جهاتدورة تكوينية بأزرو لفائدة الصحفيين الشباب من أجل البيئة

جهات

18 يناير

دورة تكوينية بأزرو لفائدة الصحفيين الشباب من أجل البيئة

أزرو-  تم مؤخرا تنظيم دورة تكوينية بمدينة أزرو لفائدة تلميذات وتلاميذ المؤسسات التعليمية بإقليم إفران، في إطار البرنامج الدولي “الصحفيون الشباب من أجل البيئة”.
وبهذه المناسبة، أبرز المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني السيد أحمد المريني الدور الذي تلعبه التربية البيئية في تكوين رجال الغد وأجيال مسؤولة وقادرة على المساهمة في الحفاظ على المحيط البيئي.

وأضاف السيد المريني أن الهدف من هذه الدورات التكوينية يتمثل بالأساس في المساهمة بشكل فعال في الحفاظ وحماية البيئة وتسليط الضوء على دور المدرسة في مجال التربية البيئية.

وتهدف هذه الدورة التكوينية المنظمة بمبادرة من مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لفاس مكناس، إلى تعليم وإطلاع المؤطرين والأساتذة والتلاميذ على أحسن التقنيات الصحفية وتحسيسهم بالإشكاليات التي تطرحها البيئة.

وحسب المنظمين، فإن هذه الدورة تطمح إلى توسيع دائرة المشاركة وتحسين جودة الأعمال المقدمة للجنة التحكيم المكونة خصوصا من ممثلي الصحافة المكتوبة والسمعية البصرية بالاضافة إلى وزارة التربية الوطنية ومؤسسة محمد السادس لحماية البيئة من أجل إنجاز تحقيقات ومقالات صحفية للمنافسة على جائزة “الصحفيون الشباب من أجل البيئة”.

وتعد جائزة “الصحفيون الشباب من أجل البيئة” حملة تربوية وتحسيسية حول حماية المحيط البيئي لفائدة التلاميذ الصحفيين، الذين ينجزون أبحاثا ومقالات صحفية بمساعدة الأساتذة حول إشكالية البيئة في الأماكن أو الجهة التي ينتمون إليها.

وإلى جانب التحقيقات الصحفية، يتنافس التلاميذ أيضا من أجل نيل جائزة “التصوير الصحفي”، حيث يقوم التلاميذ بالتقاط صور تعكس الموقف الإيجابي أو السلبي للإنسان تجاه محيطه البيئي.

وسيتم على نطاق واسع، نشر المقالات والصور الفائزة بالجائزة في المنابر الإعلامية المكتوبة والمسموعة وإرسالها أيضا إلى الجامعة الدولية للتربية البيئية للمشاركة في المنافسات الدولية التي تنظمها الجامعة.

يشار إلى أن لجنة المسابقة الدولية للصحفيين الشباب من أجل البيئة، المكونة من ممثلي برنامج الأمم المتحدة للبيئة واليونسكو ومؤسسة “ويركلي” والعديد من المؤسسات المهتمة بالبيئة، منحت ثلاث مدارس مغربية جائزة “الصحفيون الشباب من أجل البيئة”.

اقرأ أيضا