أخبار96,5 في المائة من ساكنة المغرب تتوفر على منظومات مائية طبقا لمعايير منظمة الصحة العالمية

أخبار

30 أبريل

96,5 في المائة من ساكنة المغرب تتوفر على منظومات مائية طبقا لمعايير منظمة الصحة العالمية

الرباط – أكدت كاتبة الدولة المكلفة بالماء، السيدة شرفات أفيلال، اليوم الاثنين، أن 96,5 في المائة من ساكنة المغرب تتوفر على منظومات مائية طبقا لمعايير منظمة الصحة العالمية.

وقالت السيدة أفيلال، في معرض ردها على سؤال محوري بمجلس النواب حول موضوع ” تعميم الماء الصالح للشرب على العالم القروي”، إن ” المغرب حقق نتائج مهمة على مستوى تعميم الماء الصالح للشرب، حيث تم خلال عشرين سنة تقريبا الانتقال من نسبة متدنية لا تتراوح 14 في المائة إلى 96.5 في المائة من الساكنة التي تتوفر على منظومات مائية طبقا لمعايير منظمة الصحة العالمية”.

وأبرزت كاتبة الدولة أن هذا الأمر تم بفضل الاستثمارات الضخمة التي ضختها الحكومة في هذا الشأن، والتي ناهزت ما يراوح أكثر من 19 مليار درهم، فضلا عن ارتفاع نسبة الاستثمار من 200 مليون درهم إلى أزيد من مليار درهم سنويا، مشيرة إلى أن هذه المجهودات كان لها وقع مباشر على مستوى التنمية البشرية وظروف عيش الساكنة وتمدرس الفتيات بالخصوص في العالم القروي، وكذا ترويج العديد من الأنشطة المدرة للدخل لفائدة المرأة القروية.

وسجلت أنه رغم هذه المجهودات، فإن هناك نقصا على مستوى بعض المناطق التي لا يزال فيها معدل التزود أقل من المعدل السنوي، خصوصا المناطق القروية والجبلية (جهة أزيلال ومنطقة شيشاوة والحوز مثلا) وذلك نظرا للطبيعة الجغرافية والتضاريس الصعبة في هذه المناطق، وصعوبة مد القنوات ومحدودية الموارد المائية الجوفية المتاحة.

وسجلت أن هناك برنامجا لمعالجة النقص في هذه المناطق سطره المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، بالإضافة إلى برنامج الحد من الفوارق المجالية، مذكرة بأن الحكومة خصصت برنامجا استعجاليا وآنيا لمعالجة الخصاص في الماء، تتجاوز كلفته 600 مليون درهم، وتم الشروع في تفعليه لتفادي كل ما قد يحدث في موسم الصيف من اضطراب في التزود بالماء.

وبخصوص الوضعية المائية، قالت السيدة أفيلال إن حقينة السدود تعززت بفضل التساقطات المطرية الأخيرة، حيث بلغت 69 في المائة كنسبة للملء، وهي التساقطات التي ساهمت في إنعاش العديد من الآبار والفرشات المائية.

اقرأ أيضا