رواد / قياديونستوكهولم .. وكالة الطاقة السويدية تعلن أنها ستستثمر 105 مليون كرونة سويدية (10 ملايين أورو) في…

رواد / قياديون

A picture taken on March 5, 2014 off the coast of Agucadoura, near Porto, shows a "Windfloat," one of the three fonctionning floating wind turbine in the world.     AFP PHOTO / MARC PREEL / AFP PHOTO / MARC PREEL
11 Apr

ستوكهولم .. وكالة الطاقة السويدية تعلن أنها ستستثمر 105 مليون كرونة سويدية (10 ملايين أورو) في تمديد برنامج الطاقة البحرية

  ستوكهولم / أعلنت وكالة الطاقة السويدية ، أول أمس الاثنين ، أنها ستستثمر 105 مليون كرونة سويدية (10 ملايين أورو) في تمديد برنامج الطاقة البحرية.

ويستند هذا البرنامج الجديد على استراتيجية الوكالة للطاقة البحرية التي بدأ تنفيذها في ربيع سنة 2017 وتستمر على مدى السنوات الأربع المقبلة.

وقال مارتن إدلوند ، الرئيس المدير العام لشركة “مينيستو” السويدية للطاقة ، إن “الاستثمار الأخير لوكالة الطاقة السويدية في الطاقة البحرية يندرج في إطار الاهتمام بالتكنولوجيات الفريدة من نوعها”.

—————————

نشرة الأخبار البيئية لشمال أوروبا

كوبنهاغن- كشف استطلاع جديد للرأي أجرته مؤسسة “يوغوف” لفائدة جمعية “دانسك إلبيل أليونس” للسيارات الكهربائية ، أن أغلب الدنماركيين يرغبون في رؤية المزيد من المبادرات السياسية لصالح السيارات الكهربائية.

وأكد 73 في المائة من المستجوبين أنه ينبغي للسياسيين في البلاد أن يبذلوا المزيد من الجهود من أجل الرفع من نسبة مبيعات السيارات الكهربائية بشكل “قوي” أو “عالي جدا” للحد من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون ، على الرغم من أن ذلك قد يتطلب اعتمادات مالية كبيرة.

وكان قد تم في سنة 2008 إلغاء ضرائب التسجيل على السيارات الكهربائية ، لكن الحكومة الحالية قررت استعادتها تدريجيا ابتداء من سنة 2016.

وقالت ليرك فلادر ، رئيسة الجمعية إنه “لا تبذل الكثير من الجهود السياسية من أجل الحد من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في قطاع النقل”.

وأضافت فلادر “إننا نتساءل حينما يأتي الاستطلاع بنتائج كهذه عما إذا كان السياسيون يتجاوبون مع الناخبين”.

وكان استطلاع مماثل ، أجري خلال سنة 2014 لفائدة الجمعية ، قد كشف أن 66 في المائة من المستجوبين أعطوا نفس الأجوبة ، مما مكن من الاقبال الكثيف على السيارات الكهربائية.

وقال 13 في المائة من المستجوبين إنهم قد يفكرون في شراء سيارة كهربائية ، وهي النسبة التي ارتفعت برسم الاستطلاع الأخير إلى 18 في المائة.

وعلى الرغم من الرغبة المعلنة للقيام بذلك ، فلم تعكس المبيعات الحقيقية للسيارات الكهربائية هذا الاتجاه.

وسجل ارتفاع طفيف في شراء هذا النوع من السيارات الصديقة للبيئة منذ أبريل الماضي بعدما وافقت الحكومة على الاحتفاظ بضريبة التسجيل بنسبة 20 في المائة.

=====================

قدمت هيئة الطبيعة الدنماركية اقتراحا يمكن من ظهور أنواع جديدة من الغزلان في منطقة كالفيبود الطبيعية.

ورغم أنه توجد في المنطقة أنواع من الغزلان الصغيرة ، فإن الهيئة تعتبر أن من شأن تربية المزيد من الغزلان جذب العديد من الزوار.

وقال هانز هنريك كريستنسن ، المسؤول لدى الهيئة ، “إننا نرغب في أن نجعل المنطقة تحظى بالاقبال الكثيف من قبل الزوار ، حيث يمكن أن تساعد الغزلان الحمراء في تعزيز التنوع الحالي”.

وتوجد 10 آلاف من الغزلان الحمراء ، التي تعد من أهم أنواع الغزلان في الدنمارك ، في المراعي والغابات والقرى ، وتنتشر على نطاق واسع في منطقة جوتلاند وشمال كوبنهاغن ، وكذا في مناطق أخرى.

أعلنت شركة “غود إنيرجي غروب” البريطانية أنها وافقت على توريد طاقة الرياح البحرية من شركة “أورستيد ” الدنماركية للطاقة لمدة سنتين إضافيتين.

وجددت الشركة اتفاقا يهدف إلى شراء 12 في المائة من الكهرباء المنتجة من قبل مزرعة طاقة الرياح “فيستيرموست روغ” الواقعة في بحر الشمال.

