أخبارآن الأوان “لاعادة تأهيل النظم البيئية من أجل الحفاظ على التوازنات” (المندوب العام لكوب 22)

أخبار

17 أكتوبر

آن الأوان “لاعادة تأهيل النظم البيئية من أجل الحفاظ على التوازنات” (المندوب العام لكوب 22)

الرباط 17 أكتوبر 2016/ومع/ قال السيد عبد العظيم الحافي، المندوب العام لكوب 22، اليوم الاثنين بالرباط، أنه آن الأوان لكي يستعيد الانسان مكانته وسط محيطه وإعادة تأهيل النظم البيئية من أجل الحفاظ على التوازنات.

وأكد السيد الحافي، في مداخلة له في ختام الدورة الأولى من “مباحثات الرباط”، أن “الحيوان أو النوع أو النبات ليس لها معنى إلا في إطار سكن، وأن إعادة تأهيل النظم البيئية من شأنها الحفاظ على التوازنات”، مشيرا إلى أنه “ليس من الممكن وضع لائحة حمراء من الأنواع المهددة دون وضع لائحة حمراء من النظم البيئية”.

وشدد على الترابط الوثيق بين مكافحة التغيرات المناخية وأهداف التنمية المستدامة، مشيرا إلى أن هذه التنمية تتمثل في “تعزيز النمو، واحترام التوازنات الإيكولوجية مع منح مكانة مركزية للطابع الاجتماعي، ليس فقط في ما يتعلق بتوفر الخدمات والثروات، ولكن أيضا في ما يتعلق بالولوجية”.

وأوضح مندوب كوب 22 أن “النمو يتجسد في حياة المواطنين، والتوازنات الإيكولوجية، وبقاء المواطنين على قيد الحياة، فيما أن الطابع الاجتماعي ليس إلا قضية كرامة”، داعيا إلى “وضع نماذج للتنمية مندمجة لا تترك أحدا على الهامش”.

وفي ما يخص رهانات مؤتمر كوب 22 ، الذي سينعقد بمراكش من 7 إلى 18 نونبر القادم، أكد السيد الحافي أن هذا الحدث سيشكل مناسبة لتجسيد بشكل ملموس، قرارات باريس، مؤكدا على استعجالية التحرك أيضا.

وعلى نفس المنوال، ذكر بأن الرئاسة المغربية للكوب حددت عددا من المحاور الأاساسية، خاصة في مجال التكيف مع تأثيرات التغيرات المناخية.

وأشار إلى أن قضية التكيف ستكون “أساسية” بمراكش، لأن “بلدان الجنوب تعاني بشكل كامل من تأثيرات التغيرات المناخية دون أن تكون لها مسؤولية تاريخية في انبعاثات غازات الاحتباس الحراري”.

وأفاد السيد الحافي بأن تعزيز الإسهامات الوطنية مرتبط بتكوين قدرات بشرية ومؤسساتية، حتى تتمكن بلدان الجنوب من تقديم مشاريع مؤهلة ل100 مليار دولار المخصصة في إطار الصندوق الأخضر.

وفي هذا الصدد، حذر المندوب السامي للمياه والغابات ومكافحة التصحر من خطر توجه التدفقات المالية للصندوق الأخضر نحو المشاريع الأكثر مردودية على حساب القضايا الجوهرية كانهيار التربة.

وتميزت الدورة الأولى من “مباحثات الرباط” بمشاركة نخبة من الشخصيات المغربية والأجنبية التي اجتمعت في إطار التفكير في موضوع الطاقة الخضراء وتنمية التطور.

ونظم هذا اللقاء، الذي يندرج في إطار دورة الأحداث الخاصة بكوب 22، من قبل الغرفة الفرنسية للتجارة والصناعة بالمغرب و”مباحثات روايومون”.

وضم هذا اللقاء شخصيات مؤثرة تنتمي إلى عوالم السياسة والاقتصاد والاجتماع والثقافة، حول موضوع “المغرب فرصة بالنسبة للبيئة – البيئة فرصة للمغرب” و”الأخضر رافعة لتطور المملكة”.

وناقش المتدخلون عدة مواضيع من بينها “عزم المغرب على اعتبار البيئة أولوية وطنية”، و”عالمية التنمية المستدامة”، و”البيئة.. نهج طريق الجرأة”، و”المغرب .. محرك للتنمية المستدامة بالنسبة لإفريقيا”، و”رهانات كوب 22”.

ومنذ 2003، وبعد مدريد ووارسو وأبو ظبي، انعقد بالرباط هذا اللقاء الذي ضم عددا من الشخصيات وأصحاب القرار من أجل إنشاء فضاء لنقاش مفتوح وحر.

ت/

اقرأ أيضا