جهاتإقليم تاونات.. 21 معصرة للزيتون شملها قرار منع الاشتغال منذ 2013 لعدم التزامها بالمعايير البيئية…

جهات

24 أكتوبر

إقليم تاونات.. 21 معصرة للزيتون شملها قرار منع الاشتغال منذ 2013 لعدم التزامها بالمعايير البيئية المعمول بها

مكناس – بلغ العدد الإجمالي لمعاصر الزيتون التي شملها قرار منع الاشتغال بإقليم تاونات، خلال الأربع سنوات الماضية، 21 وحدة بسبب عدم الالتزام بالمعايير البيئية المعمول بها.

وأشارت السيدة الزهرة البوزيدي رئيسة قسم التعمير والبيئة بعمالة تاونات خلال لقاء تواصلي عقد ، مؤخرا ، حول الإجراءات المتخذة للحد من الآثار لسلبية لمادة المرج على المجال البيئي، إلى أن اللجنة التقنية الاقليمية المكلفة بمراقبة المعاصر قامت ب 34 زيارة ميدانية خلال السنتين الماضيتين على مستوى الإقليم بحضور جميع الأطراف المعنية، وذلك في إطار الإجراءات المتخذة للحد من التأثيرات السلبية لمخلفات مادة المرج لمعاصر الزيتون على المجال البيئي بتاونات.

وحسب أرقام أوردتها السيدة البوزيدي، فإن وحدات عصر الزيتون المتواجدة بالإقليم يصل عددها الإجمالي حاليا إلى 82 وحدة نصف عصرية وعصرية، منها 26 معصرة تم الترخيص لها قبل صدور القوانين البيئية.

وتمخضت عن هذا اللقاء الذي ترأسه عامل الإقليم حسن بلهدفة، اقتراحات وتوصيات منها التسريع بإنجاز المحطة النموذجية لمعالجة المرج بجماعة سيدي يحيى بني زروال (دائرة غفساي) بغلاف مالي يقدر ب4 ملايين درهم بتمويل من وكالة الحوض المائي لسبو في مرحلة أولى في انتظار تعميمها على باقي دوائر الإقليم، ودعم الجمعية الإقليمية لأرباب معاصر الزيتون العصرية، وإحداث تكتلات على مستوى كل دائرة لإنشاء محطات مشتركة لمعالجة مادة المرج، والعمل على اختيار الأوعية العقارية التي ستحتضن هذه المشاريع.

وأوصى المتدخلون بالعمل على تحويل نظام عمل المعاصر إلى نظـام المرحلتين بالنسبة للمعاصـر العصرية، ودعوة أصحاب المعاصر شبه العصرية قصد اتخاذ الإجراءات اللازمة لتأهيلها قبل الموسم المقبل 2018 – 2019، والعمل على إنشاء وحدات لتثمين مادة الفيتور من طرف أرباب المعاصر والقطاع الخاص بصفة عامة، بالإضافة الى تنظيم دورات تكوينية لفائدة أرباب معاصر الزيتون في مجال القوانين البيئية المعمول بها، ومنع إحداث معاصر جديدة بالقرب من الأودية وحقينات السدود والمناطق الحساسة.

وفي كلمته خلال هذا اللقاء التواصلي، أشار السيد بلهدفة إلى الإجراءات والتدابير المتخذة على مستوى الإقليم في مجال الحد من الآثار السلبية لمادة المرج على المجال البيئي والمتمثلة في تنظيم لقاءات دراسية وتحسيسية شارك فيها مختلف المتدخلين والفاعلين في القطاع.

وذكر بالجهود التي تقوم بها اللجنة التقنية الإقليمية المختلطة قبل بداية كل موسم من خلال تنظيم زيارات ميدانية لمعاصر الزيتون لمراقبة مدى احترام أرباب هذه الوحدات للشروط المبنة بدفاتر التحملات الخاصة بالدراسات البيئية، واستيفاء ملاحظات وتوصيات لجن المراقبة السابقة.

كما تحدث عامل الإقليم عن الزيارات الميدانية لهذه اللجنة التقنية خلال موسم عصر الزيتون مع اتخاذ الإجراءات الزجرية اللازمة في حالات الإخلال بالالتزامات، مشددا على عدم التساهل مع كل حالات تسريب مادة المرج إلى الوديان والمجاري.

اقرأ أيضا