جهاتالصخيرات .. تتويج 22 مقاولة مغربية في إطار برنامج “سويتش-ميد”

جهات

10 مايو

الصخيرات .. تتويج 22 مقاولة مغربية في إطار برنامج “سويتش-ميد”

الصخيرات – تم، اليوم الخميس بالصخيرات، تتويج 22 مقاولة مغربية، في إطار برنامج “سويتش-ميد”، الذي يهدف إلى تسهيل الانتقال إلى الاستهلاك والإنتاج المستدامين في منطقة جنوب البحر الأبيض المتوسط .

وقد تم تتويج هذه المقاولات، التي تمثل مختلف القطاعات الصناعية (الكيمياء والنسيج والمعادن والميكانيك والكهرباء والصناعة الغذائية) في لقاء عمل لاختتام مشروع “ميد تيست 2” (نقل التقنيات الرشيدة بيئيا) والذي يشكل جزءا من البرنامج الإقليمي “سويتش-ميد”.

ويستفيد برنامج “سويتش-ميد”، الذي يموله الاتحاد الأوروبي، من تنسيق تعاوني من الاتحاد ومن منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية، ومخطط العمل من أجل المتوسط، وبرنامج الأمم المتحدة من أجل البيئة، ومركز الأنشطة الإقليمية للاستهلاك والإنتاج المستدامين، وشعبة التكنولوجيا والصناعة والاقتصاد التابعة لبرنامج البيئة للأمم المتحدة.

وقد تم إعداد مشروع “ميد تيست 2″، الذي انطلق في شهر ماي 2015، بالتعاون مع وزارة الصناعة والاستثمار والتجارة والاقتصاد الرقمي، وكتابة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة، والاتحاد المكون من خبراء مغاربة يمثلون مقاولتي “فراكيمار” و”إم إس إي كونساي”.

ويتوخى المشروع تطوير السوق المحلية لخدمة الإنتاج المستدام وتغيير طريقة إنتاج السلع والخدمات واستهلاكها، من أجل عدم جعل التنمية البشرية عاملا في تدهور البيئة.

وقالت الممثلة المقيمة لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية، حنان حنزاز، إن هذا المشروع أظهر أن فعالية الموارد وحماية البيئة تسير جنبا إلى جنب مع التنمية الاقتصادية.

وأكدت أن الاقتصادات المنجزة على مستوى هذه المقاولات ستمكّن المقاولات من تعزيز التنافسية، مضيفة أن منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية تقدم، بشكل خاص، دعما ومساعدة تقنية للبلدان التي تعمل فيها لتمكينها من بناء قدراتها، وتحسين قدرتها التنافسية وحماية البيئة.

من جانبها، أشارت ممثلة كتابة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة، سلوى أمزيان، إلى أن برنامج “سويتش-ميد” أنشئ لدعم اقتصادات البحر الأبيض المتوسط للتوجه نحو الاستهلاك والإنتاج المستدامين والاقتصاد الأخضر، من خلال تقليص التأثير البيئي المرتبط بدورة حياة المنتوجات.

وأضافت أن تبني الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة من طرف الحكومة مؤخرا كإطار موحد يتيح إدماج السياسات القطاعية وتقاربها في اتجاه أهداف التنمية المستدامة، يعكس التزام المغرب بتعزيز نموذج إنمائي جديد يرتكز على اقتصاد أخضر وشامل.

من جانبه، أكد ممثل وزارة الصناعة والاستثمار والتجارة والاقتصاد الرقمي، عبد الرحيم شكور ، على أهمية دمج أبعاد التنمية المستدامة في النظم البيئية المختلفة في المغرب.

وذكر بأن مشروع “سويتش-ميد”، الذي يغطي تسعة بلدان تقع في جنوب البحر الأبيض المتوسط، من بينها المغرب، يتضمن عمليات تدقيق بيئي للمقاولات الصناعية بهدف تعزيز الاقتصاد الأخضر.

ويهدف برنامج الاستهلاك والإنتاج المستدامين سويتش-ميد إلى تعزيز تحول اقتصادات منطقة البحر المتوسط نحو أنماط الاستهلاك والإنتاج المستدامين والاقتصاد الأخضر، بما في ذلك نمو ذو انبعاثات منخفضة، من خلال عروض إيضاحية ومبيّنة ونشر الأساليب التي تعمل على تحسين كفاءة استخدام الطاقة والموارد. كما يسعى إلى الحد من التأثيرات البيئية المرتبطة بدورة حياة المنتجات والخدمات وإلى تعزيز الطاقة المتجددة كلّما كان ذلك ممكنا.

اقرأ أيضا