أخبارإحداث قطب خاص بالمجتمع المدني في لجنة (كوب 22) يعكس وعي المغرب بمكانته في الدفاع عن قضايا الحد من…

أخبار

18 أكتوبر

إحداث قطب خاص بالمجتمع المدني في لجنة (كوب 22) يعكس وعي المغرب بمكانته في الدفاع عن قضايا الحد من آثار التغيرات المناخية (السيد مزوار)


الرباط/18 أكتوبر 2016/ومع/ أكد السيد صلاح الدين مزوار، وزير الشؤون الخارجية والتعاون، رئيس الدورة 22 لمؤتمر (كوب 22 )، أن إحداث قطب خاص بالمجتمع المدني في لجنة المؤتمر يعكس وعي المغرب بمكانته ودوره في الدفاع عن قضايا الحد من آثار التغيرات المناخية.

وذكر بلاغ للجنة المؤتمر، الذي سينعقد في مراكش من 7 إلى 18 نونبر المقبل، أن السيد مزوار أكد، خلال لقاء انعقد أمس الاثنين مع هيئات المجتمع المدني الدولية والوطنية المعتمدة لدى الأمم المتحدة والمهتمة بالبيئة، الدور الهام الذي تضطلع به هيئات المجتمع المدني في دعم المجهودات الرامية لتحقيق أهداف اتفاق باريس، مشددا على ضرورة استمرار العمل المشترك بين مؤسسات الدولة وهذه الهيئات لترجمة الالتزامات المناخية على أرض الواقع.

وأضاف البلاغ أن رئيس الدورة تعهد، خلال هذا اللقاء التحضيري بشأن الحوار مع المجتمع المدني، الذي انعقد على هامش الاجتماعات الوزارية التي انطلقت اليوم في إطار ما قبل مؤتمر (كوب 22)، والذي سيره السيد إدريس اليازمي، رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان، بإجراء تقييم للمؤتمر قبيل انتهائه، إلى جانب هيئات المجتمع المدني في لقاء مفتوح سيخصص لاستنتاج الخلاصات الاساسية، وذلك في سابقة في تاريخ المؤتمر، إيمانا من المغرب بالدور الهام للمنظمات غير الحكومية كشريك أساسي في نجاح الدورة ال22.

وحسب المصدر ذاته، شكل اللقاء مناسبة لدعوة ممثلين دوليين ينتمون لمجموعات المراقبين المعتمدين لدى اتفاقية الأمم المتحدة بشأن المناخ وكذا الجمعيات المغربية المعتمدة لدى الاتفاقية، بما فيها مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، والاتحاد العام لمقاولات المغرب، ومركز تانسيفت للتنمية الجهوية، لتبادل وجهات النظر والتوصيات بشأن المؤتمر ال22، مع صلاح الدين مزوار رئيس المؤتمر، وباتريسيا اسبينوزا الأمينة التنفيذية للاتفاقية الإطار للأمم المتحدة حول التغيرات المناخية،، وعزيز مكوار سفير مؤتمر كوب 22 المكلف بالمفاوضات متعددة الأطراف، والسيدة حكيمة الحيطي الرائدة المغربية رفيعة المستوى في مجال المناخ ونظيرتها الفرنسية سفيرة كوب 22 لورانس توبيانا.

وأشار البلاغ إلى انعقاد لقاء ثان خصص للاجتماع الوزاري الثالث والعشرين بشأن التغيرات المناخية لدول الباسيك والذي سيرته وزيرة البيئة الجنوب إفريقية إدنا مولينا، موضحا أن اللقاءين يندرجان في إطار الأنشطة المنعقدة هذا الأسبوع بمراكش بهدف وضع اللمسات الأخيرة على تحضيرات مؤتمر (كوب 22).

وإلى جانب السيدة مولينا، حضر هذا الاجتماع الممثل الخاص للصين بشأن تغير المناخ تشي زهينهوا، ووزير البيئة والغابات والتغير المناخي للهند أنيل مادهاف دافي، ووكيل الأمين العام للبيئة والطاقة والعلوم والتكنولوجيا بالبرازيل أنطونيو ماركونديس، إلى جانب السيد صلاح الدين مزوار، والسفير وائل أبو المجد نائب وزير الخارجية لشؤون البيئة والتنمية المستدامة نيابة عن رئيس المؤتمر الوزاري الإفريقي للبيئة، بصفة مراقبين.

وتمت، عقب هذا الاجتماع، المصادقة على بيان مشترك ركز على أهمية المؤتمر المناخي الذي سينعقد بمراكش باعتباره “مرحلة محورية في سياق تنفيذ اتفاق باريس وباعتباره كذلك محطة تاريخية لتسريع تنفيذ أهداف ما قبل 2020”.

ورحب الوزراء بقرب دخول (اتفاق باريس) حيز التنفيذ وبانعقاد الدورة الأولى لأطراف هذا الاتفاق بمراكش، كما دعوا، في البيان المشترك، الدول المتقدمة لتوفير الموارد المالية وتقديم الدعم في مجالات التكنولوجيا وتعزيز القدرات لفائدة الدول النامية في سعيها لتحقيق الأهداف الطموحة ل(اتفاق باريس)، معربين عن أملهم في أن يتم خلال مؤتمر مراكش تبني اختصاصات لجنة باريس لبناء القدرات المتفق عليها في دورة ماي 2016 لاتفاقية تغير المناخ في بون.

ب/سس/

دك

اقرأ أيضا