جهاتأكادير: تقديم الدراسة المعمارية و حالة تقدم مشروع إنشاء “المركز الوطني للأركان” موضوع اجتماع عن بعد

جهات

22 يونيو

أكادير: تقديم الدراسة المعمارية و حالة تقدم مشروع إنشاء “المركز الوطني للأركان” موضوع اجتماع عن بعد

أكادير – شكل موضوع تقديم الدراسة المعمارية، وحالة تقدم مشروع إنشاء “المركز الوطني للأركان” ، محور مناقشة خلال اجتماع عقد مؤخرا عن طريق تقنية التواصل الشبكي ، برآسه والي جهة سوس عامل عمالة أكادير إداوتنان، أحمد حجي، وبحضور المدير العام للوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان ( أندزوا)، إبراهيم حافيدي.

ويندرج مشروع إنشاء “المركز الوطني للأركان” ، الذي تقرر تشييده في أكادير ، ضمن الجهود المبذولة من أجل تقوية وتعزيز البحث العلمي ، وتقاسم المعارف حول شجرة الأركان ومجال الأركان ، كما يروم هذا المشروع تطوير وتوثيق موروث الأركان، وتثبيت الإنتاج وتحسين جودة منتجات الأركان.

وكان المدير العام للوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان قد أعلن بمناسبة انعقاد المؤتمر الدولي الخامس للأركان، الذي نظم في مدينة أكادير يومي 10 و 11 دجنبر الماضي ، أن المجلس الإداري للوكالة الذي انعقد على هامش أشغال هذا المؤتمر ، برئاسة وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات ، السيد عزيز أخنوش، قد صادق على قرار يقضي بتمويل بناء “المركز الوطني للأركان” في مدينة أكادير.

وتجدر الإشارة إلى أن المهام المنوطة بهذا المركز تنسجم بالكامل مع التوصيات الصادرة عن المؤتمر الدولي الخامس للأركان ، الذي نظم تحت شعار “الرأسمال الطبيعي للمحيط الحيوي للأركان: التقييم في أفق التثمين”، والذي تميز بمشاركة وازنة لعدد من الخبراء والأكاديميين من جنسيات مختلفة، إلى جانب مشاركة منظمات ومراكز بحث متخصصة، ومختبرات للأدوية ولمواد التجميل ذات صيت عالمي.

ومن جملة التوصيات الصادرة عن الدورة الخامسة للمؤتمر هناك تقوية التنسيق في مجال البحث العلمي حول المحيط الحيوي للأركان، والعمل على تقاسم وتثمين هذه النتائج لفائدة المهنيات والمهنيين، والعمل على الاستثمار في البحث العلمي في مجال العلوم الإنسانية لمواكبة الدينامية الجديدة في القطاع وفي سلسلة الأركان.

كما دعت هذه التوصيات إلى تطوير منهجيات جديدة ومشتركة لتحليل ودراسة عناصر الرأسمال الطبيعي لمجال الأركان، ومواصلة دعم الأبحاث العلمية، خاصة تلك المتعلقة بالتكنولوجيا الحيوية ، والانتقاء الجيني لتعزيز وتقوية تأهيل المجال ، وتطوير الأركان الفلاحي ، وتثمين ثمار وبقايا الأركان بطرق مبتكرة وحديثة.

اقرأ أيضا