غير مصنفإسبانيا… تناقص عدد السحليات العملاقة في جزر الكناري يهدد بقاء النباتات الموجودة على الجزر

غير مصنف

14 سبتمبر

إسبانيا… تناقص عدد السحليات العملاقة في جزر الكناري يهدد بقاء النباتات الموجودة على الجزر

إسبانيا

ذكرت دراسة قام بها مركز (دونيانا) للبيولوجيا، أن تناقص عدد السحليات العملاقة في جزر الكناري يهدد بقاء النباتات الموجودة على الجزر، محذرة من آثار النشاط البشري على الأنظمة الإيكولوجية في الأرخبيل.

ونشر الباحثون نيستور بيريز-منديز، بيدرو جوردانو وألفريدو فاليدو في العدد الأخير من مجلة علم البيئة دراسة توضح كيف أن انقراض السحليات العملاقة له تأثير على النباتات التي تعتمد على هذه الزواحف لتفريق بذورها.
ويوضح ألفريدو فاليدو، صاحب هذا المشروع البحثي أن عملية انقراض السحليات العملاقة بدأت منذ وصول المستوطنين الأوائل إلى الجزر في القرن الخامس عشر.

/////////////////////////////////////

بروكسيل- في ما يلي النشرة البيئية من غرب أوروبا لليوم الخميس 14 شتنبر 2017 :

هولاندا

عقدت شركة إدارة الطاقة «إيتون» و«نيسان» و«ذا موبليتي هاوس» مؤخرا صفقة مع شركة «أمستردام إنرجي أرينا»، لتنفيذ نظام تخزين الطاقة المستخدمة في المباني التجارية في أوروبا.

ويطور الشركاء حالياً هذا النظام وينفذونه في ساحة مواقف السيارات في ملعب «أمستردام أرينا» بسعة لا تقل عن 3 ميغاواط، يمكن زيادتها عند الضرورة. وتكون وظيفة هذا النظام مزود طاقة في حالات الطوارئ، وضبط ذروة الطلب على الطاقة فضلاً عن ضمان الاستقرار في شبكة الطاقة الدائمة.

واعتبر المدير العام في دول البنلوكس في شركة «إيتون» ماتي هوملينك، أن هذا المشروع «خاص بسبب الحجم غير المسبوق لنظام التخزين، الذي دُمج بذكاء في النظام الكهربائي الحالي».

وقال: «كان علينا تركيب هذا الحل المبتكر في البنية الأساسية الحالية، ما جعل المشروع واحداً من أصعب المهمات التي نفذناها وأهمها حتى الآن». وأكد أن هذا المشروع «سيتصدر حلول إدارة الطاقة حول العالم».

وتُعدّ شركة «أمستردام إنرجي أرينا» واحدة من أولى النتائج الملموسة لبرنامج الابتكار التابع للملعب، وهو برنامج «أمستردام إنوفيشن أرينا»، والذي تتعاون فيه الشركات والحكومات ومؤسسات المعرفة لابتكار أفكار جديدة لمستقبل الملعب.

وأعلن مدير الابتكار في ملعب أمستردام أرينا هينك فان ران، أن «وظيفة البطارية بالنسبة إلينا هي العمل كمزود طاقة في حالات الطوارئ». وشدد على أن «هذا الأمر مهم في مجال كرة القدم الدولية، إذ يجعل مولدات الديزل مصادر إضافية».

وأعرب عن أمله في أن «يكون لنا في المستقبل دور محوري في شبكة الطاقة الذكية المحلية، كتزويد المباني الأخرى في المنطقة بالطاقة على سبيل المثال، ويلعب نظام تخزين البطارية دوراً محورياً في هذا الشأن». وتمنى «توصيل السيارات الكهربائية في المستقبل ما يفسر سبب وضعنا البطارية في مواقف انتظار السيارات».

ورأى العضو المنتدب لشركتي «ذا موبيليتي هاوس» و«أمستردام إنرجي أرينا» ماركوس فيندت، أن الملعب سيكون «نموذج تخزين الطاقة الأول الذي يلبي حالات الاستخدام المتعددة».

ولفت إلى أن «ذا موبيليتي هاوس» توفّر تكنولوجيا التسويق والمعرفة الفنية اللازمة لسوق الطاقة»

====================

فرنسا

أظهرت دراسة فرنسية حديثة أن الهواتف الذكية، التي غالبا ما يعمد مستخدموها إلى تغييرها بوتيرة كبيرة ولا يعاد تدويرها بنسبة كافية، تخلف أضراراً بيئية متزايدة، خصوصاً في مرحلة التصنيع.

