رواد / قياديونالاستثمار في القطاع المعدني يتطلب اعتماد سياسة ضريبية محفزة ومرنة

رواد / قياديون

Conférence de presse, lundi (07/10/13) à Rabat, du ministre de l'Equipement et du transport, Aziz Rebbah.
28 Sep

الاستثمار في القطاع المعدني يتطلب اعتماد سياسة ضريبية محفزة ومرنة

واغادوغو – أكد وزير الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة، السيد عزيز رباح، اليوم الخميس بوغادوغو، أن الاستثمار في القطاع المعدني، يتطلب اعتماد سياسة ضريبية محفزة ومرنة ومناخ أعمال ملائم.

وقال السيد رباح في تصريح للصحافة، عقب حفل افتتاح فعاليات الدورة الثانية لأسبوع الأنشطة المعدنية لغرب إفريقيا (ساماو 2017) الذي يحل المغرب فيه كضيف شرف، ” لسنا بحاجة إلى الاستيراد، لأن التنمية والبحث في ميدان المعادن، باتا يفرضان نفسهما الآن”.

وأضاف رباح الذي كان مرفوقا بالرئيس البوركينابي، روش مارك كريستيان كابوري، وسفير المغرب بواغادوغو، فرحات بوعزة، أن المستثمرين في القطاع المعدني سواء كانوا أفارقة أو دوليين، يبحثون دائما عن مناخ مناسب للأعمال، وتشريعات كفيلة بحماية استثماراتهم، وإطار يتيح لهم رؤية أكبر.

وأبرز أن هذا الإطار، سيتيح لهم أيضا الاستفادة من بيئة سليمة تتسم بالحوافز، من قبيل فرض ضرائب مرنة وتفضيلية حتى يتمكنوا من إرساء أرضية تتماشى مع انتظارات ومصالح المستخدمين والأجراء الذين يعملون، في أغلب الأوقات، في ظروف صعبة.

وأضاف الوزير “يتعين مواصلة الاستثمار من خلال نظام ضريبي محفز لأننا، في قطاع التعدين، بحاجة إلى عدة سنوات من الاستكشاف والاستغلال، وبفضل المواكبة السليمة والفعالة يمكننا لاحقا تحقيق نتائج ايجابية ومستقبلا مشرقا في هذا المجال على صعيد القارة الافريقية”.

من جهة أخرى، سجل الوزير أن هناك رغبة لدى المغرب وبوركينا فاسو لتطوير القطاع المعدني.

وقال رباح في هذا الصدد، “لقد بدأنا بالفعل تنفيذ هذا الإطار من التعاون، بعيدا عن التصريحات أو البروتوكول، ولكن بطريقة فعالة”، مشيرا الى أن الرباط وواغادوغو يعملان بشكل فعلي على تأهيل الموارد البشرية، وإقامة مشاريع مشتركة بين مقاولات البلدين، والنهوض بالبحث في ميدان المعادن.

وأضاف “نحن لم نأت إلى هنا في سياق تجاري بحت، بل في إطار شراكة مربحة للجانبين وتعاون جنوب- جنوب واعد من خلال تجسيد مشاريع تنموية كفيلة بإحداث وقع مباشر على الساكنة في جميع كافة دول المنطقة”.

من جهة اخرى، أشار رباح إلى أنه في أفق انضمام المغرب إلى المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (سيدياو)، فإن المملكة فخورة بمعاينة التنمية والإصلاحات التي تشهدها بلدان هذه المنطقة من القارة.

وتنعقد هذه التظاهرة التي يشارك فيها وزراء المعادن من عدة دول إفريقية، والعديد من الفاعلين في القطاعين العام والخاص، تحت شعار “أية استراتيجيات من أجل إدماج أفضل للقطاع المعدني في اقتصادات الدول الإفريقية؟”.

ويبحث المشاركون في هذا الملتقى الذي تتواصل أشغاله إلى غاية السبت المقبل، السبل الكفيلة بتعزيز تعاونهم في مجال المعادن، والطرق الملائمة لإرساء شراكة إقليمية، وكذا الصعوبات الواجب تجاوزها بغرض تنزيل تعاون إقليمي مثمر وواعد في هذا المجال.

ويعد أسبوع الأنشطة المعدنية لغرب إفريقيا، أرضية للتبادل بين الفاعلين المباشرين وغير المباشرين في مجال المعادن والمقالع بالمنطقة.

اقرأ أيضا