غير مصنفالأرجنتين تسجل نموا من وقود الديزل الحيوي بنسبة 6ر17 في المائة خلال الربع الثاني من السنة الجارية

غير مصنف

30 أغسطس

الأرجنتين تسجل نموا من وقود الديزل الحيوي بنسبة 6ر17 في المائة خلال الربع الثاني من السنة الجارية

* الأرجنتين – سجل إنتاج الأرجنتين من وقود الديزل الحيوي نموا بنسبة 6ر17 في المائة خلال الربع الثاني من السنة الجارية بعدما بلغ حوالي 826 طن، وجه 1ر6 في المائة منها إلى السوق الداخلي والباقي إلى التصدير، حسب معطيات للمعهد الوطني للإحصاء والإحصائيات نشرت امس الثلاثاء.

وأظهرت معطيات المعهد العمومي أن صادرات البلد الجنوب امريكي من وقود الديزل الحيوي زادت بواقع 4ر37 في المائة بين شهري ابريل ويونيو الماضيين، أي قبل قرار الحكومة الأمريكية فرض رسوم جمركية تصل إلى 57 في المائة على مبيعات الديزل الحيوي الأرجنتيني نحو السوق الأمريكية بعدما اعتبرت أن المنتجين الأرجنتينيين يستفيدون من دعم حكومي وهو ما يتنافى مع قواعد المنافسة .

وتتوفر الأرجنتين على 26 شركة منتجة لوقود الديزل الحيوي، الذي يقلل استعماله لوحده أو مزجه مع الديزل العادي، من انبعاث الغازات المسببة للاحتباس الحراري.

وسجل حجم إنتاج الأرجنتين من وقود الديزل الحيوي زيادة بنسبة 50 في المائة خلال السنة الماضية محققا رقما قياسيا بلغ 7ر2 مليون طن، أي ما يمثل حوالي 9 بالمائة من الإنتاج العالمي من هذا المحروق والذي بلغ 30 مليون طن.

==================================

* الشيلي:

– قال نائب وزير البيئة المساعد، خورخى كاناليس، أمس الثلاثاء بسانتياغو، إن الأضرار البيئية التي تسببها الحاويات والتعبئة التي تعتمد على المواد البلاستيكية تتوقف على مكونات ودورة حياة هذه المواد.

وأكد كاناليس، في كلمة خلال ندوة حول “التصميم الايكولوجي والاقتصاد الجديد للمواد البلاستيكية”، على اهمية اعتماد تكنولوجيات وتدابير جديدة تسهم في تحسين إعادة تدوير هذه المواد، بشكل يعزز احترام البيئة.

واعتبر أن قانون إعادة التدوير يشكل إطارا تنظيميا كافيا، مؤكدا على أن تفعيله السليم والصحيح أمر ضروري، وعلى أهمية توسيعه ليشمل منتجات أخرى مثل الأكياس البلاستيكية.

==================================

* البرازيل:

– رفض المعهد البرازيلي للبيئة (إيباما) دراسة للأثر البيئي قدمتها شركة النفط الفرنسية “طوطال” لاستكشاف النفطي عند مصب نهر الأمازون.

وأشار بيان لمدير “ايباما”، سويلي أراوخو، إلى أن المعهد البيئي توصل إلى ان العديد من الاسئلة لم تجد لها أجوبة في الدراسة الفنية التي تم استنادا ليها منح رخصة الاستغلال الفرنسية.

ومنذ الإعلان عن مشروع التنقيب من قبل شركة “طوطال” في منطقة قريبة من الشعاب المرجانية التي اكتشفت سنة 2016، لم تتوقف انتقادات المنظمات البيئية لهذه الخطوة.

وقد أطلق فرع منظمة السلام الأخضر ”غرينبيس” بالبرازيل عريضة للمطالبة بوقف التنقيب عن النفط في هذه المنطقة، وقع عليها حتى الآن نحو مليون و270 ألف و960 شخص.

اقرأ أيضا