مؤسساتشبكة العمل المناخي في العالم العربي تدعو إلى إعلان حالة الطوارئ المناخية

مؤسسات

L'adoption
02 ديسمبر

شبكة العمل المناخي في العالم العربي تدعو إلى إعلان حالة الطوارئ المناخية

عمان – دعت شبكة العمل المناخي في العالم العربي ممثلي حكومات دول العالم وقاداتها إلى اتخاذ إجراءات عاجلة وآنية وإعلان حالة الطوارئ المناخية ، انطلاقا من الحفاظ على حياة الانسان، والأرض بمختلف مكوناتها من الآثار الخطيرة والكوارث الناجمة عن الاحتباس الحراري.

وأكدت رئيسة شبكة العمل المناخي في العالم العربي هلا مراد، في بيان صحفي أمس الأحد أصدرته بالتزامن مع انعقاد مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ “كوب 25 ” اليوم الاثنين بمدريد، أن ” أي تقدم في مجال العمل المناخي رهين بإيجاد آليات رقابة محاسبة على القرارات، التي تصدر وتصادق الدول عليها خلال القمة لمواجهة آثار الكوارث الناجمة عن الاحتباس الحراري بشكل فعلي “.

وأضافت أن التأثيرات المباشرة لتغير المناخ تنعكس سلبا على حالة حقوق الانسان العالمية ، والعدالة الاجتماعية ، وخاصة المتعلقة بالأمن والموارد الطبيعية مثل المياه والغذاء ، وعلى حرية التعبير لمنظمات المجتمع المدني البيئية.

وشددت على ضرورة أن لا يتم تهميش الفئات المهمشة والمجتمعات المحلية والنساء لدى الحديث عن آثار التغير المناخي ، لكونهم الأكثر عرضة للتهديدات ، والقدرة أحيانا على إيجاد البدائل والحلول لتجنب المخاطر بالاعتماد على خبراتهم الميدانية والتقليدية.

بدوره ، قال نائب رئيس مجلس إدارة شبكة العمل المناخي في العالم العربي حمزة ودغيري ، إن العالم اليوم أمام حقيقتين تشير أحدهما إلى عدم وجود انخفاض في تركيزات غازات الاحتباس الحراري في الغلاف الجوي، رغم جميع الالتزامات المقطوعة بموجب اتفاق باريس بشأن تغير المناخ وهو ما تؤكده عمليات التقييم والتوليفات، والمنشورات المبنية على الأسس العلمية التي يقوم بها العلماء والهيئات الدولية المعنية بتغير المناخ المعترف بها.

وأكد على أن ناقوس الخطر دق بالمنطقة العربية الأقل مسؤولية عن التسبب في هذه الأزمة، قائلا إن هناك إجماع بأنها تعيش أحداث غير مسبوقة من الفيضانات، والجفاف، وارتفاع درجة الحرارة والذي يجب أن يرافقه إجابات ملموسة وذات مصداقية .

وأعرب عن أمله في أن يستجيب مؤتمر الأطراف “كوب 25 ” ، بشكل مناسب لحالة الطوارئ المناخية عبر ثلاث ركائز تشمل معالجة الآثار المناخية، وزيادة الطموح في المناخ، بالإضافة لتقديم الدعم للعمل المناخي .

ويطمح مؤتمر مدريد لجمع العالم للتباحث في سبل تعزيز تنفيذ اتفاق باريس المناخي، في الوقت الذي تظهر بيانات جديدة أن حالة المناخ تزداد سوءا وبشكل يومي، وتؤثر على حياة الناس في كل مكان، سواء كان ذلك بسبب الارتفاع الشديد لدرجات الحرارة أو زيادة منسوب التلوث في الهواء أو حرائق الغابات، أو الفيضانات المتكررة أو حتى الجفاف.

اقرأ أيضا