غير مصنفكاليفورنيا تعتزم حظر بيع السيارات التي تعمل بمحركات الاحتراق الداخلي

غير مصنف

28 سبتمبر

كاليفورنيا تعتزم حظر بيع السيارات التي تعمل بمحركات الاحتراق الداخلي

واشنطن – قال مسؤولون محليون إن كاليفورنيا تعتزم حظر بيع السيارات التي تعمل بمحركات الاحتراق الداخلي.

وترغب الولاية، التي يقودها الحاكم الديمقراطي جيري براون، في أن تحذو حذو الصين التي أعلنت مؤخرا انها تعد “جدولا زمنيا” لحظر انتاج وبيع السيارات التي تعمل بالوقود الأحفوري بالبلاد.

وحسب السلطات الصينية، فإن الهدف هو إنهاء بيع السيارات الملوثة بحلول سنة 2030. وتستعد فرنسا والمملكة المتحدة، بدورهما، للإعلان عن حظر مماثل بحلول سنة 2040.

ومن شأن هذا القرار أن يلقى معارضة شرسة من شركات صناعة السيارات وكذا الهيئات التنظيمية الفيدرالية.

==================================

* بنما:

– كشف فرع منظمة الحفظ الدولية ببنما أن نسبة 40 في المائة (701 كلم مربع) من أصل 1744 كلم مربع من مساحات أشجار القرم أو المانغروف المتواجدة على طول سواحل البلاد، مدرجة ضمن المنظومة الوطنية للمناطق المحمية.

وأوضح فرع المنظمة البيئية غير الحكومية أن المساحات المتبقية من أشجار القرم، وهو نوع من النباتات الساحلية التي تعيش على الماء المالح، وتعد من الثروات الطبيعية المهددة بالانقراض عبر العالم، تبقى مهددة بالتحول نحو الاستغلال الزراعي وبالتلوث الساحلي والامتداد العمراني، على الخصوص.

ونقلت تقارير إعلامية محلية عن المسؤول عن حماية أشجار القرم بمنظمة الحفظ الدولية ببنما، خوليو رودريغيث، قوله إن “مستوى حماية معظم أشجار المانغروف بالبلاد ضعيف نسبيا ولا يضمن آلية مناسبة لحماية طويلة الأجل لهذه النباتات التي تتميز بقدرتها الكبيرة على امتصاص الكربون”.

وقد احتضنت بنما، خلال اليومين الماضيين، لقاء دوليا عرف مشاركة خبراء من بنما وكولومبيا وكوستاريكا والولايات المتحدة والإكوادور، أبرزوا، بالمناسبة، أهمية اشجار المانغروف والأخطار التي تتهددها، لاسيما تلك المرتبطة بالتغيرات المناخية.

وتشغل أشجار المنغروف نسبة 1 في المائة فقط من المساحة الإجمالية للغابات الاستوائية في جميع أنحاء العالم، لكنها تمتص نحو خمسة أضعاف ثاني أكسيد الكربون. كما تلعب هذه الغابات الزرقاء أيضا دورا رئيسيا في دورة حياة بعض الأسماك والقشريات وفي حماية السواحل من التآكل بسبب الأمواج والعواصف.

==================================

*المكسيك:

– أكدت وزارة البيئة والموارد الطبيعية المكسيكية، أمس الأربعاء بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للسياحة، أن المكسيك تتمتع بغنى طبيعي وثقافي كبير يمكن ان يكون مصدرا للتنمية المستدامة بفضل تعزيز الخدمات السياحية التي تقوم على المزج بين المؤهلات الطبيعية والثقافية.

وذكرت الوزارة، في بيان صدر بالمناسبة، أن المكسيك تتوفر على 34 موقعا مدرجا من قبل اليونسكو ضمن التراث العالمي، بينها 28 موقعا ثقافيا وستة مواقع طبيعية وآخر مختلطة فضلا عن ظام إيكولوجي يصنف في المرتبة الثانية عالميا.

وأعربت الوزارة عن رغبتها في تصنيف أرخبيل ريفيلاخيخيدو، كتراث طبيعي عالمي من قبل منظمة اليونسكو، بالنظر إلى قيمته العالمية المتميزة، مجددة التأكيد على التزام الحكومة بمواصلة جهودها لتعزيز السياحة المستدامة، وذلك باتباع ممارسات بيئية أفضل وتعزيز التدابير الرامية إلى حماية التنوع البيولوجي والنظم الإيكولوجية.

==================================

*كندا:

– تعقد حكومة كيبيك، بالتعاون مع المركز المتقدم للطاقة والتكنولوجيا بجامعة ستوني بروك، تنظيم “ندوة حول البنى التحتية للطاقة المتجددة: آفاق الشمال الشرقي”، يومي 6 و7 نونبر القادم بمونريال، بمشاركة عدة فاعلين في قطاع المال والأعمال والتربية وكذا القطاع العام.

وسيشكل هذا اللقاء فرصة لشركات كيبيك للتعريف بالفرص التي توفرها المقاطعة الكندية لشركائها الدوليين، وتطوير تفكير جماعي بخصوص الطاقات المتجددة، وفتح نقاش حول مواضيع هامة من قبيل الابتكار والتمويل والمردودية ونقل وتخزين الطاقة.

وقال بيير أركاند، وزير الطاقة والموارد الطبيعية في كيبيك، بهذا الخصوص، إن هذا الحدث “سيسمح لنا بتعزيز علاقاتنا مع مجتمع الأعمال في نيويورك، وتعزيز ريادة كيبيك في قطاع الطاقة وتأكيد دعم الحكومة المستمر للشركات المحلية من أجل إنجاز مشاريعها”.

اقرأ أيضا