رواد / قياديونتقديم سياسة المغرب في تدبير النظم الإيكولوجية الغابوية بالدورة الثالثة عشر لمنتدى الأمم المتحدة…

رواد / قياديون

Entretien-MAP-Lhafi-M
07 May

تقديم سياسة المغرب في تدبير النظم الإيكولوجية الغابوية بالدورة الثالثة عشر لمنتدى الأمم المتحدة حول الغابات في نيويورك

الرباط  – قدم المندوب السامي للمياه والغابات ومحاربة التصحر، السيد عبد العظيم الحافي، اليوم الاثنين بنيويورك، سياسة المغرب في تدبير النظم الإيكولوجية الغابوية وكذا الكشف عن الاستراتيجية الوطنية لتنمية القطاع الغابوي المتعلقة بالعشرية 2015-2024، وذلك خلال الدورة الثالثة عشر لمنتدى الأمم المتحدة حول الغابات.

وأفاد بلاغ للمندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر، بأن هذا الحدث ذي الصيت العالمي، المنعقد ما بين 7 و10 ماي الجاري، شكل فرصة جيدة للمغرب قصد تقديم مساهمته الوطنية الطوعية للتعجيل بتحقيق الأهداف والغايات العالمية الخاصة بالمحافظة على الغابات، الواردة في خطة الأمم المتحدة الاستراتيجية للغابات.

وفي هذا الاطار، ذكر المصدر بأنه سبق لكل من المجلس الاقتصادي والاجتماعي والجمعية العامة للأمم المتحدة أن اعتمدا في أبريل 2017 خطة الأمم المتحدة الاستراتيجية بشأن الغابات، و التي تدعم أهداف التنمية المستدامة، وأهداف أيشي العالمية للتنوع البيولوجي، واتفاق باريس المعتمد في إطار اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ.

وأضاف البلاغ أن أشغال هذه الدورة الثالثة عشرة لمنتدى الأمم المتحدة المعني بالغابات، وخصوصا اجتماع المائدة المستديرة الوزاري، ركزت على طرق دعم تفعيل خطة الأمم المتحدة الاستراتيجية للغابات للفترة الممتدة من سنة 2017و إلى حدود سنة 2030، وكيفية تحقيق أهداف التنمية المستدامة المتعلقة بالتدبير المستدام للموارد الغابوية، مشيرا إلى أنه سيتم عرض خلاصات وتوصيات هذا الاجتماع الوزاري في المنتدى السياسي رفيع المستوى بخصوص التنمية المستدامة المقرر انعقاده في يوليوز 2018.

ووفق المصدر ذاته، فقد أبرز السيد الحافي، خلال كلمته في اجتماع المائدة المستديرة الوزاري، مدى أهمية التدبير المستدام للموارد الغابوية قصد تحقيق أهداف التنمية المستدامة في أفق 2030، خصوصا الأهداف ذات الصلة بالقضاء على الفقر، والمحافظة على النظم الإيكولوجية المرتبطة بالماء وإعادة تأهيلها، دون إغفال أهداف التنمية المستدامة الأخرى الخاصة بالحصول على الطاقة المستدامة ومكافحة التغيرات المناخية وآثارها، والاستخدام المستدام للأرض وحماية وتدبير الغابات بصورة مستدامة مع مكافحة التصحر ووقف تدهور الأراضي واستعادتها ووقف فقدان التنوع البيولوجي مع حلول سنة 2020.

كما قام السيد الحافي بعرض استراتيجية المغرب للفترة 2015-2024 الخاصة بتطوير النظم الإيكولوجية الغابوية ومكافحة التصحر، وكذلك الجهود المبذولة لتحقيق هذه الغاية، حيث أن المغرب يعد، وفق تقارير منظمة الأغذية والزراعة حول حالة الغابات في العالم وتطورها، من بين أفضل 25 بلدا، حقق نتائج إيجابية بفضل تعديل برامجه وسياسته الوطنية لتدبير الغابات.

وبفضل هذه الاستراتيجية والمجهودات المتواصلة التي بذلت في هذا المجال، فإن الغطاء الغابوي الذي كان في تراجع بنسبة 1- في المائة في العشرية 1990-2000 أصبح يعرف نموا في العشرية 2000-2010 بنسبة 2+ في المائة، ومازالت نفس الاستراتيجية متبعة في العشرية الحالية، إلى حين بلوغ الأهداف المنشودة. وأشار البلاغ إلى أن المخطط العشري 2015-2024، يرمي إلى تشجير 600 ألف هكتار في أفق 2024 وذلك في إطار مشاريع تشاركية تسعى إلى تلبية الاحتياجات والمتطلبات المحلية مع الحفاظ على الغابات.

وفي هذا الصدد، أبرز البلاغ أن المغرب، الذي يولي أهمية كبرى لاستراتيجية التدبير المستدام للموارد الطبيعية وكذلك التعاون الدولي من خلال تبني مبادرات رئيسية مثل مبادرة الاستدامة والاستقرار والأمن، قام بالإعلان عن مساهمته الطوعية الوطنية للمساعدة في تسريع التقدم نحو تحقيق الأهداف والغايات العالمية للغابات الواردة في خطة الأمم المتحدة الاستراتيجية للفترة 2017-2030 من أجل الغابات.

يذكر أن منتدى الأمم المتحدة المعني بالغابات، الذي أنشئ سنة 2000، يعد جهازا فرعيا تابعا للأمم المتحدة، ويشمل جميع الدول الأعضاء فيه. وتتمثل مهامه في تقديم حلول فعالة وملموسة لضمان التدبير المستدام للغابات.

اقرأ أيضا