وأبرزت الدراسة التي نشرتها «الوكالة الفرنسية للبيئة» ومنظمة «فرانس ناتور أنفيرونمان» البيئية غير الحكومية قبل إطلاق شركة «آبل» الطراز الجديد من هواتف «آي فون»، أن «أثر كل هاتف يزداد كلما كبر حجم الشاشة أو زادت دقة الكاميرا الموجودة في الجهاز».

وفي المعدل، هناك نحو 50 نوعاً من المعادن موجودة في تركيبة الهاتف الذكي، أي ضعف عدد المعادن في الهواتف المحمولة من الجيل القديم.

ومنذ العام 2007، مع صدور أول طراز من هواتف «آي فون»، بيع 7 بلايين هاتف ذكي حول العالم، وهذا الرقم إلى ازدياد.

فبعدما كان عدد الأجهزة المبيعة في العالم 139 مليوناً عام 2008، ارتفع ليتجاوز البليون عام 2013، قبل أن يقترب من 1.5 بليون عام 2016.

وغالباً ما تصعب إعادة تدوير هذه المواد لأنها عادة ما تكون خليطاً من المعادن.

ولفتت الدراسة إلى أن «استخراج المعادن يطرح مشكلة خاصة في الدول المعنية تتعلق بالتلوث، كما الحال في الصين، أو بالاضطرابات السياسية، مثل النزاعات المسلحة في الكونغو الديموقراطية في شأن استخراج عنصر التنتالوم».

وأضافت: «يغير الفرنسيون هواتفهم الذكية بمعدل مرة كل سنتين، على رغم التباطؤ الطفيف في هذه الوتيرة بفعل تغيير النموذج التجاري المعتمد لدى شركات الاتصالات. وفي 88 في المئة من حالات التجديد، تكون الأجهزة التي يستغني مستخدموها عنها لا تزال تعمل بشكل طبيعي.

=================

حذرت المديرة العامة للبنك الدولي، كريستالينا جورجيفا، من نتائج فشل جهود مكافحة تغير المناخ، داعية إلى تعزيز الدينامية السياسية التي عرفها العالم في عام 2015 بعد التوصل إلى اتفاق باريس.

وأوضحت جورجيفا، في مقابلة مع صحيفة (لوفيغارو) الفرنسية أن الأمر يتعلق ب”رسالة واضحة مفادها أنه يجب إقناع الدول بإمكانية تحويل اقتصاداتها للاعتماد على الطاقات الخالية من الكربون”.

وطالبت ب”تعبئة القطاع الخاص للمساهمة فى تمويل الاحتياجات الكبيرة ولا سيما في الدول الأقل نموا”، قائلة “إننا الجيل الأول الذي يعاني من عواقب تغير المناخ والأخير القادر على بذل جهود كفيلة بمكافحة هذه الظاهرة”.

وتوقع البنك الدولي أن يعاني 100 مليون شخص إضافي بحلول عام 2030 من فقر مدقع تنجم عنه تحركات سكانية هائلة، في حالة عدم التوصل إلى معالجة ظاهرة التغيرات المناخية.

وذكرت المديرة العامة للبنك الدولي أنه ينبغي اتخاذ إجراءات فورية وقوية بهذا الشأن ومساعدة البلدان النامية على تكييف بنياتها التحتية، مضيفة أنه يتعين على هذه الدول في الوقت نفسه تطوير قطاعها الفلاحي.

وأفادت بأن البنك الدولي خصص، خلال السنوات الماضية، معدل 10 مليارات دولار سنويا لمكافحة الاحتباس الحراري، متوقعة أن يعبئ البنك، بحلول عام 2020 ، نسبة 28 في المائة من موارده المالية لهذا الغرض. كما أشارت إلى أن البنك الدولي بمثابة مختبر للابتكارات يمكن الدول المعنية من تبادل تجاربها.

وردا على سؤال حول الروابط بين تغير المناخ والنزاعات والهجرة، صرحت كريستالينا جورجيفا أنه “يمكن معاينة ذلك، على مستوى أفريقيا جنوب الصحراء، في كل من المناطق الحضرية التي تعاني من الأعاصير والفيضانات، وفي الأرياف حيث يجبر تغير المناخ المزارعين على التخلي عن استغلال الأراضي المجهزة بشكل تقليدي، في وقت لم يعد فيه بمقدور مربي المواشي التوفر على قطيع كبير، وبات يتعين عليهم في المقابل امتلاك قطيع من حجم صغير.

وقالت إن هذه التغييرات القسرية تشكل مصدرا للنزاعات والهجرات، مبرزة أن الأمر يتعلق بظواهر محددة بشكل جيد، على الرغم من أننا لم نتمكن بعد من قياس حجمها.

اقرأ أيضا