غير مصنفألمانيا: حيوان الباندا لديه موائل أقل مما كانت عليه عندما أدرج لأول مرة ضمن الحيوانات المعرضة…

غير مصنف

28 سبتمبر

ألمانيا: حيوان الباندا لديه موائل أقل مما كانت عليه عندما أدرج لأول مرة ضمن الحيوانات المعرضة للخطر (دراسة)

بروكسل-  ألمانيا: كشفت دراسة حديثة استنادا الى بيانات الاقمار الصناعية أن حيوان الباندا لديه موائل أقل مما كانت عليه عندما أدرج لأول مرة ضمن الحيوانات المعرضة للخطر قبل 30 عاما، مع تشتته في جيوب معزولة من غابات البامبو.

وقد ضخت الصين مبالغ مالية لحماية حيوان الباندا العملاق ، وفى العام الماضى خفض الاتحاد الدولى لحماية الطبيعة وضعه من “المعرض للخطر” الى “الهش”.

ولكن الدراسة التي أوردها موقع قناة “دويتشه فيله” الالمانية، حذرت من الاحساس بالرضا، إذ كشفت أن حيوان الباندا يتعرض لضغوط متزايدة جراء فقدان الموائل والسياحة وتغير المناخ.

واستخدم فريق من العلماء تكنولوجيا الجغرافيا المجالية وبيانات الاستشعار عن بعد لرصد زحف التنمية البشرية في غابات البامبو حيث تعيش هذه الحيوانات الأيقونية.

وقال ستيوارت ل. بيم، أحد معدي الدراسة “ما أريد معرفته وزملائي هو كيف تغير موئل الباندا على مدى العقود الأربعة الماضية”، مضيفا أن حجم الموئل وترابطه يشكل عاملا محوريا في تحديد خطر الانقراض.

وتوصل العلماء الذين درسوا النطاق الجغرافى للباندا منذ عام 2001 الى أنه بمقارنة صور الأقمار الصناعية التي يعود تاريخها إلى عام 1976، وجدوا أن موئل الباندا قد تقلص وأصبح مجزأ على نحو متزايد على مدى العقود الأربعة الماضية.

وقال فريق البحث من جامعة ولاية ميشيغان و الاكاديمية الصينية للعلوم، أن الاجراء الاكثر إلحاحا هو اقامة ممرات للموائل لتجميع حيوانات الباندا المعزولة والهشة.

وفي ما يلي، النشرة البيئية لمنطقة غرب أوروبا لليوم الخميس 28 شتنبر 2017 :

إسبانيا

حذرت منظمة السلام الأخضر من الآثار “المأساوية” للجفاف على البيئة والمجتمع والاقتصاد إذا لم تتخذ تدابير عاجلة لحل مشكلة الفقر والمياه وتغير المناخ التي تزيد الوضع خطورة.

ووفقا لهذه المنظمة غير الحكومية، فإن بناء سياسة مائية خاصة بتوفير ” إمدادات غير محدودة من المياه “، عندما يكون مورد محدود ومتغير جدا، هو “خطأ له عواقب بيئية واجتماعية خطيرة”.
وقالت وزارة الزراعة والصيد والغذاء والبيئة أن معدل ملء السدود لم يتجاوز 39.3 في المائة في الوقت الراهن.

البرتغال :

قامت المدارس البرتغالية بإعادة تدوير أكثر من 2000 طن من النفايات الكهربائية والإلكترونية خلال العقد الماضي كجزء من مبادرة سبق أن منحت مئات الجوائز لمدارس في جميع أنحاء البلاد لممارساتهم الجيدة في مجال البيئة.

وقد استطاعت هذه المبادرة، التي حظيت بدعم البرنامج الأوروبي لإعادة التدوير – البرتغال، والذي يهدف إلى رفع مستوى الوعي بالممارسات البيئية الجديدة، جمع 160 2 طنا من النفايات الكهربائية والإلكترونية، فضلا عن البطاريات، قبل نقلها لإعادة التدوير.

وهم المشروع، الذي يحتفل بدورته العاشرة هذا العام، أكثر من 600 مدرسة، وشمل أكثر من 420،000 طالبا وأكثر من 40،000 معلم، وفقا لبيانات البرنامج الأوروبي لإعادة التدوير – البرتغال، والتي تشير إلى أكثر من 4500 عملية جمع نفذت في المدارس في جميع أنحاء البلاد.

اقرأ أيضا