مبادراتالفدرالية العالمية لحماية الطبيعة تطلب من الأمم المتحدة التفاعل في مواجهة فيروس كورونا

مبادرات

séminaire
27 أبريل

الفدرالية العالمية لحماية الطبيعة تطلب من الأمم المتحدة التفاعل في مواجهة فيروس كورونا

تونس  – توجهت الفدرالية العالمية لحماية الطبيعة “حياة الطيور الدولية” (المملكة المتحدة) وجمعية “أحباء الطيور” (تونس)، بطلب إلى الأمم المتحدة للتفاعل في مواجهة فيروس كورونا باتخاذ إجراء جريء وغير مسبوق يتعلق بإدراج الحق في بيئة طبيعية سليمة ضمن إعلان حقوق الإنسان.

وتم التوجه برسالة مفتوحة إلى الأمم المتحدة من قبل المنظمة وممثلتها في تونس (جمعية أحباء الطيور) وذلك بمناسبة الذكرى الخمسين ليوم الأرض.

ويطلب أصحاب الرسالة، التي تم توجيهها إلى أمين عام المنظمة الأممية، أنطونيو غوتريس، بإضافة المادة 31 إلى الإعلان العالمي لحقوق الانسان، يقر بالحق الكوني في بيئة سليمة تضمنها سياسات عمومية مطبوعة بالاستدامة وفي المعارف العلمية والمعارف التقليدية للسكان الأصليين.

وأكدت الرئيسة المديرة العامة للفدرالية الدولية “حياة الطيور” أن انتشار (كوفيد-19) “يعد أكبر أزمة يعيشها العالم منذ الحرب العالمية الثانية، وإن كانت الجائحة مدمرة لكنها تمنح للمسيرين عبر العالم الفرصة لتغيير المجتمع وحماية رفاهنا ورفاه الاجيال القادمة”.

ويطالب أصحاب الرسالة بأن يكون مقترح إضافة المادة 31 المتعلقة بالحق في بيئة طبيعية سليمة الى اعلان حقوق الانسان ضمن برنامج عمل القمة المخصصة للتنوع البيولوجي للجمعية العامة للأمم المتحدة في شتنبر 2020 لغاية تحقيق هدف اوحد وهو الموافقة في دجنبر 2023 على اضافة المادة 31 من قبل الجمعية العامة تخليدا للذكرى 75 للاعلان العالمي لحقوق الانسان.

وتندرج هذه الرسالة، أيضا، ضمن جهود أوسع تهدف الى تحسين السياسة المتبعة في مجال المناخ والطبيعة في نهاية عشرية الأمم المتحدة بخصوص التنوع البيولوجي. وتشكل أيضا دعوة مفتوحة للمجتمع المدني لتقديم دعمهم لأجل إدماج الحق في بيئة طبيعية سليمة.

وتضم الفدرالية العالمية لحماية الطبيعة “حياة الطيور” أكثر من 100 منظمة غير حكومية من بينها جمعية “أحباء الطيور” ممثل الشبكة الوحيد في تونس.

 

اقرأ أيضا