مؤسساتتقرير يكشف التهديدات الناجمة عن التلوث في جميع أنحاء العالم

مؤسسات

Feux de brousse
11 مارس

تقرير يكشف التهديدات الناجمة عن التلوث في جميع أنحاء العالم

وارسو  – كشف تقرير نشرته منظمة الصحة العالمية مؤخرا أن نحو 7ر1 مليون طفل في جميع أنحاء العالم، أو واحد من كل أربعة أطفال دون سن الخامسة، يموتون سنويا جراء التلوث.
وأشار التقرير إلى أن هذا العدد قابل للارتفاع على المدى القصير نتيجة لتغير المناخ وأسباب غير صحية عدة.
وحسب مارجريت تشان، المدير العامة لمنظمة الصحة العالمية فإن “البيئة الملوثة هي أحد أسباب الموت، لا سيما لدى الأطفال الصغار، لأن أعضاءهم التي تنمو وأجهزة مناعتهم وأجسامهم الصغيرة وأجهزة التنفس، تجعلهم أكثر عرضة لتأثير الماء والهواء الملوث”.
وتضمن التقرير دراسة أولى تناولت التهديدات الناجمة عن التلوث في جميع أنحاء العالم، حيث يواجه الأطفال التهابات الجهاز التنفسي مثل الالتهاب الرئوي الذي يقتل بسببه ما يقدر بنحو 570 ألف طفل سنويا، أما الإسهال الناجم عن المياه الملوثة ونقص المرافق الصحية وسوء النظافة فقد أودت جميعها بحياة 361 ألف طفل، في حين تسبب الملاريا 200 ألف حالة وفاة سنويا.
أما الدراسة الثانية التي وردت في التقرير فتناقش التأثير الكبير للعوامل البيئية على وفيات الأطفال، حيث يموت 270 ألف طفل خلال الشهر الأول من الولادة بسبب التلوث البيئي، لان الكثير من الأسر في العالم النامي ما تزال تعتمد على الفحم من أجل الطبخ أو التدفئة.
ووفقا لمعايير تلوث الهواء التي وضعتها منظمة الصحة العالمية في عام 2014 ، فإن 92 في المائة من سكان العالم يتنفسون الهواء الملوث.

في ما يلي نشرة الأخبار البيئية من شرق أوروبا:
وارسو – لاحظت دراسة علمية يجريها حاليا معهد البيلوجيا التابع لجامعة بياليستوك البولونية بتنسيق مع معهد ماكس بلانك الألماني أن أنواعا كثيرة من طائر الشحرور حدت من هجرتها الشتوية بفعل التغيرات المناخية التي طرأت على أوروبا وارتفاع درجات الحرارة.
وأوضح المعهد البولوني أن أنواع كثيرة من طيور الشحرور المهاجرة أوقفت رحلاتها الموسمية لعدم حصول تغيير في درجات الحرارة خلال فصل الشتاء الجاري ،وكيفت بالتالي ظروفها مع أحوال الطقس التي تسود حاليا بمعظم دول وسط أوروبا.
وأبرزت الدراسة أن الطيور المعنية بدأت تغير من سلوكها الفطري ابتداء من شهري شتنبر وأكتوبر للمكوث في نفس الأمكنة التي قضت بها فصل الصيف وبداية فصل الخريف ،مؤكدة أن هذا السلوك الفطري بدأ في التغير تدريجيا منذ سنة 2015 .
/////////////////////////////////
أنفقت الحكومة التركية 11 مليارا و479 مليون ليرة تركية (حوالي 3 مليارات دولار)، خلال العام الماضي، مقابل إنتاج 59 مليار كيلوواط/ ساعة من الكهرباء، في إطار آلية دعم مصادر الطاقة المتجددة في البلاد.
وبحسب معطيات شركة تشغيل أسواق الطاقة، نشرتها صحيفة (ديلي صباح) فإن محطات طاقة “الرياح” و”الكتلة الحيوية” والطاقة “الكهرومائية” و”الحرارية الأرضية” و”الشمسية” أنتجت العام الماضي 59 مليار كيلواط ساعة من الكهرباء.
وأنتجت محطات الطاقة المشمولة ضمن الآلية، العام الماضي، أكبر كمية من الكهرباء في مارس، بقدرة بلغت 5 مليارات و213 مليونا و866 ألفا و92 كيلواطا.
وأنتجت محطات الطاقة ذاتها العام الماضي، أقل كمية من الكهرباء خلال نوفمبر، وبلغت الكمية مليارين و583 مليونا و284 ألفا و81 كيلواطا.
وتهدف تركيا إلى إنتاج 69 مليارا و23 مليون كيلواط، من المحطات المذكورة والتي ستبلغ 556 محطة، نهاية العام الجاري. بحسب التوقعات.
////////////////////////////////////////

ذكرت الوكالة البولونية لتدبير الغابات أنها قررت تخصيص أزيد من 13 مليون من الشتائل لدعم المنبت الوطني بمنطقة “بودكارباتيا” لمواجهة التغيرات التي تطرأ على الغابات.
وأوضحت الوكالة أن قرار دعم البنية الغابوية الوطنية البولونية ،خاصة بأشجار الأرز والتنوب والصنوبر ، يأتي لمواجهة التحديات التي تعرفها الغابات إما بسبب محدودية التساقطات المطرية خلال السنتين الماضيتين أو على العكس من ذلك الارتفاع الكبير للتساقطات المطرية والثلجية في كثير من المناطق البولونية ،مضيفا أن هذا المعطى المناخي غالبا ما يؤثر سلبا على توزان الغطاء النباتي.
وستشمل عملية تجديد الغطاء الغابوي خلال المرحلة الأولى من العام الجاري 1600 هكتار من الأراضي التي هي في ملكية الدولة أو في ملكية الخواص والتي تستعمل أشجارها لتصنيع الخشب والأغراض التجارية الأخرى.
وستنضاف الشتائل الجديدة على نحو 43 مليون شتلة تخضع لمراقبة ورعاية المتخصصين قبل توزيعها بعد نموها الطبيعي على مختلف مناطق بولونيا.

اقرأ أيضا