أحداثإعلان ورزازات حول السياحة التضامنية يؤكد على تميز النموذج المغربي لتنمية الواحات

أحداث

30 يناير

إعلان ورزازات حول السياحة التضامنية يؤكد على تميز النموذج المغربي لتنمية الواحات

ورزازات – أكد إعلان ورزازات العالمي للتثمين والحفاظ على الواحات في العالم باعتبارها إرثا طبيعيا وثقافيا للإنسانية، الذي صدر عن الدورة الثامنة للمنتدى الدولي للسياحة التضامنية بورزازات (من 28 إلى 30 يناير الجاري)، على تميز النموذج المغربي لتنمية الواحات الذي يمكن أن يشكل مصدر للاقتداء على المستوى الدولي.

وأبرز هذا الإعلان، الصادر في ختام أشغال المنتدى، الذي نظم تحت شعار “التأقلم مع التغيرات المناخية والتنمية المستدامة والسياحة التضامنية في واحات العالم”، أن هذا التميز ظهر بشكل جلي خلال القافلة السياحية التي نظمت بمناسبة المنتدى وجابت مختلف أقاليم جهة درعة تافيلالت.

وأضاف أن هذا النموذج المغربي، المنجز وفقا للتوجيهات الملكية السامية، يتميز، على الخصوص، بوجود رؤية استراتيجية للتنمية المستدامة في المناطق الواحية يتم تطبيقها عبر برامج ومشاريع قطاعية، وكذا مؤسسات عمومية وطنية لها اهتمام خاص بمجال تطوير المناطق الواحية.

وأشار إلى أن المقاربة المغربية في هذا المجال تستند على مشاركة السكان المحليين والدور النشيط للفاعلين الجمعويين والتعاونيات في تنمية الواحات، بالإضافة إلى عراقة الطرق التقليدية في تدبير ندرة الموارد المائية في هذه الفضاءات.

من جهة أخرى، ذكر الإعلان بأن الواحات تواجه في العالم سلسلة من المخاطر المرتبطة بالعوامل الطبيعية والإنسانية، من ضمنها الاستغلال المفرط للموارد الطبيعية والمائية، وانعدام التوازن في التنوع البيولوجي، والجفاف.

وأكد المصدر ذاته أن هذه الواحات تتطلب المزيد من الاهتمام على المستوى العالمي من أجل الحفاظ عليها بشكل مستدام عبر تدبير مسؤول ومنصف لأنظمتها البيئية.

واعتبرت الوثيقة أنه من الضروري أن يقوم جميع الفاعلين المعنيين (حكوميين وغير حكوميين) بالعمل على الحفاظ على المجال الواحي، وتنظيمه، وكذا عقلنة الإجراءات المتخذة وجعلها أكثر مهنية.

وعرف هذا الموعد الاقتصادي، الذي نظمه المجلس الإقليمي لورزازات والمجلس الجماعي لمدينة ورزازات واللجنة الدولية للمنتدى الدولي للسياحة التضامنية، مشاركة نحو 500 من الخبراء والأكاديميين والمنتخبين والمهنيين والفاعلين الاقتصاديين، قادمين من 35 دولة.

وهدف المنتدى، الذي نظم بشراكة مع وزارة السياحة والصناعة التقليدية والنقل الجوي والاقتصاد الاجتماعي، وبدعم من المديرية العامة للجماعات المحلية، وعمالة إقليم ورزازات، ومنطقة ألب كوت دازور (فرنسا) والعديد من الشركاء (جمعيات وكالات وشبكات ولجان)، وبتعاون مع الوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجرة الأركان، والمجلس الإقليمي للسياحة بورزازات، إلى تعزيز الترافع من أجل الحفاظ على الواحات في جميع بلدان العالم وتطوير نموذج سياحي رصين بها من أجل تنمية محلية مستدامة.

كما توخت هذه الدورة الترويج السياحي لإقليم ورزازات في إطار اندماجه الجهوي كوجهة سياحية وطنية ودولية متميزة بغناها التراثي كأرض للواحات والقصور والقصبات.

وهدفت إلى دعم تبادل الأفكار والتجارب والممارسات الجيدة بين الشركاء المعنيين في مجال الحفاظ على الواحات وتنمية السياحة وتقوية الشبكات الوطنية والدولية ذات الصلة، إلى جانب المساهمة في صياغة خارطة طريق تشاركية تهدف، انطلاقا من التعبئة الدولية، إلى التشجيع على خلق مشاريع بغية حماية الواحات وتنمية السياحية المستدامة بهذه المجالات.

وتضمن برنامج المنتدى تنظيم معرض للمنتجات المجالية والصناعة التقليدية ومنتجات للتنوع البيئي، ومعرض لصور واحات العالم، مع إقامة أمسيات فنية بقصبة “تاوريرت”، وعرض أشرطة وثائقية في الهواء الطلق حول موضوع السياحة التضامنية.

اقرأ أيضا