غير مصنفانطلاق أشغال الدورة الـ20 للمؤتمر الجيولوجي الأرجنتيني بمدينة سان ميغيل، بمحافظة توكومان الأرجنتينية

غير مصنف

07 سبتمبر

انطلاق أشغال الدورة الـ20 للمؤتمر الجيولوجي الأرجنتيني بمدينة سان ميغيل، بمحافظة توكومان الأرجنتينية

    بوينس آيرس – في ما يلي نشرة الأخبار البيئية لأمريكا الجنوبية لليوم الخميس 07 شتنبر 2017:

* الأرجنتين:

– تنطلق، اليوم الخميس، بمدينة سان ميغيل، بمحافظة توكومان الأرجنتينية، أشغال الدورة الـ20 للمؤتمر الجيولوجي الأرجنتيني، والذي سينعقد، على مدى خمسة أيام حول موضوع “الجيولوجيا، الحاضر والمستقبل”.

ومن المنتظر أن يعرف هذا اللقاء حضور عدد من العلماء والمؤسسات الأكاديمية والعلمية لبحث مواضيع تهم، على الخصوص، “الجيولوجيا والشعب المرتبطة بها” و”العلوم كأساس للحفاظ على أقدم النظم البيئية على كوكب الأرض”.

كما سيبحث نحو 2000 مشارك مواضيع تتعلق بمساهمة الجيولوجيين في تعزيز الطاقة والبيئة والتربية والجوانب القانونية والهندسية المرتبطة بالجيولوجيا.

==================================

* الشيلي:

– ندد العديد من فاعلي المجتمع المدني والنشطاء البيئيين بهبوط مجموعة من الطيارين في صحراء أتاكاما في شمال الشيلي، وهي إحدى أكثر المناطق جفافا في العالم، والتي شهدت إزهارا ملفتا خلال الأيام الأخيرة.

وأظهرت العديد من الرسائل التي انتشرت بمواقع التواصل الاجتماعي مصحوبة بأشرطة فيديو وصور، نحو 12 طائرة صغيرة وقد هبطت في منطقة كوبيابو بهذه الصحراء المزهرة. وأظهرت الصور أن الطيارين قاموا بنزهة بعين المكان.

وأعلن النشطاء البيئيون عن تقديم شكوى ضد المسؤولين عن هذا السلوك لدفعهم للتعويض عن الأضرار التي تسببوا فيها في المنطقة المزهرة بهذه المنطقة الصحراوية.

وخلال سنة 2015 ، شهدت صحراء أتاكاما ما يطلق عليه الشيليون ظاهرة “ديسيرتو فلوريدو” أو “الصحراء المزهرة” التي تحدث عادة مرة كل خمس إلى سبع سنوات، وتكررت هذه المرة بعد أقل من عامين بفعل التساقطات المطرية القوية خلال شهري ماي ويونيو في شمال الشيلي.

==================================

* البرازيل:

– أعرب خبراء بيئيون بالبرازيل عن قلقهم إزاء استمرار استخدام مادة الأسبستوس، وهي ألياف مسرطنة بشكل كبير تتسبب في أكثر من 107 ألف حالة وفاة سنويا، حسب تقديرات منظمة الصحة العالمية.

وفي 24 غشت الماضي، أصدر قضاة المحكمة العليا حكما يسمح باستمرار استخدام الأسبستوس، الذي يصل إنتاج البرازيل منه إلى نحو 300 ألف طن سنويا.

وحسب فرانسيسكو بيدرا، الباحث في مؤسسة أوزوالدو كروز، فقد توفي ما لا يقل عن 3.700 شخص بين سنتي 1980 و2010 في البرازيل بسبب هذه المادة، مشيرا إلى أن هذا الرقم قد يكون أقل من الرقم الحقيقي.

ولم تعد البرازيل، البلد المنتج والمصدر لهذه المادة، تتوفر حاليا سوى على منجم واحد للأسبستوس في ولاية غوياس.

ولا يزال قانون فيدرالي صدر سنة 1995 يسمح بالاستخدام “الخاضع للرقابة” لمادة “الأسبستوس الأبيض”، ولكن بعض الولايات البرازيلية، مثل ساو باولو وريو دي جانيرو، تحظر تماما استخدام هذه المادة.

اقرأ أيضا