مبادراتالسيشل.. الدعوة إلى تفعيل لجنة المناخ الثالثة الخاصة بالدول الجزرية

مبادرات

11 ديسمبر

السيشل.. الدعوة إلى تفعيل لجنة المناخ الثالثة الخاصة بالدول الجزرية

أديس أبابا – دعا اللقاء السنوي للسفراء الأفارقة لدى اللجنة الاقتصادية للأمم المتحدة لإفريقيا، الذي اختتم أشغاله الثلاثاء بالسيشل، إلى تفعيل لجنة المناخ الثالثة الخاصة بالدول الجزرية، المبادرة التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس خلال قمة العمل لمراكش.

وفي اختتام أشغال هذه الدورة السنوية، التي جرت بحضور وزير الصحة بالسيشل جون بول أدم، جددت الرئاسة المغربية للقاء، التي أدارها الممثل الدائم للمملكة لدى الاتحاد الإفريقي واللجنة الاقتصادية لإفريقيا محمد عروشي، التأكيد ضمن توصيات الأشغال على ضرورة تفعيل لجنة المناخ الخاصة بالدول الجزرية، على غرار اللجنتين الخاصتين بمنطقة الساحل ومنطقة حوض الكونغو.

وأبرز الدبلوماسي المغربي، في هذا الصدد، الدعم الذي تقدمه المملكة لهذه اللجان فضلا عن خبرتها ذات الصلة، وذلك بهدف مساعدة البلدان الأعضاء على مواجهة التأثيرات الضارة للتغيرات المناخية.

وفي السياق، نوه وزير الصحة بالسيشل بهذه المبادرة وجدد التعبير عن عميق الامتنان لصاحب الجلالة الملك محمد السادس على التزام جلالته الراسخ وتضامن المملكة الثابت إزاء البلدان الجزرية في جهودها الرامية إلى التخفيف من حدة آثار التغيرات المناخية.

من جانبها، أعربت المديرة التنفيذية للجنة الاقتصادية للأمم المتحدة لإفريقيا فيرا سونغوي عن شكرها للرئاسة المغربية نظير جهودها والتزامها من أجل إنجاح هذا اللقاء.

وشكل موضوع التغيرات المناخية محور النقاشات المثارة خلال هذا اللقاء الذي التأم خلاله 44 وفدا عن الدول الأعضاء باللجنة الاقتصادية لإفريقيا. كما مكن انعقاده بجمهورية السيشل، رئيسة لجنة المناخ الخاصة بالدول الجزرية، من تسليط مزيد من الأضواء على الأهمية الحاسمة التي يكتسيها تفعيل هذه اللجنة.

يذكر أنه تم خلال قمة العمل الإفريقية بمراكش في العام 2016، إقرار ثلاث لجان خاصة بكل من منطقة الساحل، برئاسة النيجر، وحوض الكونغو، برئاسة الكونغو، والدول الجزرية، برئاسة السيشل.

وتجدر الإشارة إلى أن هذا اللقاء السنوي للسفراء الأفارقة لدى اللجنة الاقتصادية لإفريقيا ينعقد في توقيت خاص يتزامن مع “كوب 25” التي اختتمت أشغالها بمدريد حيث اجتمعت المجموعة الدولية من أجل تحديد المبادرات الملموسة لمواجهة آثار التغيرات المناخية على السلام والأمن والتنمية.

وقد عمل المغرب، الذي أبان عن ريادته في قضايا التغيرات المناخية بالقارة الإفريقية وعلى مستوى منظمة الأمم المتحدة، بشكل نشيط وفعال في السياق ذاته على مستوى اللجنة الاقتصادية للأمم المتحدة لإفريقيا ومجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي.

وهكذا، جرى التنويه بالدور الهام الذي يضطلع به المغرب في مكافحة التغيرات المناخية خلال المؤتمر الثامن حول التغيرات المناخية والتنمية في إفريقيا الذي انعقد مؤخرا بمقر الاتحاد الإفريقي.

وتميز هذا المؤتمر، الذي نظم تحت شعار “تكثيف العمل من أجل إفريقيا قادرة على مواجهة التغيرات المناخية – سباق نخوضه لنفوز به”، بمشاركة الدول الأعضاء في الاتحاد الإفريقي، أعضاء منظمة الأمم المتحدة.

كما كانت التغيرات المناخية في صلب الاجتماع الفصلي للسفراء الأفارقة المعتمدين لدى اللجنة الاقتصادية لإفريقيا، الذي ترأسه المغرب.

 

وكان المغرب، بصفته رئيس مكتب الدورة الثانية والخمسين لمؤتمر الوزراء الأفارقة للمالية والتنمية الاقتصادية قد ترأس الدورة الرابعة والعشرين للإحاطة الربع سنوية للجنة الأمم المتحدة لإفريقيا للسفراء الأفارقة.

وعلى مستوى مجلس السلم والأمن كذلك، خصصت الرئاسة المغربية لشهر شتنبر دورة حول “التغيرات المناخية وآثارها على الدول الجزرية الصغيرة النامية”.

 

اقرأ أيضا