غير مصنفرابطة مصنعي السيارات الأوروبية تقترح خفض الانبعاثات بنسبة 20 في المائة لسيارات الركاب في الفترة…

غير مصنف

13 سبتمبر

رابطة مصنعي السيارات الأوروبية تقترح خفض الانبعاثات بنسبة 20 في المائة لسيارات الركاب في الفترة ما بين 2021 و 2030


ألمانيا :

اتفقت الشركات الأوروبية المصنعة للسيارات اليوم الاربعاء ،على الحد من الانبعاثات الكربونية الضارة خلال الأعوام المقبلة، ولكن بشرط أن تثبت السيارات الكهربائية نجاحها، وذلك على هامش فعاليات معرض السيارات المقام في مدينة فرانكفورت الالمانية.

واقترحت رابطة مصنعي السيارات الأوروبية خفض الانبعاثات بنسبة 20 في المائة لسيارات الركاب في الفترة ما بين 2021 و 2030.

وقال رئيس شركة دايلمر ديتر زيتشه ” هذا خفض كبير” الا ان ذلك سوف يحدث بشرط وجود طلب جيد على السيارات الكهربائية، وتوفير أماكن شحن لمثل هذه السيارات.

وأوضح زيتشه أن هدف الشركات هو ربط ” أهداف المناخ الأوروبية طويلة المدى بواقع السوق”.

وأضاف أنه سوف يتم إعادة تقييم الهدف عام 2015، ويمكن زيادة النسبة في حال حققت السيارات الكهربائية نجاحا.

وسيفتح معرض السيارات الدولي أبوابه أمام الجمهور خلال الفترة من 14 إلى 24 سبتمبر الحالي بعد يومين يتم تخصيصهما لممثلي وسائل الإعلام.

وتحمل الدورة الجديدة للمعرض شعار “المستقبل الآن” وتقدم أحدث من توصل إليه العالم في تكنولوجيا النقل والسيارات.

وستفتتح المستشارة الالمانية أنغيلا ميركل المعرض حيث سيستمع اليها أصحاب السيارات الألمان باهتمام  في ظل توقعات بإعلان خطة لحظر تسييرالسيارات التي تعمل بمحركات ديزل في المدن الكبرى مثل شتوتغارت.

وكان الاتحاد الأوروبي قد أصدر تحذيرا قويا لألمانيا بسبب انبعاثات أكسيد النيتروجين من السيارات. وقالت المفوضية الأوروبية وهي الذراع التنفيذية للاتحاد إن مستوى التلوث بأكسيد النيتروجين تجاوز الحدود المميتة في 28 منطقة في ألمانيا.

ويقال إن غاز أكسيد النيتروجين مسؤول عن وفاة أكثر من 10 آلاف رضيع في ألمانيا سنويا.

كما يرغب الناس في معرفة ما إذا كانت شركات صناعة السيارات الألمانية ستضطر إلى القيام بتحديثات هندسية مكلفة لسياراتها من أجل التخلص من هذا الغاز السام وكذلك السيارات التي تعمل بمحركات ديزل كتلك التي ظلت مجموعة “فولكسفاغن” تبيعها لعملائها على مدى سنوات.

ويشعر الكثير من العملاء بعدم الرضا نتيجة قيام شركات سيارات وبخاصة مجموعة “فولكسفاغن” بتركيب برنامج كمبيوتر معقد في الملايين من سياراتها لتقليل كميات العوادم المنبعثة أثناء الاختبارات مقارنة بالكميات الحقيقية المنبعثة أثناء السير على الطرق في ظروف التشغيل الطبيعية.

وتقول المستشارة ميركل ومسؤولو صناعة السيارات الألمان إن التحديث الميكانيكي لسيارات الديزل القديمة مكلف للغاية.