وأكدت الشركة أن هذه المزرعة ، التي تتوفر على 35 من التوربينات وتعمل منذ يونيو 2015 ، تنتج ما يكفي من الطاقة لاستهلاك أكثر من 26 ألف أسرة.

وقالت جولييت دافنبورت ، المديرة العامة للشركة ، إن المزرعة تجاوزت توقعات الإنتاج خلال الأشهر الـ 12 الماضية.

=======================

ريغا / صادقت الحكومة اللاتفية ، أمس الثلاثاء ، على مقترح وزارة الاقتصاد بتكثيف مراقبة منتجي الطاقة المتجددة لمنع تسريب المساعدات العامة المقدمة للشركات في إطار تراخيص الشراء الإجباري.

والشراء الإجباري جزء من سعر الكهرباء المستخدم لدعم منتجي الطاقة الخضراء بنحو 34.2 مليون أورو على مدى العقد المقبل.

ووافقت الحكومة على مشروع التعديلات المقترحة من قبل وزارة الاقتصاد على اللوائح الخاصة بإنتاج الطاقة ، وتسعير محطات التوليد المشترك وإنتاج الكهرباء من المصادر المتجددة.

وتم إعداد هذه التعديلات من أجل ضمان نجاعة استخدام الدعم الحكومي ، وتوقع التكاليف واعتماد آليات مراقبة أكثر صرامة لمحطات التوليد المشترك للطاقة في البلاد ، مع تضمين مقتضيات إضافية.

ومن أجل ضمان تسجيل دقيق لكمية الطاقة الحرارية والكهربائية المولدة في المحطات الكهربائية وكمية الوقود المستخدمة ، سيطلب من الشركات اعتماد سجل يومي لإنتاج الطاقة ، وتسجيل كمية الوقود المستخدمة في توليد الكهرباء مرة واحدة على الأقل في الشهر ، وكذا الاحتفاظ بهذه البيانات لمدة خمس سنوات.

وستمنح لمحطات التوليد المشترك ، التي لم تبدأ بعد توليد الكهرباء ، مهلة زمنية لضمان 50 في المائة على الأقل من الطاقة المولدة من المحطة.

كما سيعمل النظام الجديد على تقليص الوقت المتاح لمنتجي الطاقة لمعالجة قضايا مثل الديون الضريبية وعدم الوفاء بمعايير النجاعة الطاقية.

وكانت وزارة الاقتصاد بعد ورود تقارير عن عمليات احتيال محتملة في العديد من محطات التوليد المشترك للطاقة ، عمليات تفتيش في عدة شركات ووجدت أنها لم تنتج أي طاقة.

وقررت الوزارة مؤخرا سحب تراخيص 18 محطة للتوليد المشترك للكهرباء ، مما حال دون ارتفاع تكاليف دعم الطاقة الخضراء بحوالي 301.2 مليون أورو.

وكانت محطات توليد الكهرباء تعمل فقط خلال فترة الاختبار التي تستغرق 72 ساعة للإبقاء على الترخيص.

وأبرزت أنه لا ينبغي أن تتجاوز التكلفة الإجمالية لعنصر الشراء الإجباري ، وهو جزء من سعر الكهرباء المستخدم لدعم منتجي الطاقة الخضراء ، 334.8 مليون أورو.

وتم خلال السنة الماضية دفع 193.6 مليون أورو لمنتجي الطاقة الخضراء للطاقة الكهربائية المولدة من 403 محطة لإنتاج الطاقة في إطار برنامج الشراء الإجباري.

========================

هلسنكي / أعلنت مجموعتا “فورتيوم” و”فالميت” الفنلنديتان ، أمس الثلاثاء ، أنهما طورتا تقنية لإنتاج وقود فعال أطلق عليه اسم “ليغنوسيليلوزيك” ، قد يستخدم مثل وقود النقل أو مواد بيولوجية عالية القيمة.

وقالت الشركتان ، في بلاغ لهما ، “تعتبر التكنولوجيا من أكثر الوسائل التي تتيح التنافسية والفعالية من أجل إنتاج الوقود الحيوي المتقدم المستخلص من الخلايا الجذعية لتحقيق الأهداف المتعلقة بتخفيض نسبة انبعاث الغازات المسببة للاحتباس الحراري في أوروبا”.

ويعد هذا المشروع امتدادا طبيعيا للمشروع الحيوي السابق للشركتين مع مركز الأبحاث التقنية الفنلندي الذي قام بتسويق تكنولوجيا الانحلال الحراري المتكامل لإنتاج النفط الحيوي المستدام من أجل استبدال زيت الوقود المحلي.

وقد اتفقت الشركتان على تطوير مشروع مشترك مع شركة “بريم” السويدية التي تعتبر مساهمتها ومعرفتها ضرورية من أجل تحقيق الأهداف المرجوة.

وتهدف شركة “بريم” إلى توفير ثلاثة ملايين طن سنويا من وقود النقل بحلول سنة 2030 ، وهو ما يتماشى مع طموحات الشركات ذات الصلة بالاستدامة والطاقة المتجددة.

اقرأ أيضا