أخبار2.2 بالمئة حجم انبعاثات الغازات الدفيئة في كندا منذ سنة 2005

أخبار

19 أبريل

2.2 بالمئة حجم انبعاثات الغازات الدفيئة في كندا منذ سنة 2005

كندا –

ألغى النمو المتواصل لقطاع النفط والغاز تقريبا الجهود المبذولة منذ 10 سنوات في مجال مكافحة انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري في قطاعات أخرى من الاقتصاد الكندي، محددا بما لا يزيد عن 2.2 بالمئة حجم انبعاثات الغازات الدفيئة في كندا منذ سنة 2005.

وكشف الجرد الوطني الأخير لوزارة البيئة الاتحادية حول مصادر انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري أن الانبعاثات الإجمالية للغازات الدفيئة بلغت خلال سنة 2015 ما مجموعه 722 ميغا طن، أي بانخفاض بنسبة 1 في المئة مقارنة بالسنة التي قبلها، وبانخفاض بلغت نسبته 16 مليون طن فقط (ناقص 2.2 في المئة) مقارنة مع الانبعاثات المسجلة سنة 2005 (738 ميغا طن).

ويضع هذا الأداء الضعيف كندا في موقع بعيد عن الأهداف التي ينبغي تحقيقها إذا كانت ترغب في احترام هدفها المنشود بالحد من الانبعاثات بنسبة 30 في المئة بحلول سنة 2030 مقارنة بانبعاثات 2005.

وبهذا، يتعين على كندا أن تضاعف جهودها على مدى السنوات ال 15 المقبلة للوصول إلى تحقيق الأهداف المسطرة لاحترام اتفاق باريس، الذي يهدف إلى تقليص درجة سخونة كوكب الأرض إلى درجتين مئويتين مقارنة مع فترة ما قبل العصر الصناعي.

الولايات المتحدة:

أجل مسؤولون بإدارة ترامب الاجتماع الذي كان مقررا أمس الثلاثاء لمناقشة موقف الولايات المتحدة من اتفاق باريس حول المناخ.

وأكدت متحدثة باسم البيت الأبيض، سارة ساندرز، أنه تم تأجيل الاجتماع نظرا لأن بعض الأشخاص المشاركين في هذه المناقشات كانوا يرافقون الرئيس دونالد ترامب في رحلته الى ميلووكي في ولاية ويسكونسن في نفس اليوم.

ولم يتم بعد تحديد موعد جديد لهذا الاجتماع المغلق، الذي سيحاول تجاوز الخلافات بين أعضاء الإدارة الأمريكية حول اتفاق باريس.

وتدعو أصوات داخل إدارة ترامب إلى انسحاب الولايات المتحدة من هذا الاتفاق، كسكوت برويت مدير وكالة حماية البيئة، وكبير الاستراتيجيين في البيت الأبيض، ستيفن بانون، فيما يؤكد آخرون دعمهم للاتفاق، خصوصا كاتب الدولة، ريكس تيلرسون، ومستشار ترامب، غاريد كوشنر.

اقرأ أيضا