مؤسساتالسيدة الحيطي تدعو بستوكهولم لإحداث تحالف عالمي “واسع ومتعدد الأبعاد” للمياه

مؤسسات

26 سبتمبر

السيدة الحيطي تدعو بستوكهولم لإحداث تحالف عالمي “واسع ومتعدد الأبعاد” للمياه

ستوكهولم – دعت الوزيرة المنتدبة المكلفة بالبيئة، والبطلة السامية للمناخ، السيدة حكيمة الحيطي، اليوم الخميس بستوكهولم، إلى إحداث تحالف عالمي “واسع ومتعدد الأبعاد” للمياه بهدف تعزيز تحقيق نتائج ملموسة في هذا المجال.

وأكدت السيدة الحيطي، خلال نقاش بمناسبة الأسبوع العالمي للمياه، المنعقد من 28 غشت الماضي إلى 2 شتنبر الجاري بالعاصمة السويدية، تحت شعار “الماء، من أجل نمو مستدام”، أن هذه المبادرة “ستمكن من تعزيز التقارب وتحقيق دينامية في مجال المياه بين أجندة التنمية المستدامة 2030 وخطة العمل العالمية للمناخ”.

واعتبرت الوزيرة، خلال هذا اللقاء الذي تمحور حول موضوع “بناء مستقبل أفضل من خلال الماء”، أن الأمر يتعلق أيضا “بالتشجيع على تسريع العمل والرفع من التمويل” في هذا المجال الحيوي لمستقبل البشرية.

وقد تميز هذا اللقاء بحضور، على الخصوص، ولية عهد السويد الأميرة فكتوريا وسفيرة أهداف التنمية المستدامة، ونائب الأمين العام للأمم المتحدة يان الياسون.

وعبرت السيدة الحيطي، بالمناسبة، عن الأمل في إحداث هذا التحالف “الشامل والمتحول” خلال اليوم الموضوعاتي حول المياه بمناسبة مؤتمر الأطراف في الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة بشأن تغير المناخ (كوب22) الذي سيعقد في نونبر المقبل بمراكش.

وفي هذا السياق، عبرت عن الإرادة القوية للرئاسة المغربية لمؤتمر (كوب 22) ل”العمل بشكل وثيق مع جميع الأطراف المعنية بغية دعم الأجندة العالمية للمياه”.

واعتبرت أنه ينبغي أن “تكون المياه ركيزة أساسية في الهندسة المناخية والتنمية الجماعية”، مشيرة إلى أن ذلك يعني “درجة عالية من الحكامة متعددة الأطراف”.

وترى الوزيرة أن تعزيز الحكامة المائية يتطلب المزيد من الإرادة السياسية والالتزام المستمر من الفاعلين من غير الدول.

وقالت “نحن في حاجة إلى خارطة طريق طموحة تتمحور حول النتائج”، داعية إلى زرع الإبداع والدينامية في مختلف المبادرات.

كما أكدت أنه ينبغي تسليط الضوء على التعاون والتنسيق الدولي والإقليمي، بالإضافة إلى تكريس حكامة مرنة ومتعددة الأطراف.

وشارك في هذا النقاش العديد من المسؤولين السويديين والأمميين، وفاعلون مؤسساتيون وغير حكوميين، وكذا ممثلون عن القطاع الخاص وعدد من الخبراء.

ويربط الأسبوع العالمي للمياه، الذي يعرف مشاركة أزيد من 3000 شخص، ينحدرون من 120 دولة، بين قضية الماء وتنفيذ اتفاق باريس وأهداف التنمية المستدامة ال 17 المسطرة في البرنامج الذي تم تبنيه خلال قمة التنمية المستدامة في شتنبر 2015 .

ويشهد هذا الحدث، على مدى خمسة أيام، برمجة أزيد من 140 تظاهرة من مختلف الأشكال (جلسات عامة ومؤتمرات وحفلات توزيع الجوائز ومعارض..) و400 اتفاقية للتعاون.

وينظم الأسبوع العالمي للمياه من قبل معهد ستوكهولم الدولي للمياه، بدعم من مدينة ستوكهولم وحكومتي السويد وألمانيا، وبتعاون مع منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية ولجنة أبحاث المياه (جنوب إفريقيا) ومجموعة الموارد المائية 2030 ، وهي مجموعة عمل تضم القطاعين العام والخاص فضلا عن المجتمع المدني.

اقرأ أيضا