جهاتالقنيطرة: الدعوة إلى تعبئة قوية لحماية المناطق الرطبة

جهات

Kénitra-rencontre-protection zones humides
23 فبراير

القنيطرة: الدعوة إلى تعبئة قوية لحماية المناطق الرطبة

القنيطرة – دعا مشاركون في لقاء جهوي نظم اليوم السبت بالقنيطرة بمناسبة اليوم العالمي للمناطق الرطبة، الذي يصادف الثاني من فبراير من كل سنة، إلى تعبئة مكثفة وفعلية لحماية وصيانة هذه المناطق في جهة الرباط سلا القنيطرة.

وتوخى هذا اللقاء، الذي نظمه المكتب الجهوي للائتلاف المغربي من أجل المناخ والتنمية المستدامة بالجهة، تحت شعار “من أجل تعبئة وحكامة جهوية فاعلة لحماية مناطقنا الرطبة”، تبادل المعلومات العلمية بهدف إعداد تشخيص محين للمناطق الرطبة وتحديد الاكراهات التي تواجه تثمينها، فضلا عن بلورة برنامج عمل عملي ومتشاور بشأنه لتأمين حماية أفضل لهذه المناطق.

وحسب الرئيس الجهوي للائتلاف حدان إبراهيم، فإن المناطق الرطبة تقدم خدمات عديدة على المستويين المحلي والوطني وتضطلع بدور رئيسي في مختلف الميادين الاقتصادية والسوسيو اجتماعية والبيئية ، وخاصة في مكافحة الكوارث الطبيعية والتغيرات المناخية.

وأضاف في تصريح لوكالة المغرب العربي للانباء، أن هذا اللقاء يعتبر فضاء للنقاش حول الاشكاليات المتعلقة بالمناطق الرطبة في جهة الرباط سلا القنيطرة، وكذا العوامل التي تهددها والمتعلقة أساسا بالتعمير في مناطق الفوارات ومولاي بوسلهام والمهدية والتنمية الفلاحية والتلوث الذي تنقله إلى هذه المناطق، بالإضافة إلى التغيرات المناخية وأثرها على وضعية المناطق الرطبة.

وأكد أن هذا اللقاء الجهوي يطمح إلى تحسيس المؤسسات الترابية ولاسيما الجماعات والجهات والباحثين بهدف توحيد جهودهم، مشيرا إلى أن الجهة وخاصة مدينة القنيطرة تشتهر كثيرا بمناطقها الرطبة ، مما يستدعي إندماجها في المخطط الاستراتيجي للتنمية المحلية.

من جانبها، أكدت كاتبة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة نزهة الوافي في كلمة تليت نيابة عنها، على الاهمية التي تكتسيها المناطق الرطبة بالنسبة للبيئة موضحة أنها تشكل منظومة إيكولوجية اساسية وغنية على المستوى الاقتصادي والثقافي والبيئي والعلمي.

وأكدت كاتبة الدولة أن المغرب يتوفر على 84 منطقة رطبة من ضمنها 41 ساحلية وتضم أزيد من 20 بحيرة داخلية وحوالي 30 سدا ، مضيفة أن المناطق الرطبة تضطلع بدور هام في حماية البيئة وخاصة من خلال إسهامها في تقليص خطر الفيضانات وتطهير المياه وتجديد المياه الجوفية.

وذكرت بأن المغرب اعتمد استراتيجية وطنية للتنمية المستدامة ترمي إلى تصفية الالتزامات الدولية للمملكة والسياسات الوطنية الأفقية والقطاعية، فضلا عن مواجهة التحديات المتعلقة بتعزيز الحكامة.

من جهتها، قالت بشرى العسري عن المديرية الجهوية للمياه والغابات ومكافحة التصحر بالقنيطرة في تصريح للوكالة، أن قطاع المياه والغابات أعد استراتيجية ترتكز على العديد من المحاور منها حماية المناطق الرطبة والحكامة والتحسيس والبحث العلمي.

أما ممثل الوكالة الحضرية للقنيطرة سيدي سليمان سيدي قاسم، المعطي المدني، فذكر من جانبه بأن الجهة تتوفر على ثلاث مناطق رطبة وفق اللائحة الدولية رامسار وهي المرجة الزرقاء (مولاي بوسلهام) وسيدي بوغابة (المهدية) ومرجة الفوارات (القنيطرة) .

وتميز هذا اللقاء بتقديم عروض حول هذه المسألة من قبل ممثلي المديرية الجهوية للمياه والغابات والوكالة الحضرية للقنيطرة سيدي سليمان ووكالة الحوض المائي لسبو.

اقرأ أيضا