جهاتالمدينة البيئية زناتة، مركز حضري جديد قائم على التماسك الاجتماعي وحماية البيئة (ندوة)

جهات

19 يونيو

المدينة البيئية زناتة، مركز حضري جديد قائم على التماسك الاجتماعي وحماية البيئة (ندوة)

الرباط –
قال محمد أمين الهجهوج، المدير العام لشركة تهيئة زناتة، اليوم الثلاثاء بالرباط، إن المدينة البيئية زناتة تتطلع إلى إعادة التوازن إلى جهة الدار البيضاء الكبرى من خلال إحداث مركز حضري جديد قائم على التماسك الاجتماعي والتنمية الاقتصادية وحماية البيئة.

وأوضح الهجهوج، خلال ندوة من تنظيم معهد صندوق الإيداع والتدبير بتعاون مع معهد صندوق الودائع والضمانات (فرنسا) حول موضوع “بناء مدن مندمجة وقادرة على الصمود ومستدامة” أن هذا المشروع يمتد على مساحة تفوق 1800 هكتار، منها 470 هكتارا ستخصص للفضاءات الخضراء.

وأضاف أن المدينة تتوقع استقبال ما يقارب 300 ألف نسمة وخلق حوالي 100 ألف منصب شغل، مبرزا المقاربة المندمجة للمشروع الذي تمت بلورته عبر إعادة إيواء الساكنة وفقا لمخطط إعادة الإيواء، وإشراك السكان في خطة عمل اجتماعية مدعومة بجوانب التحسيس وإعادة التوطين الاقتصادي للأنشطة بهدف الحفاظ على مناصب الشغل وإشراك النسيج الجمعوي النشيط على مستوى مدينة زناتة.

وشدد الهجهوج على أن “هذا المشروع لم يعد حلما، بل أصبح حقيقة واقعة يجب ضمان استمراريتها” وأن النموذج الحضري المعتمد في إحداث هذا التحول في تراب زناتة يستند إلى ستة مبادئ وهي الجانب الطبيعي والتنوع والمرونة والقرب والتعاون والنجاعة.

من جهته، قدم مدير الاستراتيجية والتوقعات والعلاقات المؤسسية في الوكالة الفرنسية للتنمية، نيكولا بلان، استراتيجية الوكالة للمدن المستدامة، موضحا أن هذه الاستراتيجية تتحمور حول تعزيز المدن الصديقة للبيئة، وانعاش الدينامية الاقتصادية المحلية، ودعم التماسك الاجتماعي ومواكبة استراتيجيات التنمية المجالية للفاعلين المحليين في المناطق الحضرية.

وقال بلان إن عمل الوكالة يهدف إلى “تشجيع إقامة المدن المندمجة والمنتجة والقادرة على الصمود”.

على صعيد آخر، لفت مدير الأبحاث في كلية الهندسة المعمارية في فرساي، جان جاك تيران، إلى سلسلة من المشاكل المتأصلة في المدن الذكية، معربا عن الأسف على وجه الخصوص لـ “غياب ثقافة التشخيص والتقييم على الرغم من تسارع وتيرة الثورة الرقمية”.

كما حذر السيد تيران من مخاطر الحيز الحراري الناجم عن تغير المناخ وتشكل المجال الحضري، داعيا إلى التآزر بين مدن الشمال ومدن الجنوب لمكافحة هذه الظاهرة.

وتهدف هذه الندوة، في سياق التوسع الحضري الهائل، مع تزايد استخدام التكنولوجيات الحديثة وتغير أنماط الحياة والتحولات الديمغرافية، إلى تقديم بعض الحلول المقترحة في إطار مفهوم التنمية المستدامة الذي بات مقوما لا غنى عنه للسياسات الحضرية على مدى العقدين الماضيين.

اقرأ أيضا