أخباروزارة البلدية والبيئة القطرية بصدد وضع اللمسات الأخيرة على دراسة فنية تجريبية متقدمة في رصد جودة…

أخبار

02 يناير

وزارة البلدية والبيئة القطرية بصدد وضع اللمسات الأخيرة على دراسة فنية تجريبية متقدمة في رصد جودة الهواء

القاهرة – أفادت وزارة البلدية والبيئة القطرية بأن إدارة الرصد البيئي التابعة لها بصدد وضع اللمسات الأخيرة للانكباب على إجراء دراسة فنية تجريبية متقدمة في رصد جودة الهواء انطلاقا من مواقع الرصد الموزعة بمختلف مناطق البلاد.

وأوضحت الوزارة، في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني الرسمي، أن القيام بهذه الدراسة، التي سيتم الانتهاء منها خلال الربع الأول من العام الجاري، تأتي في إطار مشروع للتعاون وتعزيز القدرات التكنولوجية ذات الصلة بالأبحاث البيئية بين فرقها العاملة في هذا المجال وفريق متخصص من اليابان، وذلك بقصد تطوير ورفع كفاءة برامجها لرصد جودة الهواء.

ولفتت الى أنه سيتم الشروع، خلال الأيام القليلة القادمة، تنفيذا لهذه الدراسة، تركيب أجهزة يابانية متخصصة ذات تقنية عالية بمحطات رصد جودة الهواء التابعة لإدارة الرصد البيئي وفي أماكن كان تم تحديدها مسبقا لهذا الغرض.

/////////////////////////////////

– نظمت الإدارة العامة للتنمية البيئية، بوزارة البيئة المصرية، أمس الاثنين، ندوة بعنوان “الصحة والسلامة والأمن الكيميائي” توخت الإدارة من خلالها تسليط الضوء على أهمية تعزيز الوعي البيئي.

ونقلت وسائل إعلامية محلية، عن إلهام رفعت، المديرة العامة للإدارة العامة للتنمية البيئية، قولها، في كلمة بالمناسبة، إن الهدف من هذا اللقاء هو دعم المؤسسات والجمعيات الأهلية، والتركيز على أهمية مشاركتها في التوعية البيئية وحل المشكلات وزيادة الوعي بمسؤولية مشاركة المجتمع المحلي ومختلف الجهات، فضلا عن تسليط الضوء على أهمية السلامة والصحة المهنية في بيئة العمل والقوانين التشريعية الخاصة بها.

كما أبرزت أهمية زيادة الوعي البيئي في مجال السلامة والصحة المهنية والتنمية المستدامة للمنشآت الصناعية والجمعيات الأهلية للمحافظة على الموارد البشرية وخبراتها.

وتناول اللقاء، بحسب المصادر ذاتها، مواضيع همت أهمية التنمية المستدامة، وكيفية الاهتمام بالإدارة السليمة للمواد والمخلفات الخطرة للمحافظة على بيئة آمنة، والحد من استهلاك الموارد الطبيعية، والمحافظة على الموارد البشرية وتنميتها، وكذا أهمية زيادة المنتجات الصديقة للبيئة.

/////////////////////////////////

أبو ظبي/ احتفلت وزارة التغير المناخي والبيئة الاماراتية مؤخرا بـ”يوم الحياة الفطرية الخليجي” الثالث الذي أقيم تحت شعار “نحو حياة فطرية مستدامة” ويهدف إلى ترسيخ الوعي والتعاون في المحافظة على الحياة الفطرية واستدامتها في دول المجلس.

وذكرت تقارير إخبارية أن الإمارات و دول مجلس التعاون الخليجي تعمل على تحقيق عدد من المبادرات التي تشمل الإدارة المتكاملة لشبكة المحميات الطبيعية وبرنامج استدامة الحياة الفطرية وتنظيم الاتجار الدولي بأنواع الحيوانات والنباتات المهددة بالانقراض والإدارة المتكاملة لرأس المال الطبيعي.

وتعمل هذه البلدان، في هذا الصدد، على إكثار الأنواع المهددة بالانقراض مثل الطهر العربي والصقور والحبارى والفهد العربي والمها العربي وإعادة إطلاقها في بيئاتها الطبيعية وذلك من خلال وضع خطط عمل خليجية مشتركة للمحافظة على الأنواع المهددة اكثر بالانقراض كالصقور والحبارى.

/////////////////////////////////
الرياض/ أطلقت الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة السعودية، مؤخرا 17 مبادرة ضمن برنامج التحول الوطني 2020، أحد البرامج التنفيذية لرؤية المملكة 2030.

