبي على وجه الخصوص. ومن بين جميع مصادر الطاقة، ازدادت حصة الحطب أكثر، سواء من الناحية النسبية أو المطلقة. وارتفعت نسبة الحطب في الطاقة المستهلكة في قطاع التصنيع إلى 39 في المئة.

ولا تزال الصناعات الغابوية هي المستهلك الرئيسي للطاقة حيث تبلغ حصتها ما يقرب من 60 في المئة. مع الصناعة الكيميائية وتصنيع المعادن الأساسية، وتمثل هذه النسبة 90 في المئة تقريبا. واستأثرت صناعة الغابات بحوالي نصف إجمالي استهلاك الكهرباء في الصناعات التحويلية.

=====================

– تالين/ رفضت الهيئة الإستونية للمنافسة، أمس الاثنين، الشكوى التي قدمتها مجموعة ” إيليون”، وهي شركة طاقة، متحدية قرار السلطة التي تأذن بدمج منتج الطاقة المتجددة “نيلجا إنيرجيا” ومجموعة الطاقة الاستونية “إيستي انيرجيا”.

وذكرت السلطة المذكورة أنها لم تخالف القانون واستندت في قرارها على الممارسة المعتادة.

وقالت مارجا يوليتس، مديرة العلاقات العامة في هيئة مراقبة المنافسة، أمس الاثنين إن “هيئة المنافسة الاستونية لا توافق على تأكيدات ايليون غروب”.

وأضاف المصدر ذاته أن “السلطة امتثلت للقانون بإبلاغ القرار وجعله علنيا”، مضيفة أنه”لا يمكن لهيئة المنافسة الإستونية إصدار قرار عام إلا عندما يتم استبعاد الأسرار التجارية”.

وكان “إيليون غروب” قد أعلن، يوم الجمعة الماضي، أنه يعتبر اندماج “نيلجا إنيرجيا” و “إيستي انيرجيا”، غير مقبول وستعرض القرار على المحكمة. وتعتقد الشركة أيضًا أن هيئة المنافسة الإستونية قد تكون قد خرقت القانون.

=====================

– فيلنيوس/ قد ترتفع أسعار الكهرباء وأسعار الغاز الطبيعي للأسر الليتوانية بنحو 15 إلى 20 في المائة في يناير المقبل، مع تحديد التعريفة النهائية بنهاية نونبر، بينما يمكن للمستهلكين المحترفين أن يروا فواتيرهم ترتفع من 30 إلى 60 في المئة.

وتعزو “ليتيفوس إينرجوس تيكيماس”، التي تزود الكهرباء والغاز الطبيعي للأسر المعيشية، هذه الزيادة إلى ارتفاع أسعار السوق.

ويمكن أن يرتفع السعر النهائي للمستهلكين بنسبة 15 في المائة تقريبا نظرا لارتفاع أسعار الكهرباء في السوق الدولية بنسبة 40 في المئة تقريبا”.

وقال كاروليس باغدوناس، رئيس عملاء المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في شركة الكهرباء، إنه ينبغي على الشركات أيضا أن تتوقع ارتفاع الأسعار.

وقال “نشهد ارتفاعا واضحا في أسعار الشركات، إذا قارنا العقود المنتهية في نهاية عام 2018 والمشتريات التي تبدأ في 1 يناير 2019 ، ستكون هناك زيادة ب30 في المئة اعتمادا على الأسعار”.

=====================

— في العام الماضي ، سجلت دول البلطيق الثلاث (ليتوانيا ولاتفيا وإستونيا) واحدة من أكبر الزيادات في الإنتاج الزراعي في الاتحاد الأوروبي، وفقا للأرقام الصادرة عن مكتب الإحصاء الأوروبي (أوروستات).

وارتفع الإنتاج الزراعي في ليتوانيا بنسبة 10.8 في المئة في عام 2017 مقارنة مع عام 2016 لتصل إلى 3.1 مليار أورو.

وسجلت إستونيا أكبر زيادة نسبية في التكتل، مع 18.2 في المئة إلى 0.9 مليار أورو. وارتفع الإنتاج الزراعي في لاتفيا بنسبة 8.1 في المئة إلى 1.4 مليار أورو.

وارتفع الإنتاج الحيواني في ليتوانيا بنسبة 17.9 في المئة وزادت الأنشطة الثانوية التي لا يمكن فصلها بنسبة 12 في المئة. كما ارتفع إنتاجها من المحاصيل بنسبة 7.3 في المئة، ولكن انخفض الإنتاج الزراعي للخدمات بنسبة 2.5 في المئة.

اقرأ أيضا