مؤسساتالمنظمة العالمية للأرصاد الجوية تطالب بتحسين أنظمة رصد العواصف الترابية

مؤسسات

12 أبريل

المنظمة العالمية للأرصاد الجوية تطالب بتحسين أنظمة رصد العواصف الترابية

جنيف –  طالبت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، اليوم الأربعاء، دول العالم بضرورة تحسين أنظمة رصد العواصف الترابية لحماية المواطنين بشكل أفضل.

جاء ذلك في التقرير الدوري الصادر عن المنظمة التابعة للأمم المتحدة والتي أكدت فيه أن تحسين آليات الرصد والانذارات المتعلقة بالعواصف الرملية والترابية يساهم في مواجهة المخاطر الجسيمة التي تتعرض لها البيئة والصحة البشرية والاقتصاد في الأقاليم القاحلة وشبه القاحلة بسببها.

وذكر التقرير أن “انبعاثات التراب في الغلاف الجوي تقدر سنويا بحوالي 2000 مليون طن، جزء منها ناجم بشكل طبيعي عن دوران الأرض والجزء الكبير ناجم عن عوامل بشرية، لاسيما الإدارة غير المستدامة للأراضي والمياه”.

وأوضح أن معظم التراب في عام 2016 كان متركزا حول مصادره الرئيسية في حزام الصحاري المدارية ودون المدارية في نصف الكرة الأرضية الشمالي.

وأشار التقرير إلى أن العواصف الرملية والترابية تحدث عندما يتسبب الهواء شديد السخونة فوق الصحراء في جعل الطبقة الدنيا من الغلاف الجوي غير مستقرة، ما يؤدي إلى هبوب رياح شديدة تثير كميات هائلة من الرمل غير المتماسك ونقله مسافات تبلغ مئات واحيانا آلاف الأميال.

ويحذر التقرير من تأثير التراب المحمول جوا على الجهاز التنفسي، والذي يتسبب أيضا في الإصابة بالتهاب الغشاء السحائي، فضلا عن كونه يؤدي إلى إغلاق المطارات و إلغاء رحلات الجوية، ويشكل خطرا على حركة السيارات في الطرق.

وتعتمد المنظمة في معلوماتها على البيانات التي يوفرها كل من مركز (برشلونة) للتنبؤ بالأتربة شمال إفريقيا والشرق الأوسط وأوروبا وهيئة الأرصاد الجوية الصينية للمنطقة الاسيوية ومركز الإقليمي في (بربادوس) مسؤول عن إقليم البلدان الأمريكية.

وتعمل المنظمة مع شركاء آخرين، من بينهم منظمة الصحة العالمية وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة واتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، من أجل استنارة القرارات المتعلقة بالسياسات.

يذكر أن المنظمة الدولية للأرصاد الجوية أنشأت نظام الإنذار بالعواصف الرملية والترابية عام 2007 لتحسين الرصد والمعلومات عن التراب المحمول جوا، ولتوفير تنبؤات بالعواصف الترابية قبل حدوثها بثلاثة أيام كاملة.

و/س ت

اقرأ أيضا