مؤسساتنداء عالمي من القطب الشمالي لضمان الأمن الغذائي والتنوع الجيني

مؤسسات

Province
25 فبراير

نداء عالمي من القطب الشمالي لضمان الأمن الغذائي والتنوع الجيني

سفالبارد (النرويج) – حثت مجموعة الترافع الأممي من أجل أهداف التنمية المستدامة، برئاسة رئيسة وزراء النرويج ورئيس غانا، اليوم الثلاثاء، جميع الحكومات على تكثيف جهودها للقضاء على الجوع والحفاظ على التنوع الجيني.

وقالت رئيسة الوزراء النرويجية إرنا سولبرغ، في اجتماع لهذه المجموعة بأرخبيل سفالبارد القطبي، إنه “من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة، يجب علينا القضاء على الجوع ومكافحة تغير المناخ. إن الفشل على هذه الجبهات ليس خيارا”.

وتم تعيين أفراد المجموعة في يناير 2016 من قبل الأمين العام للأمم المتحدة لمساعدته في تعزيز أهداف خطة التنمية المستدامة لعام 2030، التي اعتمدها قادة العالم.

وقال بيان مشترك للمجموعة إنه “إذا أردنا أن ننجح في ضمان الأمن الغذائي للسكان الذين يتزايد عددهم في عالم أكثر دفئا، فيجب علينا الاستمرار في تكييف أنظمتنا الغذائية مع تغير المناخ وجعلها أكثر شمولا وفعالية”.

وأوضحت الوثيقة أن “تغير المناخ يثير التساؤل حول وظائف النظم الغذائية. إن تحول النظم الغذائية يوفر طريقا لتحسين مرونة النظام الإيكولوجي، وتقليل تعرض سكان الأرياف لتأثيرات المناخ وزيادة المساهمة في التخفيف من تغير المناخ”، مضيفة أن “التنوع الجيني ضروري لضمان الزراعة المستدامة. فباستخدام هذا التنوع، يمكننا تطوير محاصيل أكثر مقاومة للحرارة والجفاف والفيضانات”.

وبالنسبة إلى الرئيس الغاني نانا أكوفو – أدو، فإنه “في عالم لا يزال معقدا ومترابطا، نحتاج إلى سياسات وبرامج جريئة وطموحة وذكية للمساعدة في القضاء على الفقر والقضاء على الجوع، ومحاربة تغير المناخ وحماية كوكب الأرض؛ وتتيح لنا أهداف التنمية المستدامة هذه الفرصة”.

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس إلى عقد من العمل للوصول إلى أهداف التنمية المستدامة بحلول عام 2030. ومع تبقي 10 سنوات فقط، هناك حاجة ملحة لتكثيف الجهود العالمية للوصول إلى هذه الأهداف.

وقد عُقد هذا الاجتماع في حين اجتمع ممثلو بنوك الجينات لإيداع عينة كبيرة من البذور في سفالبارد غلوبال سيد بويلت، أكبر احتياطي للبذور في العالم والذي من شأنه تأمين التنوع البيولوجي في مواجهة المخاطر، وخاصة المناخية.

وتهدف محمية سفالبارد، التي تعد شبكة الأمان النهائية لحوالي 1700 بنك وراثي في جميع أنحاء العالم، إلى الحفاظ على النباتات القادرة على إطعام سكان العالم المتنامية على خلفية تغير المناخ.

اقرأ أيضا