ونقلت وسائل إعلام محلية عن الرئيس العام للهيئة خليل بن مصلح الثقفي قوله، بهذه المناسبة، إن هذه المبادرات التي تمثل منعطفا في العمل البيئي والإرصادي في المملكة، من شأنها أن تسهم في تطوير وتحسين القدرات بما ينعكس إيجابا على خدمات الهيئة وتحسين أدائها.

وأبرز الثقفي جهود الهيئة في سعيها إلى الارتقاء بخدمات الأرصاد والأداء البيئي الوطني وفق معايير قياسية، بهدف تحسين جودة الحياة وسلامة الأرواح والممتلكات، والمحافظة على البيئة.

وتتمحور مبادرات الهيئة ضمن التحول الوطني حول رفع كفاءة عمليات وآليات الاعتماد والترخيص البيئي، والفحص البيئي الدوري لمراقبة محطات الوقود ومراكز الخدمة، ومراقبة الصرف من المصدر، وإنشاء وحدة مركزية لمراقبة جودة الهواء والانبعاثات من المصدر.

وتتضمن تلك المبادرات أيضا السلامة الكيميائية، وإعادة تأهيل البؤر الملوثة، والتحول في خدمات الأرصاد، وتنويع مصادر تمويل الهيئة، والتقييم البيئي الاستراتيجي لمبادرات القطاعات التنموية، إضافة إلى إنشاء برنامج وطني للمراقبة البيئية على المياه الجوفية والسطحية.

/////////////////////////////////

عمان/ أوصى مؤتمر التربية البيئية الذي نظمته جمعية استثمار الطاقة المتجددة وتحالف جمعيات البيئة، مؤخرا بلواء المزار الجنوبي بالأردن، بالاهتمام بالمحافظة على البيئة من خلال تفعيل القوانين والأنظمة التي تعنى بالبيئة وتكثيف الندوات والمحاضرات لنشر الوعي البيئي بين طلبة المدارس والجامعات وأبناء المجتمعات.

وذكرت وسائل إعلام محلية، أن المؤتمر، أوصى أيضا، في ختام أشغاله، بإدخال البيئة ضمن المناهج الدراسية للمراحل الأساسية، وإنشاء السدود لجمع مياه الأمطار، وزيادة الرقعة الزراعية ومراقبة الملوثات الناجمة عن الصناعات التعدينية، والتوجه نحو استعمال الأكياس الورقية والصديقة للبيئة.
كما دعا المؤتمر البلديات ومجالس الخدمات إلى الاهتمام بمعالجة المياه العادمة الناجمة عن محطات الصرف الصحي وإعادة استخدامها في ري الأشجار الحرجية والمراعي، ومعالجة النفايات المنزلية وتزيين الشوارع بالأشجار الملائمة للبيئة، إضافة إلى تفعيل دور الجمعيات البيئية في التوسع في زراعة الأشجار للوصول إلى بيئة نظيفة وخالية من الملوثات الصناعية.

/////////////////////////////////

بيروت/ نظمت جمعية (ريد واك) اللبنانية، بالشراكة مع مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، مؤخرا، لقاء يروم نشر الوعي بين الأطفال حول إدارة النفايات بهدف الحفاظ على البيئة.

وشملت هذه المبادرة، التي تحمل عنوان “الشجرة” والممولة من قبل المفوضية السامية بتعاون مع وزارة التربية والتعليم العالي، سبع مدارس ببيروت، واستقطبت أكثر من ألف و200 تلميذ لبناني ولاجئ سوري تتراوح أعمارهم ما بين 7 و12 سنة.

وأوضحت، نادين أبو زكي، عن الجمعية، أن هذا اللقاء يأتي لعرض ثمرة جهود مجموعة من المدارس من خلال مشروع بيئي تبنته ودعمته المفوضية واحتضنته وزارة التربية اللبنانية وواكبتهم ودربتهم مجموعة من الموسيقيين والفنانين المبدعين بتوجيه وتنفيذ من الجمعية.

وأضافت أن هؤلاء التلاميذ قاموا بتحويل النفايات إلى أشكال فنية، وكذا بزرع أشجار بالمدارس “للتأكيد أن العمل الجماعي هو الذي يصنع الفرق وأن الأطفال تحدوا ونجحوا في مسعاهم”.

ومن جهتها، قالت ممثلة المفوضية السامية في لبنان، ميراي جيرار، إن إدارة النفايات هي مشكلة كبيرة بالنسبة لهذا البلد “وهذا الوضع في تزايد مع وجود عدد كبير من النازحين”، مشيرة إلى أن إدارة النفايات الصلبة تبدأ في سن مبكرة، حيث الأطفال الذين يحملون الهم البيئي يمكنهم أن يرسموا خارطة الطريق لإنقاذ العالم والأرض الذي ربما عجزت الأجيال السابقة عن القيام به.

اقرأ أيضا