مؤسساتمنتدى رؤساء برلمانات أمريكا الوسطى والكاريبي يشيد بالتزام المغرب بمواجهة تحديات التغيرات المناخية

مؤسسات

26 سبتمبر

منتدى رؤساء برلمانات أمريكا الوسطى والكاريبي يشيد بالتزام المغرب بمواجهة تحديات التغيرات المناخية

الرباط 16 مارس 2016 /ومع/ أشاد منتدى رؤساء برلمانات أمريكا الوسطى والكاريبي (فوبريل)، امس الثلاثاء، بالتزام المغرب بمواجهة تحديات التغيرات المناخية وضمان ولوج الجميع إلى الخدمات الطاقية من خلال تشجيع استخدام الطاقات المتجددة التي تتيحها محطة “نور” الحرارية الضخمة في ورزازات.

و نوه المنتدى في بيانه الختامي الذي توج اجتماعه الاستثنائي السابع عشر في الرباط، بمشاركة البرلمان المغربي بصفته مراقبا، بحرص المملكة على تحقيق هدف الحد من انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري بنسبة 32 في المائة بحلول عام 2030.

كما ثمن المنتدى اختيار المغرب لاستضافة الدورة 22 لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن التغيرات المناخية (كوب22)، مشددا على دعمه للاجراءات القانونية الكفيلة بتطبيق القرارات ذات الصلة بدعم البلدان الأكثر تأثرا والتي سيتم الاعلان عنها في إطار هذا المؤتمر.

ودعا المنتدى البلدان التي ستشارك في قمة (كوب22) إلى توحيد جهودها بشكل جماعي وتضامني لفائدة البلدان الأكثر عرضة للتغيرات المناخية، وبالأخص بلدان أمريكا الوسطى والكاريبي كما حث البلدان التي ستشارك في قمة (كوب22) على استحضار إشكالية التغيرات المناخية من خلال التوقيع على “اتفاق باريس” (كوب21)، معربين عن التزامهم بدعم أي مبادرة تروم اعتماد هذا الاتفاق.

وشاركت في اجتماع الرباط، الى جانب المغرب، وفود برلمانية من بلدان أمريكا الوسطى ومنطقة بحر الكاريبي، تمثل كلا من غواتيمالا وبليز والسلفادور والهندوراس ونيكاراغوا وكوستاريكا، وبنما وجمهورية الدومينيكان والمكسيك.

والجدير بالذكر أن البرلمان المغربي كان قد انضم، بصفته عضوا مراقبا، إلى هذه الهيئة البرلمانية الإقليمية في 25 غشت 2014.

اقرأ أيضا