جهاتملتقى الفرص من أجل تنمية مستدامة بأسا يوصي بتطوير استعمال الطاقات المتجددة في الإقليم

جهات

21 نوفمبر

ملتقى الفرص من أجل تنمية مستدامة بأسا يوصي بتطوير استعمال الطاقات المتجددة في الإقليم

أسا – أوصى المشاركون  في النسخة الثانية لملتقى الفرص من أجل تنمية مستدامة التي نظمت ضمن فعاليات برنامج الموسم الديني لزاوية أسا (ملكى الصالحين)، التي تتواصل الى غاية 24 نونبر ، بتطوير استعمال الطاقات المتجددة في إقليم أسا الزاك.

وفي هذا الإطار ، أوصوا بخلق تكوين في سلك الاجازة حول الطاقات المتجددة بالمدرسة العليا للتكنولوجيا بكلميم، والاستفادة من البعد الدولي لخلق شراكات في مجالات الطاقات المتجددة والتنمية المستدامة لتسهيل الاندماج للخريجين الجدد للاندماج في سوق الشغل.

كما حثوا على تطوير المركز الجامعي للأبحاث والدراسات لمهن الطبيعة والتنمية المستدامة بأسا وخلق وحدة تقنية مندمجة لمعالجة المياه العادمة في هذا المركز تعتمد على الطاقة الشمسية ، ونقل خبرة جهة سوس ماسة درعة في المجال الفلاحة المستدامة الى إقليم اسا الزاك إضافة الى توصية تروم تنمية المجال الرعوي بالإقليم.

وتوجت النسخة بتوقيع اتفاقيات بين جامعة ابن زهر وشركائها المحليين، حيث وقع كل من السادة بوسف خير عامل إقليم أسا الزاك، و رشيد التامك رئيس المجلس الإقليمي لاسا الزاك، وعمر حلي رئيس جامعة ابن زهر على اتفاقيتي شراكة، تهم الأولى دعم التكوينات الحالية بالمركز الجامعي لمهن الطبيعة بأسا ودعم التكوين المستمر وتمويل البحوث العلمية ذات الصلة ببرنامج التنمية بالإقليم، والثانية خلق إجازة مهنية في الطاقات المتجددة بالمركز الجامعي للابحاث والدراسات في مهن الطبيعة والتنمية المستدامة بأسا ،تحت اشراف المدرسة العليا للتكنولوجيا بكلميم، التابعة لجامعة ابن زهر بأكادير.

وفي هذا الإطار أكد عامل الإقليم إن تنظيم النسخة الثانية لهذا الملتقى، المنظم هذه السنة حول الطاقات المتجددة والتنمية المستدامة ، هو تأكيد لانخراط الإقليم في الدينامية الوطنية من اجل التنمية المستدامة وانسجاما مع اختيارات المغرب ، وبغية خلق فضاء للحوار والنقاش حول المشاكل المرتبطة بإشكالية التنمية المستدامة بالإقليم .

واعتبر أن تنظيم هذه التظاهرة يستجيب لتطلعات وطموحات الساكنة في خلق تنمية مستدامة من خلال حشد الجهود لتأهيل المنطقة وتثمين امكانياتها الاقتصادية ومؤهلاتها التنموية والارتقاء بالموروث البيئي والثقافي والسياحي والاقتصادي، مبرزا أن الاستراتيجية الوطنية في مجال الطاقات المتجددة تندرج في اطار الدينامية الجديدة للتنمية الشاملة التي يشهدها المغرب.
أما السيد التامك فاعتبر أنه من شأن تنفيذ البرامج والمشاريع المدرجة على جدول البرامج والمشاريع ذات الأولوية ان تنقل الإقليم من وضعية الى وضعية أخرى افضل لاسيما في مجالات الاقتصاد الاجتماعي والفلاحة وتربية الماشية والسياحة الايكولوجية.
وأبرز انخراط المجلس لأقاليمي لاسا الزاك في الدينامية الوطنية الموجهة للقطاعات الاجتماعية، مشيرا الى أنه يولي أيضا أهمية خاصة لقطاع التعليم، ويحاول تقديم الدعم المطلوب له لتحسين أدائه.

من جهته اعتبر السيد  حلي في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أن هذا اللقاء متواصل في خدمة البحث العلمي عبر اختيار مواضيع ذات علاقة مباشرة بالتنمية واختيار مواضيع تقرب البحث العلمي ونتائجه من الشباب خاصة منهم الحاصلين على الشهادات.

وأوضح رئيس الجامعة أن الفكرة العلمية يمكن ان تتحول الى مقاولة و الى أداة للتشغيل الذاتي، لذلك تم اختيار النجاعة الطاقية والطاقات المتجددة والزراعة المستدامة كمواضيع ليقاربها باحثون من جامعة ابن زهر ومن معهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة وأجانب أيضا .

.يذكر ان هذا الملتقى نظم في اطار فعاليات الموسم الديني السنوي لزاوية اسا ملكى الصالحين، الذي تنظمه مؤسسة آسا الزاك للتنمية والفكر والثقافة، على مدى أربعة أيام، إحياء لذكرى المولد النبوي الشريف.

اقرأ أيضا