مؤسساتبمناسبة كوب 22 .. الرابطة المحمدية للعلماء تطلق قصة مصورة لغرس الوعي البيئي لدى الأطفال

مؤسسات

10 نوفمبر

بمناسبة كوب 22 .. الرابطة المحمدية للعلماء تطلق قصة مصورة لغرس الوعي البيئي لدى الأطفال

الرباط – انخراطا في قمة (كوب22) ، أطلقت الرابطة المحمدية للعلماء بشراكة وتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) قصة مصورة تروم غرس الوعي البيئي لدى الأطفال.

“المنقذون الأربعة”، حسب بلاغ للرابطة، قصة مصورة موجهة لفئة الأطفال واليافعين من أجل الإسهام في ترسيخ الوعي البيئي لديهم، وغرس الأفكار الإيجابية لدى أجيال المستقبل.

وفي كلمة بالمناسبة، أكد الأمين العام للرابطة أحمد عبادي أن قصة “المنقذون الأربعة” التي أصدرت جزأها الأول، وستأتي تباعا الأجزاء الأخرى، هي عمل تشاركي لأزيد من 1000 طفل من مختلف جهات المملكة وبتأطير من نادي البيئة التابع لوحدة الفطرة للناشئة بالرابطة المحمدية للعلماء.

وحول إنتاج القصة، ذكر عبادي أن أطفال “وحدة الفطرة للناشئة” اشتغلوا عبر مجموعات مصغرة على موضوع التغيرات المناخية مع نسج شخصيات القصص وإعطائها حوارات موضوعية وأسئلة لإيقاظ الفطنة لدى المتلقين.

من جهة أخرى، أوضح أحمد عبادي أن وحدة الفطرة بالرابطة المحمدية للعلماء واكبت الأطفال عبر ورشات ولقاءات في العديد من مدن المملكة، من أجل إكسابهم قدرات، تعد لازمة وضرورية لهذا المستقبل المتقلب الذي تنطرح فيه تحديات كبرى كتحديات البيئة، والتغيرات المناخية.

من جانبها، أكدت السيدة فاطوماتا نداي، المديرة التنفيذية المساعدة لمنظمة اليونيسيف أن التغيرات المناخية تؤثر على الأطفال أكثر من غيرهم، والتلوث يضر بهم أكثر من غيرهم فنموهم يتطلب حاجيات طبيعية أكثر من غيرهم.

من هنا ، تضيف فاطوماتا نداي، تأتي أهمية قصة “المنقذون الأربعة” التي أشرفت الرابطة المحمدية للعلماء على إعدادها نصا تحريرا، ورسوما للشخصيات المعبرة، مما جعلها بحق قصة توضح أبعاد التغيرات المناخية وتبرز تأثيراتها على أطفال العالم.

يذكر أن الرابطة المحمدية للعلماء، كانت قد وقعت اتفاقية شراكة مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسيف”، تهدف إلى الاستفادة من خبرات كلا الطرفين لتعزيز ثقافة حقوق الطفل، وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال، والقيم البانية، المسعفة في تحقيق السلم والوئام، ونبذ العنف والتطرف.

وتشمل هذه الشراكة الاتفاق على إنتاج محتوى مخصص لتعزيز حقوق الطفل من خلال شبكات العمل المختلفة لدى كلا الشريكين. كما ستتم برمجة مشاريع لاستخدام تقنية “كتابة القصة”، و”رسم القصة”، وإعداد سلاسل ورقية ورقمية في هذا الصدد، في مواضيع ومجالات، وبحسب الأولويات المبنية على رصد وتحليل واقع الطفولة في المغرب والتي من شأنها دعم الأولويات المحددة في الشراكة بين المملكة المغربية ومنظمة اليونيسيف، في قضايا مثل التعليم، والرعاية الصحية، والحماية.

 

اقرأ أيضا