رواد / قياديونرئيس الوزراء البولوني يؤكد أنه لن تتحقق التنمية الحقيقية والازدهار المجتمعي المتوازن دون سياسة…

رواد / قياديون

TO GO WITH AFP STORY BY STANISLAW WASZAK
Hucul horses play in the wild meadows and forests near Odrzychowa in southeastern Poland on October 8, 2014. Huculs, a primitive breed of horse,  escaped total extinction due to the efforts of scientists and Polish farmers.  AFP PHOTO/JANEK SKARZYNSKI / AFP PHOTO / JANEK SKARZYNSKI
22 Jun

رئيس الوزراء البولوني يؤكد أنه لن تتحقق التنمية الحقيقية والازدهار المجتمعي المتوازن دون سياسة مناخية مسؤولة

وارسو – قال رئيس الوزراء البولوني ماتيوس مورافيسكي إنه لن تتحقق التنمية الحقيقية والازدهار المجتمعي المتوازن ،دون سياسة مناخية مسؤولة .

وأوضح في تصريح صحافي ،الخميس، أن المسؤولية المناخية في البلاد هي أساس السياسة العامة في المجال الاقتصادي ،مبرزا في ذات الوقت أن الخلل الذي يعرفه المجال البيئي لم يمنع بولونيا من تحقيق تنمية اقتصادية واجتماعية متراصة .

واضاف أن بولونيا تسعى جاهدة لتحقيق التنمية المستدامة ليس فقط في المجال الاقتصادي ، ولكن أيضا في المجالين الاجتماعي والمناخي لترابط هذه القطاعات بشكل وثيق ،مضيفا أن المحافظة على البيئة ،لن تتأتى بالشكل المطلوب دون شراكة حقيقية بين الدول الأوروبية على المستوى الخارجي ،ومع المجتمع المدني على المستوى الداخلي.

واعتبر أن دول العالم لها قواسم مشتركة في مجال البيئة ،وبالتالي عليها أن تتقاطع أهدافها للدفاع عن هذا الارث الانساني ،الذي يعكس قيمة الحضارة في حد ذاتها ويؤسس للتنمية المستدامة والمسؤولة .
////////////////
فيما يلي نشرة أخبار البيئية لشرق أوروبا:
أضحى قطاع الطاقة في تركيا، خلال السنوات الأخيرة، مصدر استقطاب لرؤوس الأموال الأجنبية خصوصا بعد أن أصبحت البلاد مركزا عالميا للطاقة إلى القارة الأوروبية، عبر إقامة أنابيب نقل الغاز الطبيعي والنفط .

وحسب أردا أرموت، رئيس وكالة دعم وتشجيع الاستثمار التابعة لرئاسة الوزراء التركية، فإن حجم استثمارات الطاقة التي دخلت تركيا خلال الأعوام الـ16 الماضية، وصل إلى 18 مليار دولار من مجموع الاستثمارات البالغة 194 مليار دولار.

وأضاف أن مصادر الطاقات المتجددة تساهم في سد احتياجات البلاد من جهة، ومن جهة أخرى يشكل فرصا كبيرة للمستثمرين الأجانب الذين يبدون اهتماما كبيرا بمشاريع الطاقات الريحية والشمسية والحرارة الأرضية.

وقال إن بلاده لديها برنامج كبير في هذا المجال وتعتزم خلال العام الجاري طرح مناقصات جديدة لمشاريع طاقة الرياح والطاقة الشمسية وإنتاج البطاريات.
/////////////////
روسيا/ بحث علماء الفلك الروس ونظراؤهم الأوروبيون في الظروف التي تساعد على ولادة كواكب تشبه الأرض أو نسخها المكبرة “الأراضي الكبيرة”، على مسافة غير بعيدة من النجوم الفتية.

وقال عالم الفلك، إدوارد فوروبيوف، من جامعة روستوف على الدون الروسية إن مختبر كيبلر الفضائي، وغيره من المراصد، اكتشف عددا كبيرا من الكواكب خارج المنظومة الشمسية ، لكن غالبيتها ساخنة وتشبه المشتري أو “أراض كبيرة” بصفتها كواكب صخرية تزيد كتلتها مرتين أو 3 عن كتلة الأرض.

واكتشف العلماء أن الغبار الفضائي والكواكب، تبدأ في التشكل ليس بعد ولادة النجم بملايين السنوات بل مباشرة بعد ظهور “جنينه”.

وتبدأ ذرات الغبار حسب العالم الروسي بحجم لا يزيد عن ميلليمتر واحد، وتتحد في أجرام أكبر داخل الأقراص الناشئة للكواكب مع شرط أن تكون لزوجة مادة قرص النجم متدنية نسبيا.وفي هذه الحالة، يظهر في ضواحي النجم عدد كبير من الأحجار الفضائية بقطر متر واحد تقريبا، تزيد كتلتها الإجمالية مئات المرات عن كتلة الأرض.

ويزيد هذا الأمر من فرص بقاء الكواكب الصخرية حديثة الولادة بالقرب من النجم قبل أن تبدأ الكواكب العملاقة الغازية في تطهير المنظومة النجمية من “الأراضي الكبيرة” وقذفها إلى خارجها.وتدل الحسابات التي قام بها العالم الروسي على أن الكواكب حديثة الولادة من هذا النوع، إذا تشكلت، ستتوزع في مدارات قريبة من النجم.

ويقول العلماء إن “الأراضي الكبيرة” الواقعة قريبا من نجومها التي اكتشفها مختبر كيبلر تعد تأكيدا واضحا للنظرية التي طرحها العلماء الروس والأوروبيون ، مشيرين الى أن هذا الاكتشاف سيسهل عملية البحث عن عوالم مأهولة في الكون.
///////////////////
النمسا: فازت وكالة المشتريات الحكومية الفيدرالية النمساوية في أكتوبر 2015 بجائزة المشتريات العامة الأوروبية الأكثر ابتكارا والتي تقدمها المفوضية الأوروبية كل سنة لمكافأة الإبداعات الاكثر ابتكارا.

وعملت المنظمة النمساوية بالشراكة مع شركة “برانت اند مينت سيرفيس غامبش” الى جانب باحث مستشار ومهندس مدني لإطلاق دعوة لتقديم مقترحات الغرض منها وضع مرفق اقتصادي مستدام لمعالجة مياه الصرف الصحي.

وتشكل نتيجة هذا النظام العام إعادة تدوير مياه الصرف عن طريق تحويلها إلى بخار لإزالة الجسيمات. ويستخدم هذا النظام ، الذي يطلق عليه اسم “نظام إعادة تدوير مياه الصرف الصحي ، حيث تم استعماله من قبل المطبعة الفيدرالية النمساوية من اجل تنظيف المياه الملوثة أثناء تصنيع القطع المالية المعدنية والأوراق النقدية.

وهذا النظام الذي تم اختياره مفيد لعدة أسباب ،أولها ، إنه يقلل من الحاجة إلى المياه “الجديدة” بنسبة 97 بالمائة ، مما يوفر 4000 متر مكعب من مياه الشرب النظيفة سنويا. كما أنه سهل التركيب ويمكن استخدامه من قبل مجموعة متنوعة من الصناعات لتصفية مجموعة واسعة من الجسيماتـ..

اقرأ أيضا