رواد / قياديونالمؤتمر الإسلامي السابع لوزراء البيئة.. “إعلان الرباط” يدعو الدول الأعضاء إلى مواصلة دعم الأجندة…

رواد / قياديون

Cloture-conference ministres environnement-ecologie
26 Oct

المؤتمر الإسلامي السابع لوزراء البيئة.. “إعلان الرباط” يدعو الدول الأعضاء إلى مواصلة دعم الأجندة العالمية للتنمية المستدامة

    الرباط – أكد “إعلان الرباط” حول حماية البيئة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، الذي اعتمده المؤتمر الإسلامي السابع لوزراء البيئة في ختام أعماله، أمس الأربعاء، على أهمية مواصلة الدول الأعضاء دعمها للأجندة العالمية للتنمية المستدامة، طبقا للمبادئ والمرجعيات الإقليمية والدولية، لتوجيه كل الجهود الوطنية والدولية لتحقيق التنمية المستدامة.

وشدد الإعلان، الذي يتوج أشغال المؤتمر المنعقد تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس وترأست صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء رئيسة مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة جلسته الافتتاحية، على أهمية تفعيل الإرادة السياسية بوصفها شرطا أساسا لأي تقدم في هذا المجال، والوفاء بالالتزامات المالية والتقنية، وإحداث هياكل وطنية للتنمية المستدامة أو تعزيز الموجودة منها في كل دولة عضو، مطالبا بتعزيز الإطار المؤسسي الدولي القائم في مجال البيئة والتنمية المستدامة، واعتماد منظور شامل ومتكامل للتنمية المستدامة.

وأشاد الإعلان بالمساهمة الفاعلة لهيئات الأمم المتحدة البيئية والمنظمات العربية والإسلامية المتخصصة، من أجل دعم جهود الدول الأعضاء في المجالات ذات الصلة، لتنفيذ مشاريع التنمية المستدامة، وحث المجتمع الدولي على اتخاذ خطوات ملموسة بهدف إلغاء الديون، وتيسير الوصول إلى الأسواق ونقل التكنولوجيا وتوطينها وبناء القدرات.

وأكد الإعلان أهمية تفعيل توصيات مؤتمرات الأطراف حول التغيرات المناخية في باريس ومراكش، خصوصا صناديق الدعم في إطار التكافل بين الشمال والجنوب في مواجهة آثار هذه الظاهرة، وضرورة تحمل الدول المتقدمة لمسؤولياتها البيئية واتخاذها لإجراءات حاسمة، بما يتوافق مع اتفاقية الإطار للأمم المتحدة بشأن تغير المناخ وبرتوكول كيوتو الملحق بها، وإيلاء المزيد من الاهتمام لمشكلة تدهور التنوع الاحيائي والموائل الطبيعية حول العالم.

ودعا الإعلان مؤسسات الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية والدولية ذات الصلة، خاصة المرفق العالمي للحد من الكوارث، وبنوك التنمية، والمانحين والصناديق الوطنية والإقليمية والدولية، إلى دعم خطة العمل التنفيذية لتطبيق استراتيجية الإيسيسكو للحد من خطر الكوارث وتدبيرها، والتي تهدف إلى الرفع من قدرة البلدان الإسلامية على الحد من الكوارث والإنعاش، وتحسين مستوى الوعي بالمخاطر وضمان الحصول على البيانات وتطوير استراتيجيات تمويل الحد من الكوارث والتأمين ضدها.

وشدد الإعلان على ضرورة اعتماد الاقتصاد الأخضر آلية من آليات التنمية المستدامة وتأمين الانتقال السلس إليه، مؤكدا أهمية إعداد استراتيجيات وسياسات تضمن استدامة الطاقة باعتبارها عنصرا حيويا في تحقيق التنمية البشرية والاقتصادية، وتحقيق التنمية البشرية، خاصة من خلال التعليم والتدريب في جميع المجالات، وتشجيع الأبحاث في مجالات النجاعة الطاقية وتبادل الخبرات في المجال.

كما أكد على أهمية “الوظائف الخضراء” التي يخلقها الاقتصاد الأخضر في قطاعات اقتصادية عدة، مما يستدعي بلورة سياسات لدعم المقاولات الصغيرة والمتوسطة ومساعدتها على التكيف مع متطلبات الاقتصاد الأخضر.

واستحضر الدور الحيوي للمياه في عمليات التنمية المستدامة، والحفاظ على البيئة، وتأمين الغذاء، والقضاء على الفقر، وتحقيق الانتقال إلى الاقتصاد الأخضر، والحفاظ على صحة الإنسان وتحسين مستوى العيش؛ داعيا إلى المزيد من الوعي بالضغط المتزايد على مصادر المياه العذبة.

وجدد المؤتمرون الالتزام بتحسين وضعية المياه في الدول الأعضاء، واتخاذ المزيد من الإجراءات التقنية والقانونية في إطار استراتيجية تدبير الموارد المائية في بلدان العالم الإسلامي والخطط المرتبطة بها، ورؤية منظمة التعاون الإسلامي للمياه لعام 2025.

وأكد الإعلان ضرورة تعزيز الوعي بأهمية القضاء على الفقر لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، عبر بناء القدرات وتأهيل الموارد البشرية من خلال التعليم والتدريب وتنمية المهارات، موصيا بوضع تدابير واقعية لمواجهة تأثيرات وانعكاسات وتيرة النمو السكاني في الدول الأعضاء، التي مافتئت تتزايد رغم المنحى المنخفض المسجل عالميا.

اقرأ أيضا