غير مصنفإيطاليا …مدينة فلورنسا تحتضن المؤتمر الوزاري الأول للتحالف العالمي للطاقة الحرارية الجوفية

غير مصنف

12 سبتمبر

إيطاليا …مدينة فلورنسا تحتضن المؤتمر الوزاري الأول للتحالف العالمي للطاقة الحرارية الجوفية

بروكسيل – في ما يلي نشرة الأخبار البيئية من أروبا الغربية :

ايطاليا –

احتضنت مدينة فلورنسا (شمال غرب إيطاليا)، أمس الاثنين ، المؤتمر الوزاري الأول للتحالف العالمي للطاقة الحرارية الجوفية، الذي نظم تحت شعار “لنعمل معا لتعزيز الطاقة الحرارية الجوفية .. مستقبل الطاقة المستدامة”.

و تمثلت أهداف هذا المؤتمر الوزاري للتحالف العالمي، الذي تم إطلاقه خلال الدورة الـ 21 لمؤتمر الأطراف لاتفاقية الإطار للأمم المتحدة حول التغيرات المناخية ( كوب 21) بباريس، في العمل على مضاعفة ست مرات إنتاج الكهرباء من الطاقة الحرارية الجوفية بحلول عام 2030.

و عرف هذا المؤتمر الرفيع المستوى الذي نظم من قبل الوكالة الدولية للطاقة المتجددة، ووزارة الخارجية والتعاون الدولي الإيطالية، مشاركة على الخصوص مسؤولين حكوميين وممثلي منظمات غير حكومية تعنى بقطاع الطاقات المتجددة.

ويتوخى التحالف عالمي للطاقة الحرارية الجوفية، الذي يضم 36 دولة، مساعدة الدول النامية التي تزخر بمؤهلات غير مستغلة في هذا المجال على سد حاجياتها من الطاقة، لا سيما على مستوى انتاج الكهرباء.

وحسب بيان للتحالف فإن 24 دولة فقط تستفيد من الطاقة الحرارية الجوفية من أصل 90 تمتلك موارد هائلة لإنتاج هذا النوع من الطاقة ، مضيفا أن 6 في المائة فقط من الطاقة الحرارية الجوفية مستغلة في العالم، أي ما يعادل 12 جيغاوات.

///////////////////////////////

ألمانيا –

تكثف فولكسفاجن جهودها للتحول إلى السيارات الكهربائية وتخطط لاستثمار ما يزيد عن 20 مليار يورو (24 مليار دولار) لإنتاج سيارات عديمة الانبعاثات بحلول 2030 لتتحدى تيسلا في خلق سوق ضخمة.
وقالت فولكسفاجن، أكبر شركة لصناعة السيارات في العالم من حيث المبيعات، أمس الإثنين إنها ستضع خطة لإنتاج 80 طرازا من السيارات الكهربائية الجديدة تحمل العلامات التجارية المتنوعة للمجموعة بحلول 2025 .

وقالت الشركة الألمانية في وقت سابق إنها ستنفق أكثر من عشرة مليارات يورو بحلول 2025 في التحرك صوب السيارات الكهربائية.
واعترفت فولكسفاجن قبل عامين بالتحايل على اختبارات انبعاثات الديزل في الولايات المتحدة. وقبل ذلك الحين كانت الشركة تسير بخطى بطيئة في خطط إنتاج السيارات الكهربائية وتكنولوجيا القيادة الذاتية.

//////////////////////

بريطانيا –

تم  إنشاء واحدة من أكبر مناطق الحماية البحرية في العالم قبالة ساحل جزيرة الفصح، وهي حديقة رابا نوي الوطنية التي تعتبر واحدة من مواقع التراث العالمي التابعة لمنظمة اليونسكو، وفق ما أفاد موقع صحيفة «الغارديان» البريطانية.

وتقع الحديقة على جزيرة الفصح في الجهة الجنوبية الشرقية من المحيط الهادئ، واستخدمت المنطقة من قبل الحكومة التشيلية عام 1935 لإنشاء الحديقة التي تبلغ مساحتها البحرية 740 ألف كيلومتر مربع، تقريباً حجم البر الرئيسي التشيلي، وستحمي ما لا يقل عن 142 نوعاً من الأنواع البحرية المتوطنة بما فيها 27 مهددة بالانقراض.

وتوجد نسبة مذهلة تبلغ 77 في المئة من الأسماك في المحيط الهادئ، وقد اكتشفت البعثات الأخيرة أنواع جديدة عدة لم تكن معروفة من قبل. وتشمل الحيوانات المفترسة الموجودة في منطقة المحمية أسماك قرش المطرقة وصدفية الرأس، والحوت، والحوت الأحدب والأزرق، وأربعة أنواع من السلاحف البحرية.

وتم الإعلان عن خطط للحديقة البحرية لأول مرة في مؤتمر في عام 2015، أبرز فيه الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما “حبه الخاص للمحيطات” في رسالة فيديو، وقد تأكدت هذه الخطط في كلمة لرئيسة تشيلي ميشيل باشيليت مؤخرا.

وسيتم حظر الصناعات الاستخراجية والصيد الصناعي داخل المحمية، ولكن سيسمح بالصيد التقليدي على متن قوارب صغيرة، وذلك باستخدام خطوط اليد مع صخور للأوزان.

ودعا الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة إلى حماية 30 في المئة من محيطات العالم، ولكن مناطق الحماية البحرية لم تغط حتى الآن سوى حوالى 1،6 في المئة.

اقرأ أيضا