&&&&&&&&&&&&&&&

بروكسل- في ما يلي النشرة البيئية من أوروبا الغربية ليوم الأربعاء 13 شتنبر 2017 :

البرتغال :

حذرت المجموعة البيئية (صفر)، اليوم الاربعاء، من أن محطات الطاقة الكهروضوئية التى سيتم تركيبها فى منطقة الينتيجو (جنوب) تهدد الاحتياط الايكولوجى الوطنى وقد تؤدي إلى زيادة انبعاثات ثاني اوكسيد الكربون اذا وضعت فى مواقع غير ملائمة.
واعتبرت مجموعة (زيرو) ، فى بيان لها “أن الامتيازات التى يمكن الحصول عليها قد تكون أقل من التكاليف البيئية المتوقعة”، مشيرة إلى اثنتين من محطات الطاقة الشمسية الضوئية الأربعة المرتقب تركيبها فى المنطقة.

وتم تقييم التأثير البيئي لتثبيت المحطات خلال مشاورات عامة انتهت أمس الثلاثاء، محذرا من الآثار السلبية المحتملة، بما في ذلك ارتفاع خطر التآكل، وتدمير حوالي 135 هكتارا من أشجار الفلين والبلوط الأخضر والإضرار بالموارد المائية .

&&&&&&&&&&&&&&&

إسبانيا :

أفاد علماء من قسم الهندسة الكيميائية في جامعة أليكانتي (شرق اسبانيا)، في العدد الأخير من مجلة “التقارير العلمية” لمجموعة “الطبيعة” أن بقايا النفايات البلاستيكية الملقاة في المحيطات ظهرت في ملح البحر التي تقدم على مائدة المستهلكين.

وقام معدو هذا البحث خلال الفترة من شتنبر 2016 إلى يونيو 2017، بتحليل عينات من الملح في مواقع ملحية على الساحل الإسباني: غاليسيا وويلفا وكاديز في المحيط الأطلسي وبارسيلونا وجيرونا وفالنسيا، مورسيا و مينوركا في البحر الأبيض المتوسط، و لا بالما و لانزاروت، في جزر الكناري.

وكان الاستنتاج واضحا، فهذه العينات كلها تحتوي على البلاستيك في تركيزات مختلفة، تتراوح ما بين 60 إلى 280 جزيئات صغيرة لكل كيلوغرام من الملح.

&&&&&&&&&&&&&&&&&&

فرنسا :

قال تقرير مستقل نشر أمس الثلاثاء إن عدد المشاريع لبناء مفاعلات نووية جديدة حول العالم هبط إلى أدنى مستوى في عشر سنوات في أعقاب كارثة فوكوشيما في 2011 وبسبب التكلفة المتزايدة للطاقة الذرية.

ووفقا للتقرير عن وضع الصناعة النووية العالمية فإن عدد المفاعلات النووية التي بدأ العمل في تشييدها هبط من 15 في 2010 إلى عشرة في 2013 وإلى ثمانية في 2015 وإلى ثلاثة في 2016 وإلى واحد فقط في النصف الأول من 2017 .
وقال التقرير إن الصين، التي كانت الدولة الأكثر نشاطا في بناء المحطات النووية على مدى السنوات العشر الماضية، شهدت تباطؤا في أنشطة تشييد المفاعلات الجديدة لينخفض العدد من عشرة في 2010 إلى ستة في 2015 وإلى اثنين فقط العام الماضي.
وذروة التشييد المسجلة في 2010 كانت إيذانا بنهاية لنهضة نووية قصيرة عندما بدأت بضع دول ببناء مفاعلات مجددا بعد توقف استمر حوالي 20 عاما في أعقاب كارثة تشرنوبيل في 1986 .
وتشير البيانات الواردة في التقرير إلى أنه في الفترة من 1977 إلى منتصف 2017 فإن 91 بالمائة من جميع مشاريع تشييد المفاعلات النووية حول العالم جرى التخلي عنها أو تعليقها في مراحل متباينة من عملية الإن

اقرأ أيضا