مؤسساتمعهد البحث في الطاقة الشمسية والجامعة الكندية “شيربروك” يتفقان على تطوير نظام إيكولوجي للتعاون في…

مؤسسات

IRESEN et l’Université Canadienne de Sherbrooke s’unissent pour développer un écosystème
11 Apr

معهد البحث في الطاقة الشمسية والجامعة الكندية “شيربروك” يتفقان على تطوير نظام إيكولوجي للتعاون في مجال الطاقات المتجددة

الرباط – أبرم معهد البحث في الطاقة الشمسية والطاقات الجديدة وجامعة “شيربروك” الكندية في المغرب مذكرة تفاهم للشراكة لتطوير أنشطة التعاون في مجال الطاقات المتجددة والنجاعة الطاقية.

وأوضح بلاغ لمعهد البحث في الطاقة الشمسية والطاقات الجديدة أنه من خلال تكامل الخبرات وطبيعة مجمعات التكنولوجيا والاهتمامات البحثية، ستبذل المؤسستان جهودهما لإنجاز أنشطة خاصة، لا سيما من خلال دعم التعاون الدولي في مجال البحوث عبر إشراك النظم الإيكولوجية الصناعية.

وأضاف المصدر ذاته أن مذكرة التفاهم هذه سيتم تفعيلها من خلال دعم تنقل الطلبة والباحثين والأساتذة الذين يعملون في مشاريع تعاونية، وبالتالي المساهمة في إشعاع البحث التطبيقي في الطاقات المتجددة، بمشاركة فعالة من الفاعلين المغاربة والكنديين، مشيرا إلى أن هذه الاتفاقية تهم مجال الطاقة الشمسية وتتعلق، بشكل خاص، بتطوير أرضية تعاونية حول إنتاج الطاقة عبر الحلول الكهرو-ضوئية والحرارية وكذا إدماجها مع مختلف أشكال الشبكات أو حلول التخزين.

وأكد فنسنت أيمز، نائب رئيس الجامعة المكلف بالتثمين والشراكات في جامعة شيربروك، بهذه المناسبة، أن “هذا الاتفاق الذي يجمع بين نظامينا البيئين سيساعد على تطوير حلول مبتكرة تستفيد من التكامل المتميز للبيئة المناخية وتطوير الشبكات الذكية على جانبي المحيط الأطلسي”.

وحسب البلاغ فقد أبرز أيمز أن “الطلبة المكونيين في إطار هذا التعاون سيستفيدون أيضا من نظام بيئي يشجع نقل التكنولوجيا لدعم ريادة الشراكة بكندا والمغرب”.

من جهته، أكد المدير العام لمعهد البحث في الطاقة الشمسية والطاقات، بدر إيكين، أن “هذه الاتفاقية تمثل خطوة مهمة في التقارب العلمي بين المؤسستين وستمكن من إرساء تعاون مستدام وناجع في مجال البحث والابتكار في الطاقة الشمسية والنجاعة الطاقية”، موضحا أن تهدف، في الوقت نفسه، إلى تعزيز القدرات وتطوير الأدوات اللازمة للانتقال من البحث إلى التطبيقات الصناعية.

وأضاف أن هذه الارادة لتطوير الالتقائية بين الموارد البشرية والتقنية لكلا الطرفين، تشمل أيضًا الولوج إلى المقاولات الشريكة في القطاع الخاص للطرفين والفاعلين الإقليميين لفرع الطاقة في اطر مقاربة للتبادل والحوار والتعاون.

وبالإضافة إلى البحث، سيعمل الطرفان على تشجيع استقبال وتأطير المتدربين في البرامج التعليمية والطلبة والطالبات في الاطروحات المشتركة، ما يساهم في تنقل الباحثين الشباب المغاربة والكنديين.

وخلص البلاغ الى أن الاتفاقية ستتيح لهؤلاء الطلبة من جعل البحوث في بيئة تكوينية محفزة يغذيها تكامل الشركاء المرتبطين بالمشروع.

اقرأ أيضا